أخبار اليوم - عواد الفالح - في بيوت كثيرة، وفي جلسات عائلية بسيطة، يعود الحديث ذاته ليتكرر كل مرة: لماذا تأخر الزواج؟ هل السبب هو المهر، أم أن المشكلة أعمق وترتبط بواقع اقتصادي ومعيشي لم يعد يحتمل؟ هذا السؤال لم يعد حكرًا على الرجال أو العائلات، بل باتت فتيات يطرحنه بصراحة ووضوح، بعيدًا عن المجاملات أو الخطاب التقليدي.
فتيات أكدن أن اختزال أزمة الزواج في قيمة المهر وحدها فيه ظلم للواقع. فالمهر، بنظر كثيرات، حق معروف ومشروع، لكن تحويله إلى المتهم الأول يتجاهل ما يواجهه الزوجان بعد الزواج من التزامات يومية قاسية. الإيجار، وفواتير الكهرباء والمياه، وأسعار الغذاء، ومتطلبات الحياة الأساسية، كلها تشكّل عبئًا أكبر بكثير من أي مبلغ يُدفع في بداية الطريق.
وترى فتيات أن التركيز المبالغ فيه على المهر، سواء بالهجوم عليه أو الدفاع عنه، يُبعد النقاش عن جوهر المشكلة. فالشاب اليوم قد يتمكن من تأمين مهر معقول، لكنه يعجز عن ضمان دخل ثابت أو مسكن مناسب أو حياة مستقرة. هنا، يصبح السؤال الحقيقي: ما قيمة زواج يبدأ بلا أساس معيشي واضح؟
في المقابل، شددت فتيات أخريات على أن الدعوة إلى تخفيض المهور أو إلغائها لا يجب أن تتحول إلى ضغط على المرأة أو انتقاص من حقها. فالمهر، كما يقلن، ليس وسيلة للتجارة ولا للمباهاة، لكنه أيضًا ليس سببًا كافيًا لتعطيل الزواج إذا توفرت النية الصادقة والقدرة على تحمّل المسؤولية. المطلوب، بحسب رأيهن، هو التوازن، لا الإفراط ولا التفريط.
وتلفت فتيات إلى أن نسب الطلاق المرتفعة في السنوات الأخيرة تكشف جانبًا آخر من المشكلة. فالكثير من حالات الانفصال، كما يرون، لا تعود إلى المهر، بل إلى ضيق الحال، وتراكم الضغوط، والعجز عن تلبية متطلبات الحياة اليومية. من هنا، يعتقدن أن التركيز على المهر وحده يشبه معالجة العرض وترك المرض.
كما عبّرت فتيات عن رفضهن للخطاب الذي يصوّر الزواج كمعركة بين طرفين، أو يحوّل النقاش إلى تبادل اتهامات. فالقضية، من وجهة نظرهن، تمس الشاب والفتاة معًا، وكلاهما يواجه الظروف نفسها، ويعيش القلق ذاته تجاه المستقبل.
في خضم هذا الجدل، يبرز رأي جامع لدى كثير من الفتيات مفاده أن الزواج اليوم لم يعد قرارًا بسيطًا، بل خطوة تحتاج إلى حد أدنى من الاستقرار والأمان. فالمهر قد يُدفع مرة واحدة، لكن المعيشة تُدفع كل يوم، والاستمرار هو التحدي الحقيقي.
وبين من يرى أن المهر يؤخر الزواج، ومن يعتقد أن الأحوال الاقتصادية هي العقدة الأساسية، يبقى السؤال مطروحًا بلا إجابة حاسمة. لكن المؤكد، كما تقول الفتيات، أن معالجة أزمة الزواج لا تبدأ من المهر وحده، بل من واقع معيشي يحتاج إلى مراجعة صادقة وشاملة، تعيد للزواج معناه كاستقرار لا كمغامرة محفوفة بالقلق.
أخبار اليوم - عواد الفالح - في بيوت كثيرة، وفي جلسات عائلية بسيطة، يعود الحديث ذاته ليتكرر كل مرة: لماذا تأخر الزواج؟ هل السبب هو المهر، أم أن المشكلة أعمق وترتبط بواقع اقتصادي ومعيشي لم يعد يحتمل؟ هذا السؤال لم يعد حكرًا على الرجال أو العائلات، بل باتت فتيات يطرحنه بصراحة ووضوح، بعيدًا عن المجاملات أو الخطاب التقليدي.
فتيات أكدن أن اختزال أزمة الزواج في قيمة المهر وحدها فيه ظلم للواقع. فالمهر، بنظر كثيرات، حق معروف ومشروع، لكن تحويله إلى المتهم الأول يتجاهل ما يواجهه الزوجان بعد الزواج من التزامات يومية قاسية. الإيجار، وفواتير الكهرباء والمياه، وأسعار الغذاء، ومتطلبات الحياة الأساسية، كلها تشكّل عبئًا أكبر بكثير من أي مبلغ يُدفع في بداية الطريق.
وترى فتيات أن التركيز المبالغ فيه على المهر، سواء بالهجوم عليه أو الدفاع عنه، يُبعد النقاش عن جوهر المشكلة. فالشاب اليوم قد يتمكن من تأمين مهر معقول، لكنه يعجز عن ضمان دخل ثابت أو مسكن مناسب أو حياة مستقرة. هنا، يصبح السؤال الحقيقي: ما قيمة زواج يبدأ بلا أساس معيشي واضح؟
في المقابل، شددت فتيات أخريات على أن الدعوة إلى تخفيض المهور أو إلغائها لا يجب أن تتحول إلى ضغط على المرأة أو انتقاص من حقها. فالمهر، كما يقلن، ليس وسيلة للتجارة ولا للمباهاة، لكنه أيضًا ليس سببًا كافيًا لتعطيل الزواج إذا توفرت النية الصادقة والقدرة على تحمّل المسؤولية. المطلوب، بحسب رأيهن، هو التوازن، لا الإفراط ولا التفريط.
وتلفت فتيات إلى أن نسب الطلاق المرتفعة في السنوات الأخيرة تكشف جانبًا آخر من المشكلة. فالكثير من حالات الانفصال، كما يرون، لا تعود إلى المهر، بل إلى ضيق الحال، وتراكم الضغوط، والعجز عن تلبية متطلبات الحياة اليومية. من هنا، يعتقدن أن التركيز على المهر وحده يشبه معالجة العرض وترك المرض.
كما عبّرت فتيات عن رفضهن للخطاب الذي يصوّر الزواج كمعركة بين طرفين، أو يحوّل النقاش إلى تبادل اتهامات. فالقضية، من وجهة نظرهن، تمس الشاب والفتاة معًا، وكلاهما يواجه الظروف نفسها، ويعيش القلق ذاته تجاه المستقبل.
في خضم هذا الجدل، يبرز رأي جامع لدى كثير من الفتيات مفاده أن الزواج اليوم لم يعد قرارًا بسيطًا، بل خطوة تحتاج إلى حد أدنى من الاستقرار والأمان. فالمهر قد يُدفع مرة واحدة، لكن المعيشة تُدفع كل يوم، والاستمرار هو التحدي الحقيقي.
وبين من يرى أن المهر يؤخر الزواج، ومن يعتقد أن الأحوال الاقتصادية هي العقدة الأساسية، يبقى السؤال مطروحًا بلا إجابة حاسمة. لكن المؤكد، كما تقول الفتيات، أن معالجة أزمة الزواج لا تبدأ من المهر وحده، بل من واقع معيشي يحتاج إلى مراجعة صادقة وشاملة، تعيد للزواج معناه كاستقرار لا كمغامرة محفوفة بالقلق.
أخبار اليوم - عواد الفالح - في بيوت كثيرة، وفي جلسات عائلية بسيطة، يعود الحديث ذاته ليتكرر كل مرة: لماذا تأخر الزواج؟ هل السبب هو المهر، أم أن المشكلة أعمق وترتبط بواقع اقتصادي ومعيشي لم يعد يحتمل؟ هذا السؤال لم يعد حكرًا على الرجال أو العائلات، بل باتت فتيات يطرحنه بصراحة ووضوح، بعيدًا عن المجاملات أو الخطاب التقليدي.
فتيات أكدن أن اختزال أزمة الزواج في قيمة المهر وحدها فيه ظلم للواقع. فالمهر، بنظر كثيرات، حق معروف ومشروع، لكن تحويله إلى المتهم الأول يتجاهل ما يواجهه الزوجان بعد الزواج من التزامات يومية قاسية. الإيجار، وفواتير الكهرباء والمياه، وأسعار الغذاء، ومتطلبات الحياة الأساسية، كلها تشكّل عبئًا أكبر بكثير من أي مبلغ يُدفع في بداية الطريق.
وترى فتيات أن التركيز المبالغ فيه على المهر، سواء بالهجوم عليه أو الدفاع عنه، يُبعد النقاش عن جوهر المشكلة. فالشاب اليوم قد يتمكن من تأمين مهر معقول، لكنه يعجز عن ضمان دخل ثابت أو مسكن مناسب أو حياة مستقرة. هنا، يصبح السؤال الحقيقي: ما قيمة زواج يبدأ بلا أساس معيشي واضح؟
في المقابل، شددت فتيات أخريات على أن الدعوة إلى تخفيض المهور أو إلغائها لا يجب أن تتحول إلى ضغط على المرأة أو انتقاص من حقها. فالمهر، كما يقلن، ليس وسيلة للتجارة ولا للمباهاة، لكنه أيضًا ليس سببًا كافيًا لتعطيل الزواج إذا توفرت النية الصادقة والقدرة على تحمّل المسؤولية. المطلوب، بحسب رأيهن، هو التوازن، لا الإفراط ولا التفريط.
وتلفت فتيات إلى أن نسب الطلاق المرتفعة في السنوات الأخيرة تكشف جانبًا آخر من المشكلة. فالكثير من حالات الانفصال، كما يرون، لا تعود إلى المهر، بل إلى ضيق الحال، وتراكم الضغوط، والعجز عن تلبية متطلبات الحياة اليومية. من هنا، يعتقدن أن التركيز على المهر وحده يشبه معالجة العرض وترك المرض.
كما عبّرت فتيات عن رفضهن للخطاب الذي يصوّر الزواج كمعركة بين طرفين، أو يحوّل النقاش إلى تبادل اتهامات. فالقضية، من وجهة نظرهن، تمس الشاب والفتاة معًا، وكلاهما يواجه الظروف نفسها، ويعيش القلق ذاته تجاه المستقبل.
في خضم هذا الجدل، يبرز رأي جامع لدى كثير من الفتيات مفاده أن الزواج اليوم لم يعد قرارًا بسيطًا، بل خطوة تحتاج إلى حد أدنى من الاستقرار والأمان. فالمهر قد يُدفع مرة واحدة، لكن المعيشة تُدفع كل يوم، والاستمرار هو التحدي الحقيقي.
وبين من يرى أن المهر يؤخر الزواج، ومن يعتقد أن الأحوال الاقتصادية هي العقدة الأساسية، يبقى السؤال مطروحًا بلا إجابة حاسمة. لكن المؤكد، كما تقول الفتيات، أن معالجة أزمة الزواج لا تبدأ من المهر وحده، بل من واقع معيشي يحتاج إلى مراجعة صادقة وشاملة، تعيد للزواج معناه كاستقرار لا كمغامرة محفوفة بالقلق.
التعليقات