أخبار اليوم - ألقت قوات الأمن التركية القبض على ستة أشخاص، بينهم مواطن إيراني، للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس سياسي وعسكري لصالح إيران.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر أمنية، الأربعاء، أن المشتبه بهم كانوا على اتصال بجهاز استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني.
وذكرت المصادر أن القبض على المشتبهين جرى في عملية انطلقت من إسطنبول وامتدت إلى أربع ولايات أخرى، بناءً على معلومات أفادت بأنهم كانوا على اتصال بعناصر من استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني داخل تركيا، وشاركوا في عمليات استطلاع ومراقبة استهدفت قاعدة إنجيرليك الجوية في أضنة (جنوب تركيا)، التي تتمركز فيها قوات جوية تركية وأميركية، إضافة إلى شحن طائرات مسيّرة عبر الأراضي التركية إلى دول ثالثة لأغراض عملياتية، ونقل المعلومات التي جمعوها إلى جهاز المخابرات الإيراني.
وأضافت المصادر، أنه استناداً إلى المعلومات وعمليات المتابعة التي جرت بحق المشتبهين، أُطلقت عملية أمنية موسعة تمركزت في إسطنبول، وشملت ولايات أنقرة، ووان (الحدودية مع إيران شرق البلاد)، وسامسون، ويالوفا، حيث جرى القبض على كل من: أشكان جلالي (إيراني الجنسية)، ورمزي بياز، وأليجان كوتش، وإرهان إرغيلين، وتانر أوزجان، وجمال بياز (جميعهم أتراك).
وقررت محكمة الصلح والجزاء في إسطنبول توقيف المشتبه بهم بعدما أحيلوا إليها عقب التحقيقات الأولية معهم.
وسبق أن كشفت أجهزة الأمن والمخابرات التركية عن عمليات نفذتها استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني شملت اختطاف معارضين للنظام الإيراني.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، اعتقلت المخابرات التركية 11 شخصاً من شبكة مخابرات إيرانية في مدينة إسطنبول، على خلفية اختطاف الرئيس السابق لـ«حركة تحرير الأحواز»، حبيب فرج الله كعب، المعروف باسم «حبيب أسيود»، في أكتوبر (تشرين الأول) من العام ذاته، بعد استدراجه من السويد إلى إسطنبول عبر زوجته.
وأعدمت السلطات الإيرانية أسيود، الذي كان يحمل الجنسية السويدية، في 6 مايو (أيار) 2023، بعد إدانته بقيادة جماعة انفصالية متهمة بتنفيذ هجمات، من بينها هجوم على عرض عسكري في عام 2018 أودى بحياة 25 شخصاً.
وفي عام 2021، فشلت استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني في تنفيذ عملية اختطاف الطيار السابق في الجيش الإيراني، مهراد آبدارباشي، خلال عملية نفذت في إسطنبول، بعد استدراجه عبر امرأة تقيم في تركيا، وذلك عقب رفضه تكليفاً من «الحرس الثوري» بالانتقال للعمل في سوريا.
وقال مسؤولون في الأمن التركي إنهم كانوا على علم بخطة اختطاف الطيار الإيراني السابق قبل نحو ثمانية أشهر، مشيرين إلى أن عناصر من المخابرات الإيرانية عملت على تشكيل شبكة في ولاية وان الحدودية بميزانية بلغت 30 ألف دولار، بهدف اختطافه ونقله إلى إيران، بمساعدة ستة أتراك جرى اعتقالهم جميعاً.
أخبار اليوم - ألقت قوات الأمن التركية القبض على ستة أشخاص، بينهم مواطن إيراني، للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس سياسي وعسكري لصالح إيران.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر أمنية، الأربعاء، أن المشتبه بهم كانوا على اتصال بجهاز استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني.
وذكرت المصادر أن القبض على المشتبهين جرى في عملية انطلقت من إسطنبول وامتدت إلى أربع ولايات أخرى، بناءً على معلومات أفادت بأنهم كانوا على اتصال بعناصر من استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني داخل تركيا، وشاركوا في عمليات استطلاع ومراقبة استهدفت قاعدة إنجيرليك الجوية في أضنة (جنوب تركيا)، التي تتمركز فيها قوات جوية تركية وأميركية، إضافة إلى شحن طائرات مسيّرة عبر الأراضي التركية إلى دول ثالثة لأغراض عملياتية، ونقل المعلومات التي جمعوها إلى جهاز المخابرات الإيراني.
وأضافت المصادر، أنه استناداً إلى المعلومات وعمليات المتابعة التي جرت بحق المشتبهين، أُطلقت عملية أمنية موسعة تمركزت في إسطنبول، وشملت ولايات أنقرة، ووان (الحدودية مع إيران شرق البلاد)، وسامسون، ويالوفا، حيث جرى القبض على كل من: أشكان جلالي (إيراني الجنسية)، ورمزي بياز، وأليجان كوتش، وإرهان إرغيلين، وتانر أوزجان، وجمال بياز (جميعهم أتراك).
وقررت محكمة الصلح والجزاء في إسطنبول توقيف المشتبه بهم بعدما أحيلوا إليها عقب التحقيقات الأولية معهم.
وسبق أن كشفت أجهزة الأمن والمخابرات التركية عن عمليات نفذتها استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني شملت اختطاف معارضين للنظام الإيراني.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، اعتقلت المخابرات التركية 11 شخصاً من شبكة مخابرات إيرانية في مدينة إسطنبول، على خلفية اختطاف الرئيس السابق لـ«حركة تحرير الأحواز»، حبيب فرج الله كعب، المعروف باسم «حبيب أسيود»، في أكتوبر (تشرين الأول) من العام ذاته، بعد استدراجه من السويد إلى إسطنبول عبر زوجته.
وأعدمت السلطات الإيرانية أسيود، الذي كان يحمل الجنسية السويدية، في 6 مايو (أيار) 2023، بعد إدانته بقيادة جماعة انفصالية متهمة بتنفيذ هجمات، من بينها هجوم على عرض عسكري في عام 2018 أودى بحياة 25 شخصاً.
وفي عام 2021، فشلت استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني في تنفيذ عملية اختطاف الطيار السابق في الجيش الإيراني، مهراد آبدارباشي، خلال عملية نفذت في إسطنبول، بعد استدراجه عبر امرأة تقيم في تركيا، وذلك عقب رفضه تكليفاً من «الحرس الثوري» بالانتقال للعمل في سوريا.
وقال مسؤولون في الأمن التركي إنهم كانوا على علم بخطة اختطاف الطيار الإيراني السابق قبل نحو ثمانية أشهر، مشيرين إلى أن عناصر من المخابرات الإيرانية عملت على تشكيل شبكة في ولاية وان الحدودية بميزانية بلغت 30 ألف دولار، بهدف اختطافه ونقله إلى إيران، بمساعدة ستة أتراك جرى اعتقالهم جميعاً.
أخبار اليوم - ألقت قوات الأمن التركية القبض على ستة أشخاص، بينهم مواطن إيراني، للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس سياسي وعسكري لصالح إيران.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر أمنية، الأربعاء، أن المشتبه بهم كانوا على اتصال بجهاز استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني.
وذكرت المصادر أن القبض على المشتبهين جرى في عملية انطلقت من إسطنبول وامتدت إلى أربع ولايات أخرى، بناءً على معلومات أفادت بأنهم كانوا على اتصال بعناصر من استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني داخل تركيا، وشاركوا في عمليات استطلاع ومراقبة استهدفت قاعدة إنجيرليك الجوية في أضنة (جنوب تركيا)، التي تتمركز فيها قوات جوية تركية وأميركية، إضافة إلى شحن طائرات مسيّرة عبر الأراضي التركية إلى دول ثالثة لأغراض عملياتية، ونقل المعلومات التي جمعوها إلى جهاز المخابرات الإيراني.
وأضافت المصادر، أنه استناداً إلى المعلومات وعمليات المتابعة التي جرت بحق المشتبهين، أُطلقت عملية أمنية موسعة تمركزت في إسطنبول، وشملت ولايات أنقرة، ووان (الحدودية مع إيران شرق البلاد)، وسامسون، ويالوفا، حيث جرى القبض على كل من: أشكان جلالي (إيراني الجنسية)، ورمزي بياز، وأليجان كوتش، وإرهان إرغيلين، وتانر أوزجان، وجمال بياز (جميعهم أتراك).
وقررت محكمة الصلح والجزاء في إسطنبول توقيف المشتبه بهم بعدما أحيلوا إليها عقب التحقيقات الأولية معهم.
وسبق أن كشفت أجهزة الأمن والمخابرات التركية عن عمليات نفذتها استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني شملت اختطاف معارضين للنظام الإيراني.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، اعتقلت المخابرات التركية 11 شخصاً من شبكة مخابرات إيرانية في مدينة إسطنبول، على خلفية اختطاف الرئيس السابق لـ«حركة تحرير الأحواز»، حبيب فرج الله كعب، المعروف باسم «حبيب أسيود»، في أكتوبر (تشرين الأول) من العام ذاته، بعد استدراجه من السويد إلى إسطنبول عبر زوجته.
وأعدمت السلطات الإيرانية أسيود، الذي كان يحمل الجنسية السويدية، في 6 مايو (أيار) 2023، بعد إدانته بقيادة جماعة انفصالية متهمة بتنفيذ هجمات، من بينها هجوم على عرض عسكري في عام 2018 أودى بحياة 25 شخصاً.
وفي عام 2021، فشلت استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني في تنفيذ عملية اختطاف الطيار السابق في الجيش الإيراني، مهراد آبدارباشي، خلال عملية نفذت في إسطنبول، بعد استدراجه عبر امرأة تقيم في تركيا، وذلك عقب رفضه تكليفاً من «الحرس الثوري» بالانتقال للعمل في سوريا.
وقال مسؤولون في الأمن التركي إنهم كانوا على علم بخطة اختطاف الطيار الإيراني السابق قبل نحو ثمانية أشهر، مشيرين إلى أن عناصر من المخابرات الإيرانية عملت على تشكيل شبكة في ولاية وان الحدودية بميزانية بلغت 30 ألف دولار، بهدف اختطافه ونقله إلى إيران، بمساعدة ستة أتراك جرى اعتقالهم جميعاً.
التعليقات