أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال النائب وسام ربيحات إن القرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم والمتعلق بالقدرة الاستيعابية، وخاصة في الحقل الطبي الذي يُعد الأعلى طلبًا، أثار حالة استياء عارمة بين الأهالي، معتبرًا أن هذا الاستياء حق مشروع في ظل طريقة صدور القرار وتوقيته. وأوضح ربيحات أن الإشكالية لا تكمن في مبدأ تنظيم الأعداد بحد ذاته، بل في اعتماد نهج مفاجئ بالعودة إلى آلية تجميع تعتمد على متوسط حسابي لثلاث سنوات سابقة، دون إعلان ذلك منذ البداية أو تمهيد الرأي العام له.
وبيّن ربيحات أن هذا الأسلوب في اتخاذ القرار يضع الطلبة والأهالي أمام واقع صعب، خاصة أن التركيز خلال مرحلتي الصف العاشر والأول الثانوي لم يكن بالحجم ذاته الذي يُمنح عادة لمرحلة الثانوية العامة، انطلاقًا من قناعة سائدة بأن الحسم يكون في سنة التوجيهي فقط. وأضاف أن اعتماد القرار على ثلاث سنوات تحصيلية سابقة دون تنبيه مسبق أدى إلى شعور واسع بالحرمان لدى شريحة كبيرة من الطلبة.
وأشار ربيحات إلى أن غياب التنسيق المسبق والتوضيح الإعلامي من قبل صناع القرار في وزارة التربية والتعليم يعكس إشكالية أوسع تتكرر في ملفات مختلفة، تقوم على القرارات المفاجئة وغياب التخطيط التشريعي الواضح. وشدد على أن أي قرار بهذا الحجم كان يفترض أن يُعلن منذ بداية طرح موضوع الحقول، وأن يُرافقه برنامج إعلامي واسع يشرح آلياته وأبعاده، بما يضمن وصول المعلومة لجميع الأهالي والطلبة ويجنبهم حالة الإرباك التي يعيشونها اليوم.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال النائب وسام ربيحات إن القرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم والمتعلق بالقدرة الاستيعابية، وخاصة في الحقل الطبي الذي يُعد الأعلى طلبًا، أثار حالة استياء عارمة بين الأهالي، معتبرًا أن هذا الاستياء حق مشروع في ظل طريقة صدور القرار وتوقيته. وأوضح ربيحات أن الإشكالية لا تكمن في مبدأ تنظيم الأعداد بحد ذاته، بل في اعتماد نهج مفاجئ بالعودة إلى آلية تجميع تعتمد على متوسط حسابي لثلاث سنوات سابقة، دون إعلان ذلك منذ البداية أو تمهيد الرأي العام له.
وبيّن ربيحات أن هذا الأسلوب في اتخاذ القرار يضع الطلبة والأهالي أمام واقع صعب، خاصة أن التركيز خلال مرحلتي الصف العاشر والأول الثانوي لم يكن بالحجم ذاته الذي يُمنح عادة لمرحلة الثانوية العامة، انطلاقًا من قناعة سائدة بأن الحسم يكون في سنة التوجيهي فقط. وأضاف أن اعتماد القرار على ثلاث سنوات تحصيلية سابقة دون تنبيه مسبق أدى إلى شعور واسع بالحرمان لدى شريحة كبيرة من الطلبة.
وأشار ربيحات إلى أن غياب التنسيق المسبق والتوضيح الإعلامي من قبل صناع القرار في وزارة التربية والتعليم يعكس إشكالية أوسع تتكرر في ملفات مختلفة، تقوم على القرارات المفاجئة وغياب التخطيط التشريعي الواضح. وشدد على أن أي قرار بهذا الحجم كان يفترض أن يُعلن منذ بداية طرح موضوع الحقول، وأن يُرافقه برنامج إعلامي واسع يشرح آلياته وأبعاده، بما يضمن وصول المعلومة لجميع الأهالي والطلبة ويجنبهم حالة الإرباك التي يعيشونها اليوم.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال النائب وسام ربيحات إن القرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم والمتعلق بالقدرة الاستيعابية، وخاصة في الحقل الطبي الذي يُعد الأعلى طلبًا، أثار حالة استياء عارمة بين الأهالي، معتبرًا أن هذا الاستياء حق مشروع في ظل طريقة صدور القرار وتوقيته. وأوضح ربيحات أن الإشكالية لا تكمن في مبدأ تنظيم الأعداد بحد ذاته، بل في اعتماد نهج مفاجئ بالعودة إلى آلية تجميع تعتمد على متوسط حسابي لثلاث سنوات سابقة، دون إعلان ذلك منذ البداية أو تمهيد الرأي العام له.
وبيّن ربيحات أن هذا الأسلوب في اتخاذ القرار يضع الطلبة والأهالي أمام واقع صعب، خاصة أن التركيز خلال مرحلتي الصف العاشر والأول الثانوي لم يكن بالحجم ذاته الذي يُمنح عادة لمرحلة الثانوية العامة، انطلاقًا من قناعة سائدة بأن الحسم يكون في سنة التوجيهي فقط. وأضاف أن اعتماد القرار على ثلاث سنوات تحصيلية سابقة دون تنبيه مسبق أدى إلى شعور واسع بالحرمان لدى شريحة كبيرة من الطلبة.
وأشار ربيحات إلى أن غياب التنسيق المسبق والتوضيح الإعلامي من قبل صناع القرار في وزارة التربية والتعليم يعكس إشكالية أوسع تتكرر في ملفات مختلفة، تقوم على القرارات المفاجئة وغياب التخطيط التشريعي الواضح. وشدد على أن أي قرار بهذا الحجم كان يفترض أن يُعلن منذ بداية طرح موضوع الحقول، وأن يُرافقه برنامج إعلامي واسع يشرح آلياته وأبعاده، بما يضمن وصول المعلومة لجميع الأهالي والطلبة ويجنبهم حالة الإرباك التي يعيشونها اليوم.
التعليقات