(أخبار اليوم – تالا الفقيه) قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، إن ريال مدريد تعرّض لخسارة قاسية في البرتغال أمام بنفيكا، في مباراة وصفها بالمؤلمة على مختلف المستويات، معتبرًا أن ما جرى في لشبونة شكّل ضربة موجعة للفريق وطموحاته هذا الموسم، لا سيما مع البعد الرمزي للمواجهة أمام مدربه السابق جوزيه مورينيو.
وأوضح سالم أن ريال مدريد دخل اللقاء وهو ضمن دائرة المنافسة بين الكبار، معوّلًا على سيناريوهات عدة كانت الصحافة المدريدية، وعلى رأسها ماركا، تتحدث عنها، أبرزها إمكانية التقدم في الترتيب في حال تعثر بايرن ميونخ وتحقيق فوز مريح. إلا أن ما حدث على أرض الملعب خالف كل التوقعات، حيث ظهر الفريق بصورة باهتة، ولعب بثقة مفرطة، وكأن التأهل مضمون بغض النظر عن الأداء.
وأشار إلى أن ريال مدريد قدّم واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، إذ افتقد للتركيز والطموح، في وقت دخل فيه بنفيكا المواجهة بعزيمة أكبر ورغبة أوضح في تحقيق الانتصار، مستفيدًا من حساسية الجولة الأخيرة وغياب أي فرصة للتعويض. وأضاف أن لاعبي بنفيكا كانوا أكثر حضورًا ذهنيًا، مقابل حالة الاطمئنان التي سيطرت على لاعبي ريال مدريد، مؤكدًا أن التأهل في البطولات الأوروبية لا يُحسم بقيمة القميص وحدها، بل بما يُقدَّم داخل الميدان.
وبيّن سالم أن الصحافة المدريدية لم ترحم الفريق ولا لاعبيه، وحمّلت المسؤولية للجهاز الفني والنجوم داخل الملعب، لافتًا إلى أن المدرب ألقى باللائمة على اللاعبين، فيما أظهر بنفيكا شخصية الفريق الكبير واستحق الفوز والتأهل بإجماع المتابعين. وأكد أن ما فعله بنفيكا يعيد التذكير بأن النتائج تُصنع بالاجتهاد والانضباط، كما فعلت فرق أخرى هذا الموسم مثل أرسنال وليفربول.
وتوقف سالم عند رمزية ملعب دا لوز، الذي يحمل ذكريات خاصة لريال مدريد بتحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا العاشر عام 2014، معتبرًا أن الخسارة الثقيلة هذه المرة زادت من قسوة المشهد. وحذّر من أن القادم قد يكون أصعب، في ظل احتمالية مواجهة مانشستر سيتي في الأدوار المقبلة، ما قد يضع الفريق أمام اختبار قاسٍ جديد.
وختم سالم بالقول إن ريال مدريد يعيش حالة ضغط كبيرة، لا تقتصر على الفريق والجهاز الفني فحسب، بل تمتد إلى الإدارة وعلى رأسها فلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الموسم، في ظل خيبة أمل جماهيرية وإعلامية واسعة، خاصة أن الحديث يدور عن نادٍ يحمل الرقم القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة عشر لقبًا.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه) قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، إن ريال مدريد تعرّض لخسارة قاسية في البرتغال أمام بنفيكا، في مباراة وصفها بالمؤلمة على مختلف المستويات، معتبرًا أن ما جرى في لشبونة شكّل ضربة موجعة للفريق وطموحاته هذا الموسم، لا سيما مع البعد الرمزي للمواجهة أمام مدربه السابق جوزيه مورينيو.
وأوضح سالم أن ريال مدريد دخل اللقاء وهو ضمن دائرة المنافسة بين الكبار، معوّلًا على سيناريوهات عدة كانت الصحافة المدريدية، وعلى رأسها ماركا، تتحدث عنها، أبرزها إمكانية التقدم في الترتيب في حال تعثر بايرن ميونخ وتحقيق فوز مريح. إلا أن ما حدث على أرض الملعب خالف كل التوقعات، حيث ظهر الفريق بصورة باهتة، ولعب بثقة مفرطة، وكأن التأهل مضمون بغض النظر عن الأداء.
وأشار إلى أن ريال مدريد قدّم واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، إذ افتقد للتركيز والطموح، في وقت دخل فيه بنفيكا المواجهة بعزيمة أكبر ورغبة أوضح في تحقيق الانتصار، مستفيدًا من حساسية الجولة الأخيرة وغياب أي فرصة للتعويض. وأضاف أن لاعبي بنفيكا كانوا أكثر حضورًا ذهنيًا، مقابل حالة الاطمئنان التي سيطرت على لاعبي ريال مدريد، مؤكدًا أن التأهل في البطولات الأوروبية لا يُحسم بقيمة القميص وحدها، بل بما يُقدَّم داخل الميدان.
وبيّن سالم أن الصحافة المدريدية لم ترحم الفريق ولا لاعبيه، وحمّلت المسؤولية للجهاز الفني والنجوم داخل الملعب، لافتًا إلى أن المدرب ألقى باللائمة على اللاعبين، فيما أظهر بنفيكا شخصية الفريق الكبير واستحق الفوز والتأهل بإجماع المتابعين. وأكد أن ما فعله بنفيكا يعيد التذكير بأن النتائج تُصنع بالاجتهاد والانضباط، كما فعلت فرق أخرى هذا الموسم مثل أرسنال وليفربول.
وتوقف سالم عند رمزية ملعب دا لوز، الذي يحمل ذكريات خاصة لريال مدريد بتحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا العاشر عام 2014، معتبرًا أن الخسارة الثقيلة هذه المرة زادت من قسوة المشهد. وحذّر من أن القادم قد يكون أصعب، في ظل احتمالية مواجهة مانشستر سيتي في الأدوار المقبلة، ما قد يضع الفريق أمام اختبار قاسٍ جديد.
وختم سالم بالقول إن ريال مدريد يعيش حالة ضغط كبيرة، لا تقتصر على الفريق والجهاز الفني فحسب، بل تمتد إلى الإدارة وعلى رأسها فلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الموسم، في ظل خيبة أمل جماهيرية وإعلامية واسعة، خاصة أن الحديث يدور عن نادٍ يحمل الرقم القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة عشر لقبًا.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه) قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، إن ريال مدريد تعرّض لخسارة قاسية في البرتغال أمام بنفيكا، في مباراة وصفها بالمؤلمة على مختلف المستويات، معتبرًا أن ما جرى في لشبونة شكّل ضربة موجعة للفريق وطموحاته هذا الموسم، لا سيما مع البعد الرمزي للمواجهة أمام مدربه السابق جوزيه مورينيو.
وأوضح سالم أن ريال مدريد دخل اللقاء وهو ضمن دائرة المنافسة بين الكبار، معوّلًا على سيناريوهات عدة كانت الصحافة المدريدية، وعلى رأسها ماركا، تتحدث عنها، أبرزها إمكانية التقدم في الترتيب في حال تعثر بايرن ميونخ وتحقيق فوز مريح. إلا أن ما حدث على أرض الملعب خالف كل التوقعات، حيث ظهر الفريق بصورة باهتة، ولعب بثقة مفرطة، وكأن التأهل مضمون بغض النظر عن الأداء.
وأشار إلى أن ريال مدريد قدّم واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، إذ افتقد للتركيز والطموح، في وقت دخل فيه بنفيكا المواجهة بعزيمة أكبر ورغبة أوضح في تحقيق الانتصار، مستفيدًا من حساسية الجولة الأخيرة وغياب أي فرصة للتعويض. وأضاف أن لاعبي بنفيكا كانوا أكثر حضورًا ذهنيًا، مقابل حالة الاطمئنان التي سيطرت على لاعبي ريال مدريد، مؤكدًا أن التأهل في البطولات الأوروبية لا يُحسم بقيمة القميص وحدها، بل بما يُقدَّم داخل الميدان.
وبيّن سالم أن الصحافة المدريدية لم ترحم الفريق ولا لاعبيه، وحمّلت المسؤولية للجهاز الفني والنجوم داخل الملعب، لافتًا إلى أن المدرب ألقى باللائمة على اللاعبين، فيما أظهر بنفيكا شخصية الفريق الكبير واستحق الفوز والتأهل بإجماع المتابعين. وأكد أن ما فعله بنفيكا يعيد التذكير بأن النتائج تُصنع بالاجتهاد والانضباط، كما فعلت فرق أخرى هذا الموسم مثل أرسنال وليفربول.
وتوقف سالم عند رمزية ملعب دا لوز، الذي يحمل ذكريات خاصة لريال مدريد بتحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا العاشر عام 2014، معتبرًا أن الخسارة الثقيلة هذه المرة زادت من قسوة المشهد. وحذّر من أن القادم قد يكون أصعب، في ظل احتمالية مواجهة مانشستر سيتي في الأدوار المقبلة، ما قد يضع الفريق أمام اختبار قاسٍ جديد.
وختم سالم بالقول إن ريال مدريد يعيش حالة ضغط كبيرة، لا تقتصر على الفريق والجهاز الفني فحسب، بل تمتد إلى الإدارة وعلى رأسها فلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الموسم، في ظل خيبة أمل جماهيرية وإعلامية واسعة، خاصة أن الحديث يدور عن نادٍ يحمل الرقم القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة عشر لقبًا.
التعليقات
هل فقد ريال مدريد هيبته الأوروبية في لشبونة؟
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات