أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن نحو 89% من المواطنين الأردنيين يستفيدون من الشريحتين الأولى والثانية من تعرفة الكهرباء، واللتين تشملان استهلاك 50 فلسًا لأول 100 كيلوواط، و100 فلس حتى 600 كيلوواط، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعكس حجم الدعم المقدم للأسر المستورة.
وأوضح عقل أن تعديل شرائح الكهرباء ليس قضية سهلة أو قرارًا بسيطًا، لافتًا إلى أن التعديل السابق على الشرائح جاء استنادًا إلى تكلفة إنتاج الكهرباء، حيث تبلغ كلفة إنتاج الكيلوواط الواحد قرابة 120 فلسًا، وهي التكلفة الحقيقية للإنتاج.
وبيّن أن الحكومة، عند تسعير الكهرباء، أخذت بعين الاعتبار ضرورة تقديم دعم مباشر للأسر المستورة، لذلك جرى اعتماد تسعير أقل من كلفة الإنتاج الفعلية، عبر شرائح 50 فلسًا ثم 100 فلس، بما يضمن حماية شريحة واسعة من المواطنين من أعباء إضافية على فواتير الكهرباء.
وأشار عقل إلى أن هذا النهج في التسعير يعكس سياسة دعم واضحة للفئات الأكثر حاجة، ويؤكد أن غالبية المشتركين ما زالوا ضمن نطاق الشرائح المدعومة، ما يجعل أي تعديل على التعرفة مسألة حساسة تتطلب موازنة دقيقة بين كلفة الإنتاج والبعد الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن نحو 89% من المواطنين الأردنيين يستفيدون من الشريحتين الأولى والثانية من تعرفة الكهرباء، واللتين تشملان استهلاك 50 فلسًا لأول 100 كيلوواط، و100 فلس حتى 600 كيلوواط، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعكس حجم الدعم المقدم للأسر المستورة.
وأوضح عقل أن تعديل شرائح الكهرباء ليس قضية سهلة أو قرارًا بسيطًا، لافتًا إلى أن التعديل السابق على الشرائح جاء استنادًا إلى تكلفة إنتاج الكهرباء، حيث تبلغ كلفة إنتاج الكيلوواط الواحد قرابة 120 فلسًا، وهي التكلفة الحقيقية للإنتاج.
وبيّن أن الحكومة، عند تسعير الكهرباء، أخذت بعين الاعتبار ضرورة تقديم دعم مباشر للأسر المستورة، لذلك جرى اعتماد تسعير أقل من كلفة الإنتاج الفعلية، عبر شرائح 50 فلسًا ثم 100 فلس، بما يضمن حماية شريحة واسعة من المواطنين من أعباء إضافية على فواتير الكهرباء.
وأشار عقل إلى أن هذا النهج في التسعير يعكس سياسة دعم واضحة للفئات الأكثر حاجة، ويؤكد أن غالبية المشتركين ما زالوا ضمن نطاق الشرائح المدعومة، ما يجعل أي تعديل على التعرفة مسألة حساسة تتطلب موازنة دقيقة بين كلفة الإنتاج والبعد الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن نحو 89% من المواطنين الأردنيين يستفيدون من الشريحتين الأولى والثانية من تعرفة الكهرباء، واللتين تشملان استهلاك 50 فلسًا لأول 100 كيلوواط، و100 فلس حتى 600 كيلوواط، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعكس حجم الدعم المقدم للأسر المستورة.
وأوضح عقل أن تعديل شرائح الكهرباء ليس قضية سهلة أو قرارًا بسيطًا، لافتًا إلى أن التعديل السابق على الشرائح جاء استنادًا إلى تكلفة إنتاج الكهرباء، حيث تبلغ كلفة إنتاج الكيلوواط الواحد قرابة 120 فلسًا، وهي التكلفة الحقيقية للإنتاج.
وبيّن أن الحكومة، عند تسعير الكهرباء، أخذت بعين الاعتبار ضرورة تقديم دعم مباشر للأسر المستورة، لذلك جرى اعتماد تسعير أقل من كلفة الإنتاج الفعلية، عبر شرائح 50 فلسًا ثم 100 فلس، بما يضمن حماية شريحة واسعة من المواطنين من أعباء إضافية على فواتير الكهرباء.
وأشار عقل إلى أن هذا النهج في التسعير يعكس سياسة دعم واضحة للفئات الأكثر حاجة، ويؤكد أن غالبية المشتركين ما زالوا ضمن نطاق الشرائح المدعومة، ما يجعل أي تعديل على التعرفة مسألة حساسة تتطلب موازنة دقيقة بين كلفة الإنتاج والبعد الاجتماعي.
التعليقات