أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة رهام غرايبة إن الاستدامة المالية في القطاع الصحي لم تعد مرتبطة فقط بالجوانب الفنية لسلاسل التبريد وجودة الدواء، بل باتت ترتكز على رؤية استراتيجية أعمق تعيد تعريف دور اللوجستيات من كونها مركز تكلفة إلى محرك أساسي للاستدامة المالية والأمن الدوائي. وأوضحت غرايبة، خلال حديثها في بودكاست «لوجستيات صحية»، أن الحلقة الحالية تنتقل من المنظور الفني إلى المنظور الاستراتيجي، لتناقش كيفية تحويل سلاسل التوريد إلى أداة فاعلة في حماية الموارد الصحية وتعظيم الاستفادة منها.
وبيّنت أن الهدر الناتج عن سوء الإدارة اللوجستية لا يُقاس فقط بقيمة الأدوية التالفة، بل بما يُعرف بتكلفة الفرصة البديلة، مؤكدة أن كل دينار يُهدر بسبب تلف دواء مبرد أو ضعف التنبؤ بحجم الطلب هو دينار يُنتزع فعليًا من حق مريض آخر في تلقي العلاج. وأضافت أن اللوجستيات الذكية لا تعني مستودعات وشاحنات فحسب، بل تمثل منظومة متكاملة لاستئصال الهدر المالي وتعظيم كفاءة الموارد المتاحة.
وأشارت غرايبة، من موقعها في المجلس الاستشاري العالمي لخبراء سلاسل الإمداد، إلى أن الحل الحقيقي يبدأ بتمكين الكادر البشري، لافتة إلى أن التركيز ينصب اليوم على برنامج «محلل معتمد لسلاسل الإمداد في الرعاية الصحية»، الذي لا يُعد شهادة أكاديمية فقط، بل منهجية عالمية تنقل الصيدلاني من دور تنفيذي تقليدي إلى محلل بيانات ومخطط استراتيجي قادر على إدارة المخاطر وتطوير الأنظمة الصحية.
وأكدت أن الهدف القادم يتمثل في إعادة تعريف دور الصيدلاني القائد، ليكون عنصرًا فاعلًا في تحليل سلاسل القيمة وصنع القرار الذي يوازن بين الجهد والكفاءة العلمية، مشددة على أن الأمن الدوائي لا يعني مخازن ممتلئة، بل منظومة ذكية ومستدامة ومحميّة بوعي وخبرة المختصين، بما يضمن استقرار القطاع الصحي وقدرته على مواجهة التحديات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة رهام غرايبة إن الاستدامة المالية في القطاع الصحي لم تعد مرتبطة فقط بالجوانب الفنية لسلاسل التبريد وجودة الدواء، بل باتت ترتكز على رؤية استراتيجية أعمق تعيد تعريف دور اللوجستيات من كونها مركز تكلفة إلى محرك أساسي للاستدامة المالية والأمن الدوائي. وأوضحت غرايبة، خلال حديثها في بودكاست «لوجستيات صحية»، أن الحلقة الحالية تنتقل من المنظور الفني إلى المنظور الاستراتيجي، لتناقش كيفية تحويل سلاسل التوريد إلى أداة فاعلة في حماية الموارد الصحية وتعظيم الاستفادة منها.
وبيّنت أن الهدر الناتج عن سوء الإدارة اللوجستية لا يُقاس فقط بقيمة الأدوية التالفة، بل بما يُعرف بتكلفة الفرصة البديلة، مؤكدة أن كل دينار يُهدر بسبب تلف دواء مبرد أو ضعف التنبؤ بحجم الطلب هو دينار يُنتزع فعليًا من حق مريض آخر في تلقي العلاج. وأضافت أن اللوجستيات الذكية لا تعني مستودعات وشاحنات فحسب، بل تمثل منظومة متكاملة لاستئصال الهدر المالي وتعظيم كفاءة الموارد المتاحة.
وأشارت غرايبة، من موقعها في المجلس الاستشاري العالمي لخبراء سلاسل الإمداد، إلى أن الحل الحقيقي يبدأ بتمكين الكادر البشري، لافتة إلى أن التركيز ينصب اليوم على برنامج «محلل معتمد لسلاسل الإمداد في الرعاية الصحية»، الذي لا يُعد شهادة أكاديمية فقط، بل منهجية عالمية تنقل الصيدلاني من دور تنفيذي تقليدي إلى محلل بيانات ومخطط استراتيجي قادر على إدارة المخاطر وتطوير الأنظمة الصحية.
وأكدت أن الهدف القادم يتمثل في إعادة تعريف دور الصيدلاني القائد، ليكون عنصرًا فاعلًا في تحليل سلاسل القيمة وصنع القرار الذي يوازن بين الجهد والكفاءة العلمية، مشددة على أن الأمن الدوائي لا يعني مخازن ممتلئة، بل منظومة ذكية ومستدامة ومحميّة بوعي وخبرة المختصين، بما يضمن استقرار القطاع الصحي وقدرته على مواجهة التحديات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة رهام غرايبة إن الاستدامة المالية في القطاع الصحي لم تعد مرتبطة فقط بالجوانب الفنية لسلاسل التبريد وجودة الدواء، بل باتت ترتكز على رؤية استراتيجية أعمق تعيد تعريف دور اللوجستيات من كونها مركز تكلفة إلى محرك أساسي للاستدامة المالية والأمن الدوائي. وأوضحت غرايبة، خلال حديثها في بودكاست «لوجستيات صحية»، أن الحلقة الحالية تنتقل من المنظور الفني إلى المنظور الاستراتيجي، لتناقش كيفية تحويل سلاسل التوريد إلى أداة فاعلة في حماية الموارد الصحية وتعظيم الاستفادة منها.
وبيّنت أن الهدر الناتج عن سوء الإدارة اللوجستية لا يُقاس فقط بقيمة الأدوية التالفة، بل بما يُعرف بتكلفة الفرصة البديلة، مؤكدة أن كل دينار يُهدر بسبب تلف دواء مبرد أو ضعف التنبؤ بحجم الطلب هو دينار يُنتزع فعليًا من حق مريض آخر في تلقي العلاج. وأضافت أن اللوجستيات الذكية لا تعني مستودعات وشاحنات فحسب، بل تمثل منظومة متكاملة لاستئصال الهدر المالي وتعظيم كفاءة الموارد المتاحة.
وأشارت غرايبة، من موقعها في المجلس الاستشاري العالمي لخبراء سلاسل الإمداد، إلى أن الحل الحقيقي يبدأ بتمكين الكادر البشري، لافتة إلى أن التركيز ينصب اليوم على برنامج «محلل معتمد لسلاسل الإمداد في الرعاية الصحية»، الذي لا يُعد شهادة أكاديمية فقط، بل منهجية عالمية تنقل الصيدلاني من دور تنفيذي تقليدي إلى محلل بيانات ومخطط استراتيجي قادر على إدارة المخاطر وتطوير الأنظمة الصحية.
وأكدت أن الهدف القادم يتمثل في إعادة تعريف دور الصيدلاني القائد، ليكون عنصرًا فاعلًا في تحليل سلاسل القيمة وصنع القرار الذي يوازن بين الجهد والكفاءة العلمية، مشددة على أن الأمن الدوائي لا يعني مخازن ممتلئة، بل منظومة ذكية ومستدامة ومحميّة بوعي وخبرة المختصين، بما يضمن استقرار القطاع الصحي وقدرته على مواجهة التحديات.
التعليقات