أخبار اليوم- قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه سجَّل أكثر من 170 ألف نازح بمحافظات حلب والحسكة والرقة في سوريا، حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بسبب المواجهات العسكرية الأخيرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف المكتب أن مخيمات النزوح تعاني الاكتظاظ مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وأوضح أن الاحتياجات تشمل المأوى والمساعدة في فصل الشتاء والغذاء وتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية، لا سيما للأطفال والفئات الضعيفة الأخرى.
في غضون ذلك، أفاد 'أوتشا' بأن عاصفة شتوية كبرى ضربت محافظات عدة في جميع أنحاء البلاد الأسبوع الماضي، وشملت المناطق التي لا تزال تعاني آثار عاصفة ثلجية في 31 ديسمبر/كانون الأول، مما تسبب في تضرر أكثر من 1700 خيمة بمواقع النزوح في محافظتي حلب وإدلب.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقَّعت الحكومة وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة بشرقي البلاد وشمال شرقيها، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على أراضي البلاد كافة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
أخبار اليوم- قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه سجَّل أكثر من 170 ألف نازح بمحافظات حلب والحسكة والرقة في سوريا، حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بسبب المواجهات العسكرية الأخيرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف المكتب أن مخيمات النزوح تعاني الاكتظاظ مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وأوضح أن الاحتياجات تشمل المأوى والمساعدة في فصل الشتاء والغذاء وتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية، لا سيما للأطفال والفئات الضعيفة الأخرى.
في غضون ذلك، أفاد 'أوتشا' بأن عاصفة شتوية كبرى ضربت محافظات عدة في جميع أنحاء البلاد الأسبوع الماضي، وشملت المناطق التي لا تزال تعاني آثار عاصفة ثلجية في 31 ديسمبر/كانون الأول، مما تسبب في تضرر أكثر من 1700 خيمة بمواقع النزوح في محافظتي حلب وإدلب.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقَّعت الحكومة وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة بشرقي البلاد وشمال شرقيها، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على أراضي البلاد كافة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
أخبار اليوم- قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه سجَّل أكثر من 170 ألف نازح بمحافظات حلب والحسكة والرقة في سوريا، حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بسبب المواجهات العسكرية الأخيرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف المكتب أن مخيمات النزوح تعاني الاكتظاظ مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وأوضح أن الاحتياجات تشمل المأوى والمساعدة في فصل الشتاء والغذاء وتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية، لا سيما للأطفال والفئات الضعيفة الأخرى.
في غضون ذلك، أفاد 'أوتشا' بأن عاصفة شتوية كبرى ضربت محافظات عدة في جميع أنحاء البلاد الأسبوع الماضي، وشملت المناطق التي لا تزال تعاني آثار عاصفة ثلجية في 31 ديسمبر/كانون الأول، مما تسبب في تضرر أكثر من 1700 خيمة بمواقع النزوح في محافظتي حلب وإدلب.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقَّعت الحكومة وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة بشرقي البلاد وشمال شرقيها، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على أراضي البلاد كافة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
التعليقات