أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي إن الأسر العفيفة ستواجه خلال شهر رمضان أعباء معيشية مضاعفة، في ظل استمرار فصل الشتاء من جهة، وما يرافق الشهر الفضيل من متطلبات يومية تتعلق بشراء مستلزمات الإفطار والصيام من جهة أخرى، إضافة إلى ضغط العادات الاجتماعية المرتبطة بالعزائم والولائم.
وأوضح الخزاعي أن الظروف الاقتصادية الحالية تجعل من هذه الأعباء تحديًا حقيقيًا لكثير من الأسر، مشيرًا إلى أن بعض العادات الاجتماعية، رغم قيمتها المعنوية، تتحول في هذه المرحلة إلى عبء إضافي، خاصة عندما تضطر أسر غير مقتدرة إلى الاستدانة من أجل إقامة عزائم أو تلبية دعوات اجتماعية.
وأكد أن شهر رمضان يجب أن يكون مناسبة لتعزيز التكافل والتساند الاجتماعي، لافتًا إلى أن الجميع يعرف أسرًا محتاجة في محيطه القريب، سواء من الأقارب أو الجيران أو في الحي نفسه، ما يستدعي الاقتراب منهم ودعمهم بطرق تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء الحياة.
وشدد الخزاعي على أهمية نشر ثقافة الاعتذار عن العزائم والولائم في حال عدم القدرة على تحمّل تكاليفها، داعيًا إلى مراعاة ظروف الآخرين وعدم تحميلهم أعباء مالية تفوق إمكاناتهم، سواء كانوا أهلًا أو أصدقاء أو معارف.
وختم بالتأكيد على أن شهر رمضان فرصة لتعزيز قيم العطاء والتراحم والتكاتف، وأن استثمار هذه القيم يسهم في تخفيف المعاناة عن الأسر المحتاجة، ويجعل من أجواء الشهر الفضيل مناسبة للخير والبركة والتقارب الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي إن الأسر العفيفة ستواجه خلال شهر رمضان أعباء معيشية مضاعفة، في ظل استمرار فصل الشتاء من جهة، وما يرافق الشهر الفضيل من متطلبات يومية تتعلق بشراء مستلزمات الإفطار والصيام من جهة أخرى، إضافة إلى ضغط العادات الاجتماعية المرتبطة بالعزائم والولائم.
وأوضح الخزاعي أن الظروف الاقتصادية الحالية تجعل من هذه الأعباء تحديًا حقيقيًا لكثير من الأسر، مشيرًا إلى أن بعض العادات الاجتماعية، رغم قيمتها المعنوية، تتحول في هذه المرحلة إلى عبء إضافي، خاصة عندما تضطر أسر غير مقتدرة إلى الاستدانة من أجل إقامة عزائم أو تلبية دعوات اجتماعية.
وأكد أن شهر رمضان يجب أن يكون مناسبة لتعزيز التكافل والتساند الاجتماعي، لافتًا إلى أن الجميع يعرف أسرًا محتاجة في محيطه القريب، سواء من الأقارب أو الجيران أو في الحي نفسه، ما يستدعي الاقتراب منهم ودعمهم بطرق تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء الحياة.
وشدد الخزاعي على أهمية نشر ثقافة الاعتذار عن العزائم والولائم في حال عدم القدرة على تحمّل تكاليفها، داعيًا إلى مراعاة ظروف الآخرين وعدم تحميلهم أعباء مالية تفوق إمكاناتهم، سواء كانوا أهلًا أو أصدقاء أو معارف.
وختم بالتأكيد على أن شهر رمضان فرصة لتعزيز قيم العطاء والتراحم والتكاتف، وأن استثمار هذه القيم يسهم في تخفيف المعاناة عن الأسر المحتاجة، ويجعل من أجواء الشهر الفضيل مناسبة للخير والبركة والتقارب الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي إن الأسر العفيفة ستواجه خلال شهر رمضان أعباء معيشية مضاعفة، في ظل استمرار فصل الشتاء من جهة، وما يرافق الشهر الفضيل من متطلبات يومية تتعلق بشراء مستلزمات الإفطار والصيام من جهة أخرى، إضافة إلى ضغط العادات الاجتماعية المرتبطة بالعزائم والولائم.
وأوضح الخزاعي أن الظروف الاقتصادية الحالية تجعل من هذه الأعباء تحديًا حقيقيًا لكثير من الأسر، مشيرًا إلى أن بعض العادات الاجتماعية، رغم قيمتها المعنوية، تتحول في هذه المرحلة إلى عبء إضافي، خاصة عندما تضطر أسر غير مقتدرة إلى الاستدانة من أجل إقامة عزائم أو تلبية دعوات اجتماعية.
وأكد أن شهر رمضان يجب أن يكون مناسبة لتعزيز التكافل والتساند الاجتماعي، لافتًا إلى أن الجميع يعرف أسرًا محتاجة في محيطه القريب، سواء من الأقارب أو الجيران أو في الحي نفسه، ما يستدعي الاقتراب منهم ودعمهم بطرق تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء الحياة.
وشدد الخزاعي على أهمية نشر ثقافة الاعتذار عن العزائم والولائم في حال عدم القدرة على تحمّل تكاليفها، داعيًا إلى مراعاة ظروف الآخرين وعدم تحميلهم أعباء مالية تفوق إمكاناتهم، سواء كانوا أهلًا أو أصدقاء أو معارف.
وختم بالتأكيد على أن شهر رمضان فرصة لتعزيز قيم العطاء والتراحم والتكاتف، وأن استثمار هذه القيم يسهم في تخفيف المعاناة عن الأسر المحتاجة، ويجعل من أجواء الشهر الفضيل مناسبة للخير والبركة والتقارب الاجتماعي.
التعليقات