أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحامي رامي السليحات إن الاعتقاد السائد لدى كثيرين بأن صفحات المشاهير والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي تدر أموالًا طائلة بسبب عدد المشاهدات والمتابعين هو اعتقاد غير صحيح، مشيرًا إلى أن هذا الفهم الخاطئ دفع بعض الصفحات إلى نشر الإشاعات والأخبار المغلوطة بهدف جذب الإعجابات والمشاهدات فقط.
وأوضح السليحات، وهو صانع محتوى توعوي ومحارب لجريمة الابتزاز الإلكتروني، أن غالبية منصات التواصل الاجتماعي لا تدفع أي مقابل مالي على المشاهدات، باستثناء ميزة محدودة أطلقتها شركة فيسبوك مؤخرًا، وهي لا تشمل جميع الصفحات ولا جميع المستخدمين، كما أن العائد المادي منها زهيد جدًا ولا يُذكر، ولا يمكن اعتباره مصدر دخل حقيقي.
وبيّن أن امتلاك صفحات على فيسبوك أو إنستغرام أو تيك توك بعدد كبير من المشاهدات والمتابعين لا يعني بالضرورة تحقيق دخل أو ثراء، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول الأرباح الضخمة هو مبالغات لا تعكس الواقع، وأن العوائد إن وُجدت فهي رمزية وبسيطة جدًا.
وحذّر السليحات من الانجرار خلف الصفحات الكبيرة أو الانبهار بعدد المشاهدات، مؤكدًا أن نشر الإشاعات والمعلومات المضللة مقابل التفاعل لا يؤدي إلى تحقيق مكاسب مالية، بل يساهم في تضليل الرأي العام ونشر معلومات خاطئة، وقد يعرّض القائمين على هذه الصفحات للمساءلة القانونية.
وختم بالتأكيد على ضرورة الوعي بطبيعة عمل منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانخداع بفكرة الربح السريع من خلال المشاهدات، داعيًا إلى استخدام هذه المنصات بشكل مسؤول، بعيدًا عن الإشاعة والتضليل، خاصة في ظل انتشار المحتوى المضلل بدافع وهم تحقيق المال.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحامي رامي السليحات إن الاعتقاد السائد لدى كثيرين بأن صفحات المشاهير والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي تدر أموالًا طائلة بسبب عدد المشاهدات والمتابعين هو اعتقاد غير صحيح، مشيرًا إلى أن هذا الفهم الخاطئ دفع بعض الصفحات إلى نشر الإشاعات والأخبار المغلوطة بهدف جذب الإعجابات والمشاهدات فقط.
وأوضح السليحات، وهو صانع محتوى توعوي ومحارب لجريمة الابتزاز الإلكتروني، أن غالبية منصات التواصل الاجتماعي لا تدفع أي مقابل مالي على المشاهدات، باستثناء ميزة محدودة أطلقتها شركة فيسبوك مؤخرًا، وهي لا تشمل جميع الصفحات ولا جميع المستخدمين، كما أن العائد المادي منها زهيد جدًا ولا يُذكر، ولا يمكن اعتباره مصدر دخل حقيقي.
وبيّن أن امتلاك صفحات على فيسبوك أو إنستغرام أو تيك توك بعدد كبير من المشاهدات والمتابعين لا يعني بالضرورة تحقيق دخل أو ثراء، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول الأرباح الضخمة هو مبالغات لا تعكس الواقع، وأن العوائد إن وُجدت فهي رمزية وبسيطة جدًا.
وحذّر السليحات من الانجرار خلف الصفحات الكبيرة أو الانبهار بعدد المشاهدات، مؤكدًا أن نشر الإشاعات والمعلومات المضللة مقابل التفاعل لا يؤدي إلى تحقيق مكاسب مالية، بل يساهم في تضليل الرأي العام ونشر معلومات خاطئة، وقد يعرّض القائمين على هذه الصفحات للمساءلة القانونية.
وختم بالتأكيد على ضرورة الوعي بطبيعة عمل منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانخداع بفكرة الربح السريع من خلال المشاهدات، داعيًا إلى استخدام هذه المنصات بشكل مسؤول، بعيدًا عن الإشاعة والتضليل، خاصة في ظل انتشار المحتوى المضلل بدافع وهم تحقيق المال.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحامي رامي السليحات إن الاعتقاد السائد لدى كثيرين بأن صفحات المشاهير والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي تدر أموالًا طائلة بسبب عدد المشاهدات والمتابعين هو اعتقاد غير صحيح، مشيرًا إلى أن هذا الفهم الخاطئ دفع بعض الصفحات إلى نشر الإشاعات والأخبار المغلوطة بهدف جذب الإعجابات والمشاهدات فقط.
وأوضح السليحات، وهو صانع محتوى توعوي ومحارب لجريمة الابتزاز الإلكتروني، أن غالبية منصات التواصل الاجتماعي لا تدفع أي مقابل مالي على المشاهدات، باستثناء ميزة محدودة أطلقتها شركة فيسبوك مؤخرًا، وهي لا تشمل جميع الصفحات ولا جميع المستخدمين، كما أن العائد المادي منها زهيد جدًا ولا يُذكر، ولا يمكن اعتباره مصدر دخل حقيقي.
وبيّن أن امتلاك صفحات على فيسبوك أو إنستغرام أو تيك توك بعدد كبير من المشاهدات والمتابعين لا يعني بالضرورة تحقيق دخل أو ثراء، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول الأرباح الضخمة هو مبالغات لا تعكس الواقع، وأن العوائد إن وُجدت فهي رمزية وبسيطة جدًا.
وحذّر السليحات من الانجرار خلف الصفحات الكبيرة أو الانبهار بعدد المشاهدات، مؤكدًا أن نشر الإشاعات والمعلومات المضللة مقابل التفاعل لا يؤدي إلى تحقيق مكاسب مالية، بل يساهم في تضليل الرأي العام ونشر معلومات خاطئة، وقد يعرّض القائمين على هذه الصفحات للمساءلة القانونية.
وختم بالتأكيد على ضرورة الوعي بطبيعة عمل منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانخداع بفكرة الربح السريع من خلال المشاهدات، داعيًا إلى استخدام هذه المنصات بشكل مسؤول، بعيدًا عن الإشاعة والتضليل، خاصة في ظل انتشار المحتوى المضلل بدافع وهم تحقيق المال.
التعليقات