أخبار اليوم - ضمن الجهود الوطنية لمواجهة اثار التحديات المناخية ومواجهة مخاطر الفيضانات اطلق المركز الوطني لادارة الازمات و وزارة المياه والري وسلطة وادي الاردن البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر في الأردن في البحر الميت بحضور نائب سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات العميد الركن حاتم الزعبي، وبحضور أمين عام وزارة المياه والري الدكتور جهاد المحاميد، وأمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة، ومحافظ مادبا حسن الجبور، ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور إبراهيم الرواشدة، ومدير عام المركز الجغرافي الملكي العميد المهندس معمر حدادين والعقيد شادي الحلو والمقدم خالد عبيدات من مديرية الأمن العام، ومندوب أمانه عمان الكبرى المهندس نبيل الجريري ومديرة مكتب التعاون في السفارة السويسرية السيدة إيلين هوفستيتر.
العميد حاتم الزعبي بين أن البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات يركز على إعداد خطط شاملة للحد من مخاطر الفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات، من خلال تطوير خرائط دقيقة للفيضانات المفاجئة، خاصة في ظل التغير المناخي وتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضح أن تنفيذ البرنامج يتم بالتنسيق مع وزارة المياه والري والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الدراسة شملت في مرحلتها الأولى منطقة العقبة، وفي مرحلتها الثانية وادي زرقاء ماعين، على أن تشمل المراحل اللاحقة باقي مناطق المملكة، بما يسهم في دعم خطط الطوارئ والاستجابة السريعة ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
بدورها، أكدت السيدة إيلين هوفستيتر، أن اختتام المرحلة الأولى من البرنامج الوطني الأردني–السويسري لرسم خرائط الفيضانات يمثل محطة مهمة لتعزيز قدرة الأردن على إدارة المخاطر وحماية المجتمعات والبنية التحتية في ظل التغير المناخي. وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على الجانب التقني، بل يهدف إلى تعزيز السلامة والصمود والحوكمة المستدامة للمياه، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى أسهمت في بناء إطار وطني للحوكمة والتنسيق، وتعزيز القدرات الفنية، وتحسين جمع وإدارة البيانات، إضافة إلى دعم سلامة السدود الحيوية، مؤكدة استمرار دعم سويسرا للمرحلة المقترحة الثانية لتوسيع نطاق استخدام الخرائط ودمجها في التخطيط الوطني عبر مختلف القطاعات.
وثمّن أمين عام وزارة المياه والري، د. جهاد المحاميد، دعم الوكالة السويسرية للتنمية، مشيرًا إلى أن الدراسة توفر مرجعية علمية لتخطيط المدن، وتعزز الفهم الشمولي لمخاطر الفيضانات، وتدعم أنظمة الإنذار المبكر والتخطيط للإدارة المتكاملة للمخاطر من خلال إنتاج خرائط تغطي مختلف مناطق المملكة.
أخبار اليوم - ضمن الجهود الوطنية لمواجهة اثار التحديات المناخية ومواجهة مخاطر الفيضانات اطلق المركز الوطني لادارة الازمات و وزارة المياه والري وسلطة وادي الاردن البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر في الأردن في البحر الميت بحضور نائب سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات العميد الركن حاتم الزعبي، وبحضور أمين عام وزارة المياه والري الدكتور جهاد المحاميد، وأمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة، ومحافظ مادبا حسن الجبور، ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور إبراهيم الرواشدة، ومدير عام المركز الجغرافي الملكي العميد المهندس معمر حدادين والعقيد شادي الحلو والمقدم خالد عبيدات من مديرية الأمن العام، ومندوب أمانه عمان الكبرى المهندس نبيل الجريري ومديرة مكتب التعاون في السفارة السويسرية السيدة إيلين هوفستيتر.
العميد حاتم الزعبي بين أن البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات يركز على إعداد خطط شاملة للحد من مخاطر الفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات، من خلال تطوير خرائط دقيقة للفيضانات المفاجئة، خاصة في ظل التغير المناخي وتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضح أن تنفيذ البرنامج يتم بالتنسيق مع وزارة المياه والري والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الدراسة شملت في مرحلتها الأولى منطقة العقبة، وفي مرحلتها الثانية وادي زرقاء ماعين، على أن تشمل المراحل اللاحقة باقي مناطق المملكة، بما يسهم في دعم خطط الطوارئ والاستجابة السريعة ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
بدورها، أكدت السيدة إيلين هوفستيتر، أن اختتام المرحلة الأولى من البرنامج الوطني الأردني–السويسري لرسم خرائط الفيضانات يمثل محطة مهمة لتعزيز قدرة الأردن على إدارة المخاطر وحماية المجتمعات والبنية التحتية في ظل التغير المناخي. وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على الجانب التقني، بل يهدف إلى تعزيز السلامة والصمود والحوكمة المستدامة للمياه، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى أسهمت في بناء إطار وطني للحوكمة والتنسيق، وتعزيز القدرات الفنية، وتحسين جمع وإدارة البيانات، إضافة إلى دعم سلامة السدود الحيوية، مؤكدة استمرار دعم سويسرا للمرحلة المقترحة الثانية لتوسيع نطاق استخدام الخرائط ودمجها في التخطيط الوطني عبر مختلف القطاعات.
وثمّن أمين عام وزارة المياه والري، د. جهاد المحاميد، دعم الوكالة السويسرية للتنمية، مشيرًا إلى أن الدراسة توفر مرجعية علمية لتخطيط المدن، وتعزز الفهم الشمولي لمخاطر الفيضانات، وتدعم أنظمة الإنذار المبكر والتخطيط للإدارة المتكاملة للمخاطر من خلال إنتاج خرائط تغطي مختلف مناطق المملكة.
أخبار اليوم - ضمن الجهود الوطنية لمواجهة اثار التحديات المناخية ومواجهة مخاطر الفيضانات اطلق المركز الوطني لادارة الازمات و وزارة المياه والري وسلطة وادي الاردن البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر في الأردن في البحر الميت بحضور نائب سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات العميد الركن حاتم الزعبي، وبحضور أمين عام وزارة المياه والري الدكتور جهاد المحاميد، وأمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة، ومحافظ مادبا حسن الجبور، ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور إبراهيم الرواشدة، ومدير عام المركز الجغرافي الملكي العميد المهندس معمر حدادين والعقيد شادي الحلو والمقدم خالد عبيدات من مديرية الأمن العام، ومندوب أمانه عمان الكبرى المهندس نبيل الجريري ومديرة مكتب التعاون في السفارة السويسرية السيدة إيلين هوفستيتر.
العميد حاتم الزعبي بين أن البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات يركز على إعداد خطط شاملة للحد من مخاطر الفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات، من خلال تطوير خرائط دقيقة للفيضانات المفاجئة، خاصة في ظل التغير المناخي وتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضح أن تنفيذ البرنامج يتم بالتنسيق مع وزارة المياه والري والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الدراسة شملت في مرحلتها الأولى منطقة العقبة، وفي مرحلتها الثانية وادي زرقاء ماعين، على أن تشمل المراحل اللاحقة باقي مناطق المملكة، بما يسهم في دعم خطط الطوارئ والاستجابة السريعة ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
بدورها، أكدت السيدة إيلين هوفستيتر، أن اختتام المرحلة الأولى من البرنامج الوطني الأردني–السويسري لرسم خرائط الفيضانات يمثل محطة مهمة لتعزيز قدرة الأردن على إدارة المخاطر وحماية المجتمعات والبنية التحتية في ظل التغير المناخي. وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على الجانب التقني، بل يهدف إلى تعزيز السلامة والصمود والحوكمة المستدامة للمياه، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى أسهمت في بناء إطار وطني للحوكمة والتنسيق، وتعزيز القدرات الفنية، وتحسين جمع وإدارة البيانات، إضافة إلى دعم سلامة السدود الحيوية، مؤكدة استمرار دعم سويسرا للمرحلة المقترحة الثانية لتوسيع نطاق استخدام الخرائط ودمجها في التخطيط الوطني عبر مختلف القطاعات.
وثمّن أمين عام وزارة المياه والري، د. جهاد المحاميد، دعم الوكالة السويسرية للتنمية، مشيرًا إلى أن الدراسة توفر مرجعية علمية لتخطيط المدن، وتعزز الفهم الشمولي لمخاطر الفيضانات، وتدعم أنظمة الإنذار المبكر والتخطيط للإدارة المتكاملة للمخاطر من خلال إنتاج خرائط تغطي مختلف مناطق المملكة.
التعليقات