(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن نظام الديتوكس يُعد من الأنظمة الغذائية الشائعة التي يكثر الحديث عنها، إلا أن الاستفادة منه ترتبط بطريقة استخدامه وتوقيته ومدى ملاءمته لطبيعة الجسم، مؤكدة أن تطبيقه بشكل صحيح يمكن أن ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
وأوضحت عليان أن الديتوكس يساعد على تقوية المناعة لاحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة، كما يسهم في تحسين عملية الهضم والتقليل من مشكلات الإمساك نتيجة غناه بالألياف، لافتة إلى أن مكونات مثل الزنجبيل والليمون تلعب دورًا مهمًا في تسهيل الهضم ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وبيّنت أن مشروبات الديتوكس يمكن أن تحقق فوائد متعددة للجسم، من بينها تحسين نضارة البشرة وصحة الأظافر، وذلك بحسب المكونات المستخدمة، مشيرة إلى أن ديتوكس الجزر والبرتقال مع الزنجبيل والليمون ينعكس إيجابًا على البشرة، في حين أن المشروب الأخضر الذي يحتوي على الجرجير أو السبانخ أو البقدونس أو الكرفس أو الخيار مع التفاح الأخضر أو الكيوي يُعد غنيًا بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة.
وأضافت أن ديتوكس الفواكه الحمراء، مثل الفراولة والشمندر مع الموز، يُعد مفيدًا لصحة الجسم بشكل عام ويساعد في دعم مستويات الحديد، موضحة أن الهدف الأساسي من الديتوكس هو المساهمة في تنظيف الجسم من السموم والمخلفات، والتخفيف من تعب المعدة والقولون، من خلال الاعتماد على الخضروات والفواكه الطبيعية.
وأشارت عليان إلى أن من أكثر المكونات شيوعًا في مشروبات الديتوكس الزنجبيل، والليمون، والنعناع، والكركم الطازج، والتفاح الأخضر، لما لها من دور في تعزيز الطاقة وتحسين الهضم ودعم المناعة، مؤكدة أن هذه المشروبات يمكن استخدامها لفترات مؤقتة ولأهداف محددة مثل تحسين النشاط أو المساعدة في نزول الوزن.
وأكدت في ختام حديثها أن نظام الديتوكس لا يُنصح باتباعه لأكثر من يوم متواصل، موضحة أن الأفضل هو تطبيقه يومًا بعد يوم، والعودة بعده إلى النظام الغذائي المعتاد، محذرة من الاستمرار به لفترات طويلة، لأن بعض الأجسام قد تتأثر سلبًا، مشددة على أن الديتوكس لا يناسب جميع الأشخاص.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن نظام الديتوكس يُعد من الأنظمة الغذائية الشائعة التي يكثر الحديث عنها، إلا أن الاستفادة منه ترتبط بطريقة استخدامه وتوقيته ومدى ملاءمته لطبيعة الجسم، مؤكدة أن تطبيقه بشكل صحيح يمكن أن ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
وأوضحت عليان أن الديتوكس يساعد على تقوية المناعة لاحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة، كما يسهم في تحسين عملية الهضم والتقليل من مشكلات الإمساك نتيجة غناه بالألياف، لافتة إلى أن مكونات مثل الزنجبيل والليمون تلعب دورًا مهمًا في تسهيل الهضم ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وبيّنت أن مشروبات الديتوكس يمكن أن تحقق فوائد متعددة للجسم، من بينها تحسين نضارة البشرة وصحة الأظافر، وذلك بحسب المكونات المستخدمة، مشيرة إلى أن ديتوكس الجزر والبرتقال مع الزنجبيل والليمون ينعكس إيجابًا على البشرة، في حين أن المشروب الأخضر الذي يحتوي على الجرجير أو السبانخ أو البقدونس أو الكرفس أو الخيار مع التفاح الأخضر أو الكيوي يُعد غنيًا بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة.
وأضافت أن ديتوكس الفواكه الحمراء، مثل الفراولة والشمندر مع الموز، يُعد مفيدًا لصحة الجسم بشكل عام ويساعد في دعم مستويات الحديد، موضحة أن الهدف الأساسي من الديتوكس هو المساهمة في تنظيف الجسم من السموم والمخلفات، والتخفيف من تعب المعدة والقولون، من خلال الاعتماد على الخضروات والفواكه الطبيعية.
وأشارت عليان إلى أن من أكثر المكونات شيوعًا في مشروبات الديتوكس الزنجبيل، والليمون، والنعناع، والكركم الطازج، والتفاح الأخضر، لما لها من دور في تعزيز الطاقة وتحسين الهضم ودعم المناعة، مؤكدة أن هذه المشروبات يمكن استخدامها لفترات مؤقتة ولأهداف محددة مثل تحسين النشاط أو المساعدة في نزول الوزن.
وأكدت في ختام حديثها أن نظام الديتوكس لا يُنصح باتباعه لأكثر من يوم متواصل، موضحة أن الأفضل هو تطبيقه يومًا بعد يوم، والعودة بعده إلى النظام الغذائي المعتاد، محذرة من الاستمرار به لفترات طويلة، لأن بعض الأجسام قد تتأثر سلبًا، مشددة على أن الديتوكس لا يناسب جميع الأشخاص.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن نظام الديتوكس يُعد من الأنظمة الغذائية الشائعة التي يكثر الحديث عنها، إلا أن الاستفادة منه ترتبط بطريقة استخدامه وتوقيته ومدى ملاءمته لطبيعة الجسم، مؤكدة أن تطبيقه بشكل صحيح يمكن أن ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
وأوضحت عليان أن الديتوكس يساعد على تقوية المناعة لاحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة، كما يسهم في تحسين عملية الهضم والتقليل من مشكلات الإمساك نتيجة غناه بالألياف، لافتة إلى أن مكونات مثل الزنجبيل والليمون تلعب دورًا مهمًا في تسهيل الهضم ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وبيّنت أن مشروبات الديتوكس يمكن أن تحقق فوائد متعددة للجسم، من بينها تحسين نضارة البشرة وصحة الأظافر، وذلك بحسب المكونات المستخدمة، مشيرة إلى أن ديتوكس الجزر والبرتقال مع الزنجبيل والليمون ينعكس إيجابًا على البشرة، في حين أن المشروب الأخضر الذي يحتوي على الجرجير أو السبانخ أو البقدونس أو الكرفس أو الخيار مع التفاح الأخضر أو الكيوي يُعد غنيًا بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة.
وأضافت أن ديتوكس الفواكه الحمراء، مثل الفراولة والشمندر مع الموز، يُعد مفيدًا لصحة الجسم بشكل عام ويساعد في دعم مستويات الحديد، موضحة أن الهدف الأساسي من الديتوكس هو المساهمة في تنظيف الجسم من السموم والمخلفات، والتخفيف من تعب المعدة والقولون، من خلال الاعتماد على الخضروات والفواكه الطبيعية.
وأشارت عليان إلى أن من أكثر المكونات شيوعًا في مشروبات الديتوكس الزنجبيل، والليمون، والنعناع، والكركم الطازج، والتفاح الأخضر، لما لها من دور في تعزيز الطاقة وتحسين الهضم ودعم المناعة، مؤكدة أن هذه المشروبات يمكن استخدامها لفترات مؤقتة ولأهداف محددة مثل تحسين النشاط أو المساعدة في نزول الوزن.
وأكدت في ختام حديثها أن نظام الديتوكس لا يُنصح باتباعه لأكثر من يوم متواصل، موضحة أن الأفضل هو تطبيقه يومًا بعد يوم، والعودة بعده إلى النظام الغذائي المعتاد، محذرة من الاستمرار به لفترات طويلة، لأن بعض الأجسام قد تتأثر سلبًا، مشددة على أن الديتوكس لا يناسب جميع الأشخاص.
التعليقات