أخبار اليوم - شارك وفد من مجلس الأمة في أعمال اجتماعات الدورة الثانية لمنتدى النساء البرلمانيات للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي ينعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
ويترأس الوفد الأردني مساعد رئيس مجلس الأعيان نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، رئيسة اللجنة الدائمة المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، العين سهير العلي، ويضم في عضويته النواب: مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح، والدكتور حابس الشبيب، وأروى الزبون، ورانيا خليفات، وشفاء المقابلة، وجميل الدهيسات، والدكتور فتحي البوات.
وتحدثت العين العلي خلال إدارتها للجلسة الأولى للمنتدى، التي جاءت تحت عنوان 'تعزيز تمكين المرأة في المجالين الاقتصادي والسياسي'، عن أهمية المشاركة الكاملة والمتكافئة للمرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة الأورومتوسط والخليج العربي، بحسب بيان لمجلس الأعيان.
وأشارت إلى ضعف تمثيل المرأة في البرلمانات ومواقع صنع القرار عالميا، رغم بعض التقدم المحدود في عدد من الدول، إذ أن نسبة النساء البرلمانيات على مستوى العالم لا تتجاوز 27 بالمئة، وأن تحقيق المساواة بين الجنسين في الهيئات التشريعية لن يصل إلى مستوى التكافؤ قبل حلول عام 2063، وفقا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وركزت العلي على أهمية المشاركة السياسية للمرأة، والأمن والاستقلال الاقتصادي، ومكافحة التمييز والعنف القائمين على النوع الاجتماعي، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وبينت على أن واحدة من كل 10 نساء على مستوى العالم لا تزال تعيش في فقر مدقع، وأن أكثر من 340 مليون امرأة وفتاة ستبقى في دائرة الفقر المدقع بحلول عام 2030، وفق بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وحثت العلي على الالتزام القوي للدول الأعضاء في الجمعية بدعم المساواة بين الجنسين عبر التعاون الإقليمي والحوار متعدد الأطراف مع الحاجة إلى بذل جهود إضافية في سبيل ذلك.
بدورها، أكدت الجراح، أن قضايا المرأة وتمكينها يحظى باهتمام ودعم وتوجيهات ملكية بضرورة أحداث نقلات نوعية في قضايا المرأة وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وبينت أن تمكين المرأة يعد أحد المحاور الجوهرية في مسيرة الإصلاح والتنمية في الأردن باعتباره مدخلا أساسيا لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية.
ولفتت الجراح إلى أن الأردن ركز على قطاعات التعليم والصحة والاستدامة البيئية بوصفها ركائز مترابطة تسهم في تمكين المرأة وتعظيم أثر مشاركتها في التنمية الوطنية.
وبحث الوفد الأردني مع رئيس المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، صقر غباش، العلاقات الأخوية التي تجمع ما بين قيادة الدولتين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين الطرفين، كما أجرى الوفد على هامش المنتدى لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة.
أخبار اليوم - شارك وفد من مجلس الأمة في أعمال اجتماعات الدورة الثانية لمنتدى النساء البرلمانيات للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي ينعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
ويترأس الوفد الأردني مساعد رئيس مجلس الأعيان نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، رئيسة اللجنة الدائمة المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، العين سهير العلي، ويضم في عضويته النواب: مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح، والدكتور حابس الشبيب، وأروى الزبون، ورانيا خليفات، وشفاء المقابلة، وجميل الدهيسات، والدكتور فتحي البوات.
وتحدثت العين العلي خلال إدارتها للجلسة الأولى للمنتدى، التي جاءت تحت عنوان 'تعزيز تمكين المرأة في المجالين الاقتصادي والسياسي'، عن أهمية المشاركة الكاملة والمتكافئة للمرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة الأورومتوسط والخليج العربي، بحسب بيان لمجلس الأعيان.
وأشارت إلى ضعف تمثيل المرأة في البرلمانات ومواقع صنع القرار عالميا، رغم بعض التقدم المحدود في عدد من الدول، إذ أن نسبة النساء البرلمانيات على مستوى العالم لا تتجاوز 27 بالمئة، وأن تحقيق المساواة بين الجنسين في الهيئات التشريعية لن يصل إلى مستوى التكافؤ قبل حلول عام 2063، وفقا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وركزت العلي على أهمية المشاركة السياسية للمرأة، والأمن والاستقلال الاقتصادي، ومكافحة التمييز والعنف القائمين على النوع الاجتماعي، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وبينت على أن واحدة من كل 10 نساء على مستوى العالم لا تزال تعيش في فقر مدقع، وأن أكثر من 340 مليون امرأة وفتاة ستبقى في دائرة الفقر المدقع بحلول عام 2030، وفق بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وحثت العلي على الالتزام القوي للدول الأعضاء في الجمعية بدعم المساواة بين الجنسين عبر التعاون الإقليمي والحوار متعدد الأطراف مع الحاجة إلى بذل جهود إضافية في سبيل ذلك.
بدورها، أكدت الجراح، أن قضايا المرأة وتمكينها يحظى باهتمام ودعم وتوجيهات ملكية بضرورة أحداث نقلات نوعية في قضايا المرأة وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وبينت أن تمكين المرأة يعد أحد المحاور الجوهرية في مسيرة الإصلاح والتنمية في الأردن باعتباره مدخلا أساسيا لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية.
ولفتت الجراح إلى أن الأردن ركز على قطاعات التعليم والصحة والاستدامة البيئية بوصفها ركائز مترابطة تسهم في تمكين المرأة وتعظيم أثر مشاركتها في التنمية الوطنية.
وبحث الوفد الأردني مع رئيس المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، صقر غباش، العلاقات الأخوية التي تجمع ما بين قيادة الدولتين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين الطرفين، كما أجرى الوفد على هامش المنتدى لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة.
أخبار اليوم - شارك وفد من مجلس الأمة في أعمال اجتماعات الدورة الثانية لمنتدى النساء البرلمانيات للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي ينعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
ويترأس الوفد الأردني مساعد رئيس مجلس الأعيان نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، رئيسة اللجنة الدائمة المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، العين سهير العلي، ويضم في عضويته النواب: مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح، والدكتور حابس الشبيب، وأروى الزبون، ورانيا خليفات، وشفاء المقابلة، وجميل الدهيسات، والدكتور فتحي البوات.
وتحدثت العين العلي خلال إدارتها للجلسة الأولى للمنتدى، التي جاءت تحت عنوان 'تعزيز تمكين المرأة في المجالين الاقتصادي والسياسي'، عن أهمية المشاركة الكاملة والمتكافئة للمرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة الأورومتوسط والخليج العربي، بحسب بيان لمجلس الأعيان.
وأشارت إلى ضعف تمثيل المرأة في البرلمانات ومواقع صنع القرار عالميا، رغم بعض التقدم المحدود في عدد من الدول، إذ أن نسبة النساء البرلمانيات على مستوى العالم لا تتجاوز 27 بالمئة، وأن تحقيق المساواة بين الجنسين في الهيئات التشريعية لن يصل إلى مستوى التكافؤ قبل حلول عام 2063، وفقا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وركزت العلي على أهمية المشاركة السياسية للمرأة، والأمن والاستقلال الاقتصادي، ومكافحة التمييز والعنف القائمين على النوع الاجتماعي، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وبينت على أن واحدة من كل 10 نساء على مستوى العالم لا تزال تعيش في فقر مدقع، وأن أكثر من 340 مليون امرأة وفتاة ستبقى في دائرة الفقر المدقع بحلول عام 2030، وفق بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وحثت العلي على الالتزام القوي للدول الأعضاء في الجمعية بدعم المساواة بين الجنسين عبر التعاون الإقليمي والحوار متعدد الأطراف مع الحاجة إلى بذل جهود إضافية في سبيل ذلك.
بدورها، أكدت الجراح، أن قضايا المرأة وتمكينها يحظى باهتمام ودعم وتوجيهات ملكية بضرورة أحداث نقلات نوعية في قضايا المرأة وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وبينت أن تمكين المرأة يعد أحد المحاور الجوهرية في مسيرة الإصلاح والتنمية في الأردن باعتباره مدخلا أساسيا لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية.
ولفتت الجراح إلى أن الأردن ركز على قطاعات التعليم والصحة والاستدامة البيئية بوصفها ركائز مترابطة تسهم في تمكين المرأة وتعظيم أثر مشاركتها في التنمية الوطنية.
وبحث الوفد الأردني مع رئيس المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، صقر غباش، العلاقات الأخوية التي تجمع ما بين قيادة الدولتين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين الطرفين، كما أجرى الوفد على هامش المنتدى لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة.
التعليقات