عمّان – أخبار اليوم
قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد البلاونة إن تربية الأبناء في هذا الزمن تُعد من أصعب المهام وأكثرها خطورة وإثارة للقلق، في ظل تعقّد الحياة وتداخل الثقافات وتسارع العولمة وتأثيراتها المتعددة، إلى جانب تراجع دور الأسرة التقليدي لصالح الإعلام المفتوح ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، الأمر الذي أفقد الأسرة موقعها كالموجّه الوحيد وصاحب التأثير الأكبر في سلوك الأبناء وتفكيرهم ونظرتهم للحياة.
وأوضح البلاونة أن خطورة المشهد تتضاعف عندما يتخلى بعض الأهالي عن هذه المهمة المقدسة، أو يتساهلون في أدائها، أو يتعاملون معها من منطلق العجز وعدم القدرة على فهم جيل اليوم والتواصل معه، لافتًا إلى أن غياب المتابعة والرقابة الواعية يفتح الباب أمام انحرافات أخلاقية وفكرية ونفسية يصعب تدارك آثارها لاحقًا.
وأشار إلى مثال واقعي يعكس حجم المشكلة، حين يستغرب أحد الآباء من سؤال ابنه المراهق عن أصدقائه وأماكن ذهابه، فيرد الابن بأن بقية أصدقائه لا يسألهم أهلهم عن شيء، معتبرًا أن هذا المشهد مؤشر خطير على التخلي عن أساسيات التربية السليمة، وفي مقدمتها المراقبة والتوجيه والمتابعة المستمرة.
وأكد البلاونة أن التحدي أعمق مما يتصوره كثيرون، ويتطلب تعاملًا واعيًا يقوم على سعة الاطلاع، والصبر، وبناء علاقات مرنة وسلسة مع الأبناء، ومراقبة ذكية لا تقوم على القمع بل على الفهم والحوار، مع ضرورة عدم الانشغال بما يصرف الوالدين عن أداء هذه المسؤولية العظيمة.
وشدد على أن الدعاء الصادق يبقى من أعظم ما يعين الوالدين في هذه المهمة، وهو نهج الأنبياء والمرسلين والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى:
{رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}.
عمّان – أخبار اليوم
قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد البلاونة إن تربية الأبناء في هذا الزمن تُعد من أصعب المهام وأكثرها خطورة وإثارة للقلق، في ظل تعقّد الحياة وتداخل الثقافات وتسارع العولمة وتأثيراتها المتعددة، إلى جانب تراجع دور الأسرة التقليدي لصالح الإعلام المفتوح ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، الأمر الذي أفقد الأسرة موقعها كالموجّه الوحيد وصاحب التأثير الأكبر في سلوك الأبناء وتفكيرهم ونظرتهم للحياة.
وأوضح البلاونة أن خطورة المشهد تتضاعف عندما يتخلى بعض الأهالي عن هذه المهمة المقدسة، أو يتساهلون في أدائها، أو يتعاملون معها من منطلق العجز وعدم القدرة على فهم جيل اليوم والتواصل معه، لافتًا إلى أن غياب المتابعة والرقابة الواعية يفتح الباب أمام انحرافات أخلاقية وفكرية ونفسية يصعب تدارك آثارها لاحقًا.
وأشار إلى مثال واقعي يعكس حجم المشكلة، حين يستغرب أحد الآباء من سؤال ابنه المراهق عن أصدقائه وأماكن ذهابه، فيرد الابن بأن بقية أصدقائه لا يسألهم أهلهم عن شيء، معتبرًا أن هذا المشهد مؤشر خطير على التخلي عن أساسيات التربية السليمة، وفي مقدمتها المراقبة والتوجيه والمتابعة المستمرة.
وأكد البلاونة أن التحدي أعمق مما يتصوره كثيرون، ويتطلب تعاملًا واعيًا يقوم على سعة الاطلاع، والصبر، وبناء علاقات مرنة وسلسة مع الأبناء، ومراقبة ذكية لا تقوم على القمع بل على الفهم والحوار، مع ضرورة عدم الانشغال بما يصرف الوالدين عن أداء هذه المسؤولية العظيمة.
وشدد على أن الدعاء الصادق يبقى من أعظم ما يعين الوالدين في هذه المهمة، وهو نهج الأنبياء والمرسلين والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى:
{رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}.
عمّان – أخبار اليوم
قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد البلاونة إن تربية الأبناء في هذا الزمن تُعد من أصعب المهام وأكثرها خطورة وإثارة للقلق، في ظل تعقّد الحياة وتداخل الثقافات وتسارع العولمة وتأثيراتها المتعددة، إلى جانب تراجع دور الأسرة التقليدي لصالح الإعلام المفتوح ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، الأمر الذي أفقد الأسرة موقعها كالموجّه الوحيد وصاحب التأثير الأكبر في سلوك الأبناء وتفكيرهم ونظرتهم للحياة.
وأوضح البلاونة أن خطورة المشهد تتضاعف عندما يتخلى بعض الأهالي عن هذه المهمة المقدسة، أو يتساهلون في أدائها، أو يتعاملون معها من منطلق العجز وعدم القدرة على فهم جيل اليوم والتواصل معه، لافتًا إلى أن غياب المتابعة والرقابة الواعية يفتح الباب أمام انحرافات أخلاقية وفكرية ونفسية يصعب تدارك آثارها لاحقًا.
وأشار إلى مثال واقعي يعكس حجم المشكلة، حين يستغرب أحد الآباء من سؤال ابنه المراهق عن أصدقائه وأماكن ذهابه، فيرد الابن بأن بقية أصدقائه لا يسألهم أهلهم عن شيء، معتبرًا أن هذا المشهد مؤشر خطير على التخلي عن أساسيات التربية السليمة، وفي مقدمتها المراقبة والتوجيه والمتابعة المستمرة.
وأكد البلاونة أن التحدي أعمق مما يتصوره كثيرون، ويتطلب تعاملًا واعيًا يقوم على سعة الاطلاع، والصبر، وبناء علاقات مرنة وسلسة مع الأبناء، ومراقبة ذكية لا تقوم على القمع بل على الفهم والحوار، مع ضرورة عدم الانشغال بما يصرف الوالدين عن أداء هذه المسؤولية العظيمة.
وشدد على أن الدعاء الصادق يبقى من أعظم ما يعين الوالدين في هذه المهمة، وهو نهج الأنبياء والمرسلين والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى:
{رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}.
التعليقات