أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور أخليف الطراونة إن ما وصفها بـ«الومضة» لم تكن سوى صرخة أردني غيور على كل نشمي ونشمية من أبناء هذا الوطن، في ظل مشهد اجتماعي مقلق يتجلى اليوم في الشوارع والرسائل والاتصالات اليومية، وفي أحاديث الناس على اختلاف فئاتهم وأعمارهم، من عاملين وعاطلين عن العمل، ذكورًا وإناثًا، كبارًا وصغارًا، مؤكّدًا أن ما يعيشه الأردنيون اليوم لم يكن يومًا من سمات المجتمع الأردني المعروف بالكرم والعزة ورفض مدّ اليد.
وأوضح الطراونة أن الواقع الحالي مؤلم ومحزن، ويكاد يدمي القلب، في ظل انتشار البطالة بين شباب في عمر الورد، بعضهم بلا عمل، وآخرون يعملون في قطاعات مختلفة برواتب لا تضمن لهم حياة كريمة، معتبرًا أن هذا الواقع نتاج تراكمات لسياسات حكومية متعاقبة فشلت في إيجاد فرص عمل حقيقية تحفظ كرامة الأردني، رغم أن العمل حق دستوري وليس منّة أو تفضّل.
وأشار إلى أن تأطير العمل وتوفير الوظائف يجب أن يكون أولوية وطنية، بعيدًا عن تسييس الوظيفة أو الاكتفاء بالوعود والإعلانات الإعلامية المنمقة، متسائلًا عن موعد الخروج من عنق الزجاجة، ومتى يرى الأردنيون نتائج ملموسة لوعود طال انتظارها، مؤكدًا أن الشعب سئم الخطابات دون أفعال.
وحذّر الطراونة من أن تفاقم البطالة وضيق ذات اليد واليأس المتراكم يشكّل شعلة خطر حقيقية تهدد الدولة ومؤسساتها والمجتمع ككل، مشددًا على أن تجاهل هذا الزخم من الإحباط قد يقود إلى انفجار اجتماعي في أي لحظة، ما يستدعي من الحكومة الحالية قراءة هذا الواقع بوصفه جرس إنذار، واتخاذ كل ما يلزم من حذر ومسؤولية.
ودعا إلى تفعيل القطاعات الزراعية والتجارية والصناعية بصورة أفضل، وإعادة الاعتبار لمفاهيم العدالة والمساواة وتوزيع مكاسب التنمية، مؤكدًا أن الناس تتحدث في الخفاء أكثر مما تعلن، وأن حجم الاحتقان في المجالس والبيوت أكبر مما يظهر في العلن.
وختم الطراونة بالتأكيد على أن الأردنيين ما زالوا حريصين على وطنهم ومؤسساتهم، ويسعون لإحقاق الحق وإيجاد فرص كريمة لأبنائهم وأهلهم، معبّرًا عن أمله بأن تأخذ الحكومة هذه الملاحظات على محمل الجد، وأن تبدأ بخطوات عملية وحلول حقيقية، بعيدًا عن التنظير الإعلامي والخطابات البراقة، بما يليق بالأردن وأبنائه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور أخليف الطراونة إن ما وصفها بـ«الومضة» لم تكن سوى صرخة أردني غيور على كل نشمي ونشمية من أبناء هذا الوطن، في ظل مشهد اجتماعي مقلق يتجلى اليوم في الشوارع والرسائل والاتصالات اليومية، وفي أحاديث الناس على اختلاف فئاتهم وأعمارهم، من عاملين وعاطلين عن العمل، ذكورًا وإناثًا، كبارًا وصغارًا، مؤكّدًا أن ما يعيشه الأردنيون اليوم لم يكن يومًا من سمات المجتمع الأردني المعروف بالكرم والعزة ورفض مدّ اليد.
وأوضح الطراونة أن الواقع الحالي مؤلم ومحزن، ويكاد يدمي القلب، في ظل انتشار البطالة بين شباب في عمر الورد، بعضهم بلا عمل، وآخرون يعملون في قطاعات مختلفة برواتب لا تضمن لهم حياة كريمة، معتبرًا أن هذا الواقع نتاج تراكمات لسياسات حكومية متعاقبة فشلت في إيجاد فرص عمل حقيقية تحفظ كرامة الأردني، رغم أن العمل حق دستوري وليس منّة أو تفضّل.
وأشار إلى أن تأطير العمل وتوفير الوظائف يجب أن يكون أولوية وطنية، بعيدًا عن تسييس الوظيفة أو الاكتفاء بالوعود والإعلانات الإعلامية المنمقة، متسائلًا عن موعد الخروج من عنق الزجاجة، ومتى يرى الأردنيون نتائج ملموسة لوعود طال انتظارها، مؤكدًا أن الشعب سئم الخطابات دون أفعال.
وحذّر الطراونة من أن تفاقم البطالة وضيق ذات اليد واليأس المتراكم يشكّل شعلة خطر حقيقية تهدد الدولة ومؤسساتها والمجتمع ككل، مشددًا على أن تجاهل هذا الزخم من الإحباط قد يقود إلى انفجار اجتماعي في أي لحظة، ما يستدعي من الحكومة الحالية قراءة هذا الواقع بوصفه جرس إنذار، واتخاذ كل ما يلزم من حذر ومسؤولية.
ودعا إلى تفعيل القطاعات الزراعية والتجارية والصناعية بصورة أفضل، وإعادة الاعتبار لمفاهيم العدالة والمساواة وتوزيع مكاسب التنمية، مؤكدًا أن الناس تتحدث في الخفاء أكثر مما تعلن، وأن حجم الاحتقان في المجالس والبيوت أكبر مما يظهر في العلن.
وختم الطراونة بالتأكيد على أن الأردنيين ما زالوا حريصين على وطنهم ومؤسساتهم، ويسعون لإحقاق الحق وإيجاد فرص كريمة لأبنائهم وأهلهم، معبّرًا عن أمله بأن تأخذ الحكومة هذه الملاحظات على محمل الجد، وأن تبدأ بخطوات عملية وحلول حقيقية، بعيدًا عن التنظير الإعلامي والخطابات البراقة، بما يليق بالأردن وأبنائه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور أخليف الطراونة إن ما وصفها بـ«الومضة» لم تكن سوى صرخة أردني غيور على كل نشمي ونشمية من أبناء هذا الوطن، في ظل مشهد اجتماعي مقلق يتجلى اليوم في الشوارع والرسائل والاتصالات اليومية، وفي أحاديث الناس على اختلاف فئاتهم وأعمارهم، من عاملين وعاطلين عن العمل، ذكورًا وإناثًا، كبارًا وصغارًا، مؤكّدًا أن ما يعيشه الأردنيون اليوم لم يكن يومًا من سمات المجتمع الأردني المعروف بالكرم والعزة ورفض مدّ اليد.
وأوضح الطراونة أن الواقع الحالي مؤلم ومحزن، ويكاد يدمي القلب، في ظل انتشار البطالة بين شباب في عمر الورد، بعضهم بلا عمل، وآخرون يعملون في قطاعات مختلفة برواتب لا تضمن لهم حياة كريمة، معتبرًا أن هذا الواقع نتاج تراكمات لسياسات حكومية متعاقبة فشلت في إيجاد فرص عمل حقيقية تحفظ كرامة الأردني، رغم أن العمل حق دستوري وليس منّة أو تفضّل.
وأشار إلى أن تأطير العمل وتوفير الوظائف يجب أن يكون أولوية وطنية، بعيدًا عن تسييس الوظيفة أو الاكتفاء بالوعود والإعلانات الإعلامية المنمقة، متسائلًا عن موعد الخروج من عنق الزجاجة، ومتى يرى الأردنيون نتائج ملموسة لوعود طال انتظارها، مؤكدًا أن الشعب سئم الخطابات دون أفعال.
وحذّر الطراونة من أن تفاقم البطالة وضيق ذات اليد واليأس المتراكم يشكّل شعلة خطر حقيقية تهدد الدولة ومؤسساتها والمجتمع ككل، مشددًا على أن تجاهل هذا الزخم من الإحباط قد يقود إلى انفجار اجتماعي في أي لحظة، ما يستدعي من الحكومة الحالية قراءة هذا الواقع بوصفه جرس إنذار، واتخاذ كل ما يلزم من حذر ومسؤولية.
ودعا إلى تفعيل القطاعات الزراعية والتجارية والصناعية بصورة أفضل، وإعادة الاعتبار لمفاهيم العدالة والمساواة وتوزيع مكاسب التنمية، مؤكدًا أن الناس تتحدث في الخفاء أكثر مما تعلن، وأن حجم الاحتقان في المجالس والبيوت أكبر مما يظهر في العلن.
وختم الطراونة بالتأكيد على أن الأردنيين ما زالوا حريصين على وطنهم ومؤسساتهم، ويسعون لإحقاق الحق وإيجاد فرص كريمة لأبنائهم وأهلهم، معبّرًا عن أمله بأن تأخذ الحكومة هذه الملاحظات على محمل الجد، وأن تبدأ بخطوات عملية وحلول حقيقية، بعيدًا عن التنظير الإعلامي والخطابات البراقة، بما يليق بالأردن وأبنائه.
التعليقات