أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت مختصة علاج البشرة والتجميل الطبي والليزر، لُمى كُركتلي، من خطورة استخدام المواد والمساحيق التجميلية غير الموثوقة أو المنتهية الصلاحية، مؤكدة أن الخطر الحقيقي لا يقتصر على فقدان فعالية المنتج، بل يتجاوز ذلك ليصل إلى أضرار صحية وجلدية قد تكون طويلة الأمد.
وقالت كُركتلي إن ما جرى ضبطه مؤخرًا من مواد تجميلية يفرض دق ناقوس الخطر، موضحة أن المنتج المنتهي الصلاحية يتحول إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات، ما يعرّض المستخدمين لمشاكل جلدية متعددة تبدأ بالتهابات شديدة وقد تصل إلى حب شباب عنيف، تصبغات جلدية، أو تحسس حاد، خاصة في منطقة العين التي تُعد من أكثر المناطق حساسية.
وأضافت أن التلوث الجرثومي الناتج عن هذه المنتجات قد يؤدي إلى التهابات في العين ومضاعفات غير متوقعة، مشددة على أن الوعي هو خط الدفاع الأول في حماية الجلد. وأشارت إلى أن بعض المواد الأكثر خطورة، مثل محفزات البشرة ومواد الفيلر أو ما يُعرف بالبوتوكس، تتحول عند انتهاء صلاحيتها إلى مواد سامة على الجلد نتيجة تغيّر تركيبها الكيميائي، ما قد يؤدي إلى فشل العلاج وظهور نتائج عكسية تمامًا، كزيادة التصبغات أو حدوث ترهل بدلًا من النضارة أو شدّ التجاعيد.
وأكدت كُركتلي أن فقدان الصلاحية يعني خروج المادة عن أي استخدام طبي آمن، لتصبح مجرد مادة تالفة لا تصلح للاستخدام على الجلد بأي شكل. ودعت إلى ضرورة اختيار المراكز الموثوقة وعدم الانجراف وراء العروض المغرية أو الأسعار المتدنية، مشيرة إلى أن من حق أي شخص السؤال عن اسم الشركة المصنعة واسم المادة المستخدمة، ومعرفة ما يُوضع على بشرته بشكل واضح وصريح.
وختمت بالتأكيد على أن حتى المساحيق البسيطة قد تُضعف حاجز البشرة إذا كانت غير آمنة أو غير مناسبة، داعية الجميع إلى التعامل مع الجلد كأمانة تتطلب وعيًا، تدقيقًا، ومسؤولية في الاختيار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت مختصة علاج البشرة والتجميل الطبي والليزر، لُمى كُركتلي، من خطورة استخدام المواد والمساحيق التجميلية غير الموثوقة أو المنتهية الصلاحية، مؤكدة أن الخطر الحقيقي لا يقتصر على فقدان فعالية المنتج، بل يتجاوز ذلك ليصل إلى أضرار صحية وجلدية قد تكون طويلة الأمد.
وقالت كُركتلي إن ما جرى ضبطه مؤخرًا من مواد تجميلية يفرض دق ناقوس الخطر، موضحة أن المنتج المنتهي الصلاحية يتحول إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات، ما يعرّض المستخدمين لمشاكل جلدية متعددة تبدأ بالتهابات شديدة وقد تصل إلى حب شباب عنيف، تصبغات جلدية، أو تحسس حاد، خاصة في منطقة العين التي تُعد من أكثر المناطق حساسية.
وأضافت أن التلوث الجرثومي الناتج عن هذه المنتجات قد يؤدي إلى التهابات في العين ومضاعفات غير متوقعة، مشددة على أن الوعي هو خط الدفاع الأول في حماية الجلد. وأشارت إلى أن بعض المواد الأكثر خطورة، مثل محفزات البشرة ومواد الفيلر أو ما يُعرف بالبوتوكس، تتحول عند انتهاء صلاحيتها إلى مواد سامة على الجلد نتيجة تغيّر تركيبها الكيميائي، ما قد يؤدي إلى فشل العلاج وظهور نتائج عكسية تمامًا، كزيادة التصبغات أو حدوث ترهل بدلًا من النضارة أو شدّ التجاعيد.
وأكدت كُركتلي أن فقدان الصلاحية يعني خروج المادة عن أي استخدام طبي آمن، لتصبح مجرد مادة تالفة لا تصلح للاستخدام على الجلد بأي شكل. ودعت إلى ضرورة اختيار المراكز الموثوقة وعدم الانجراف وراء العروض المغرية أو الأسعار المتدنية، مشيرة إلى أن من حق أي شخص السؤال عن اسم الشركة المصنعة واسم المادة المستخدمة، ومعرفة ما يُوضع على بشرته بشكل واضح وصريح.
وختمت بالتأكيد على أن حتى المساحيق البسيطة قد تُضعف حاجز البشرة إذا كانت غير آمنة أو غير مناسبة، داعية الجميع إلى التعامل مع الجلد كأمانة تتطلب وعيًا، تدقيقًا، ومسؤولية في الاختيار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت مختصة علاج البشرة والتجميل الطبي والليزر، لُمى كُركتلي، من خطورة استخدام المواد والمساحيق التجميلية غير الموثوقة أو المنتهية الصلاحية، مؤكدة أن الخطر الحقيقي لا يقتصر على فقدان فعالية المنتج، بل يتجاوز ذلك ليصل إلى أضرار صحية وجلدية قد تكون طويلة الأمد.
وقالت كُركتلي إن ما جرى ضبطه مؤخرًا من مواد تجميلية يفرض دق ناقوس الخطر، موضحة أن المنتج المنتهي الصلاحية يتحول إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات، ما يعرّض المستخدمين لمشاكل جلدية متعددة تبدأ بالتهابات شديدة وقد تصل إلى حب شباب عنيف، تصبغات جلدية، أو تحسس حاد، خاصة في منطقة العين التي تُعد من أكثر المناطق حساسية.
وأضافت أن التلوث الجرثومي الناتج عن هذه المنتجات قد يؤدي إلى التهابات في العين ومضاعفات غير متوقعة، مشددة على أن الوعي هو خط الدفاع الأول في حماية الجلد. وأشارت إلى أن بعض المواد الأكثر خطورة، مثل محفزات البشرة ومواد الفيلر أو ما يُعرف بالبوتوكس، تتحول عند انتهاء صلاحيتها إلى مواد سامة على الجلد نتيجة تغيّر تركيبها الكيميائي، ما قد يؤدي إلى فشل العلاج وظهور نتائج عكسية تمامًا، كزيادة التصبغات أو حدوث ترهل بدلًا من النضارة أو شدّ التجاعيد.
وأكدت كُركتلي أن فقدان الصلاحية يعني خروج المادة عن أي استخدام طبي آمن، لتصبح مجرد مادة تالفة لا تصلح للاستخدام على الجلد بأي شكل. ودعت إلى ضرورة اختيار المراكز الموثوقة وعدم الانجراف وراء العروض المغرية أو الأسعار المتدنية، مشيرة إلى أن من حق أي شخص السؤال عن اسم الشركة المصنعة واسم المادة المستخدمة، ومعرفة ما يُوضع على بشرته بشكل واضح وصريح.
وختمت بالتأكيد على أن حتى المساحيق البسيطة قد تُضعف حاجز البشرة إذا كانت غير آمنة أو غير مناسبة، داعية الجميع إلى التعامل مع الجلد كأمانة تتطلب وعيًا، تدقيقًا، ومسؤولية في الاختيار.
التعليقات