(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت المذيعة لما شطارة إن التمسك بالأخلاق في زمن الانفلات والتغيرات السريعة لم يعد سلوكًا حسنًا أو كلمات منمقة، بل بات العمود الفقري الذي يحفظ توازن الفرد واستقرار المجتمع، ويشكّل البوصلة التي تحمي الإنسان من الضياع وسط الضغوط المتزايدة.
وأوضحت شطارة أن الأخلاق تنعكس بشكل مباشر على حياة الإنسان من خلال بناء الثقة، مشيرة إلى أن الصدق والأمانة يمثلان العملة الحقيقية التي تُكسب ثقة الناس، وأن غيابهما يؤدي إلى انهيار الروابط الاجتماعية والمهنية، مؤكدة أن الإنسان الذي يعيش وفق مبادئ واضحة يشعر بالسلام الداخلي والاتساق مع ذاته، في حين أن غياب الأخلاق يولّد صراعًا داخليًا وتأنيبًا دائمًا للضمير.
وبيّنت أن الأخلاق تشكل حصانة للمجتمع، وأن أي انهيار أخلاقي ينعكس بالضرورة على الأمن والاقتصاد، مؤكدة أن الغش والظلم لا يمكن أن يصنعا وطنًا مستقرًا أو مجتمعًا قادرًا على النهوض، بل يقودان إلى تفكك القيم وفقدان الشعور بالانتماء والمسؤولية.
وأضافت شطارة أن التحديات التي تواجه الالتزام بالأخلاق في عصر المادة والسرعة كبيرة، إلا أن الأخلاق لا تقتصر على طريقة التعامل مع الآخرين فقط، بل تبدأ أولًا مع الذات، من خلال الصدق مع النفس، وضبط السلوك، واحترام الذات، معتبرة أن من لا يحترم نفسه داخليًا لا يستطيع أن يقدم صورة متزنة أمام الآخرين.
وأشارت إلى أن الأخلاق في التعامل مع الآخرين تقوم على العدل والرحمة والوفاء بالعهد وكتمان الأسرار، وهي عناصر أساسية في بناء السمعة والقبول الاجتماعي، إلى جانب الأخلاق مع المجتمع والبيئة، والتي تتمثل في احترام القوانين، والحفاظ على الممتلكات العامة، والالتزام بدور المواطن الصالح.
ولفتت إلى أن انهيار الأخلاق لا يحدث فجأة، بل يبدأ بتنازلات صغيرة وتبرير الأخطاء، ثم يتحول مع التكرار إلى سلوك اعتيادي يميت الضمير، ويجعل الخطأ جزءًا من الشخصية، محذرة من خطورة الاستهانة بالصغائر قبل أن تتحول إلى كبائر.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على ضرورة التمسك بالأخلاق والبدء بحماية القيم الصغيرة قبل الكبيرة، وتعزيز الوازع الديني، مشيرة إلى أن جميع الأديان السماوية قامت على المبادئ والأخلاق، وأن الإنسان السوي أخلاقيًا هو الأساس في بناء مجتمع متماسك ووطن صالح.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت المذيعة لما شطارة إن التمسك بالأخلاق في زمن الانفلات والتغيرات السريعة لم يعد سلوكًا حسنًا أو كلمات منمقة، بل بات العمود الفقري الذي يحفظ توازن الفرد واستقرار المجتمع، ويشكّل البوصلة التي تحمي الإنسان من الضياع وسط الضغوط المتزايدة.
وأوضحت شطارة أن الأخلاق تنعكس بشكل مباشر على حياة الإنسان من خلال بناء الثقة، مشيرة إلى أن الصدق والأمانة يمثلان العملة الحقيقية التي تُكسب ثقة الناس، وأن غيابهما يؤدي إلى انهيار الروابط الاجتماعية والمهنية، مؤكدة أن الإنسان الذي يعيش وفق مبادئ واضحة يشعر بالسلام الداخلي والاتساق مع ذاته، في حين أن غياب الأخلاق يولّد صراعًا داخليًا وتأنيبًا دائمًا للضمير.
وبيّنت أن الأخلاق تشكل حصانة للمجتمع، وأن أي انهيار أخلاقي ينعكس بالضرورة على الأمن والاقتصاد، مؤكدة أن الغش والظلم لا يمكن أن يصنعا وطنًا مستقرًا أو مجتمعًا قادرًا على النهوض، بل يقودان إلى تفكك القيم وفقدان الشعور بالانتماء والمسؤولية.
وأضافت شطارة أن التحديات التي تواجه الالتزام بالأخلاق في عصر المادة والسرعة كبيرة، إلا أن الأخلاق لا تقتصر على طريقة التعامل مع الآخرين فقط، بل تبدأ أولًا مع الذات، من خلال الصدق مع النفس، وضبط السلوك، واحترام الذات، معتبرة أن من لا يحترم نفسه داخليًا لا يستطيع أن يقدم صورة متزنة أمام الآخرين.
وأشارت إلى أن الأخلاق في التعامل مع الآخرين تقوم على العدل والرحمة والوفاء بالعهد وكتمان الأسرار، وهي عناصر أساسية في بناء السمعة والقبول الاجتماعي، إلى جانب الأخلاق مع المجتمع والبيئة، والتي تتمثل في احترام القوانين، والحفاظ على الممتلكات العامة، والالتزام بدور المواطن الصالح.
ولفتت إلى أن انهيار الأخلاق لا يحدث فجأة، بل يبدأ بتنازلات صغيرة وتبرير الأخطاء، ثم يتحول مع التكرار إلى سلوك اعتيادي يميت الضمير، ويجعل الخطأ جزءًا من الشخصية، محذرة من خطورة الاستهانة بالصغائر قبل أن تتحول إلى كبائر.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على ضرورة التمسك بالأخلاق والبدء بحماية القيم الصغيرة قبل الكبيرة، وتعزيز الوازع الديني، مشيرة إلى أن جميع الأديان السماوية قامت على المبادئ والأخلاق، وأن الإنسان السوي أخلاقيًا هو الأساس في بناء مجتمع متماسك ووطن صالح.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت المذيعة لما شطارة إن التمسك بالأخلاق في زمن الانفلات والتغيرات السريعة لم يعد سلوكًا حسنًا أو كلمات منمقة، بل بات العمود الفقري الذي يحفظ توازن الفرد واستقرار المجتمع، ويشكّل البوصلة التي تحمي الإنسان من الضياع وسط الضغوط المتزايدة.
وأوضحت شطارة أن الأخلاق تنعكس بشكل مباشر على حياة الإنسان من خلال بناء الثقة، مشيرة إلى أن الصدق والأمانة يمثلان العملة الحقيقية التي تُكسب ثقة الناس، وأن غيابهما يؤدي إلى انهيار الروابط الاجتماعية والمهنية، مؤكدة أن الإنسان الذي يعيش وفق مبادئ واضحة يشعر بالسلام الداخلي والاتساق مع ذاته، في حين أن غياب الأخلاق يولّد صراعًا داخليًا وتأنيبًا دائمًا للضمير.
وبيّنت أن الأخلاق تشكل حصانة للمجتمع، وأن أي انهيار أخلاقي ينعكس بالضرورة على الأمن والاقتصاد، مؤكدة أن الغش والظلم لا يمكن أن يصنعا وطنًا مستقرًا أو مجتمعًا قادرًا على النهوض، بل يقودان إلى تفكك القيم وفقدان الشعور بالانتماء والمسؤولية.
وأضافت شطارة أن التحديات التي تواجه الالتزام بالأخلاق في عصر المادة والسرعة كبيرة، إلا أن الأخلاق لا تقتصر على طريقة التعامل مع الآخرين فقط، بل تبدأ أولًا مع الذات، من خلال الصدق مع النفس، وضبط السلوك، واحترام الذات، معتبرة أن من لا يحترم نفسه داخليًا لا يستطيع أن يقدم صورة متزنة أمام الآخرين.
وأشارت إلى أن الأخلاق في التعامل مع الآخرين تقوم على العدل والرحمة والوفاء بالعهد وكتمان الأسرار، وهي عناصر أساسية في بناء السمعة والقبول الاجتماعي، إلى جانب الأخلاق مع المجتمع والبيئة، والتي تتمثل في احترام القوانين، والحفاظ على الممتلكات العامة، والالتزام بدور المواطن الصالح.
ولفتت إلى أن انهيار الأخلاق لا يحدث فجأة، بل يبدأ بتنازلات صغيرة وتبرير الأخطاء، ثم يتحول مع التكرار إلى سلوك اعتيادي يميت الضمير، ويجعل الخطأ جزءًا من الشخصية، محذرة من خطورة الاستهانة بالصغائر قبل أن تتحول إلى كبائر.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على ضرورة التمسك بالأخلاق والبدء بحماية القيم الصغيرة قبل الكبيرة، وتعزيز الوازع الديني، مشيرة إلى أن جميع الأديان السماوية قامت على المبادئ والأخلاق، وأن الإنسان السوي أخلاقيًا هو الأساس في بناء مجتمع متماسك ووطن صالح.
التعليقات