(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن وجبة الإفطار تمثّل عنصرًا أساسيًا في دعم صحة الطلبة الجسدية والذهنية، مؤكدة أن تناول الطفل للإفطار في المنزل ينعكس بشكل مباشر على مستوى تركيزه وذاكرته وأدائه الدراسي.
وأوضحت عليان أن اعتماد كثير من الطلبة على أطعمة الوجبات الخفيفة خلال الفسحة المدرسية، مثل الشيبس والشوكولاتة والبسكويت والعصائر، يحرمهم من الفوائد الغذائية الحقيقية التي يحتاجها الدماغ، مشيرة إلى أن ثقافة الإفطار تبدأ من نمط الأسرة نفسها، حيث يكتسب الطفل عاداته الغذائية من والديه منذ الصباح الباكر.
وأضافت أن تعويد الطفل على شرب كوب من الحليب أو تناول إفطار بسيط قبل التوجه إلى المدرسة يساعد على تحسين التركيز والانتباه، مبينة أن الإفطار سواء كان في المنزل أو خلال الفسحة يُعد تعويضًا غذائيًا مهمًا يدعم الذاكرة ويقوّي التحصيل الدراسي.
وبيّنت أن من الخيارات الغذائية المفيدة للطلبة سندويش الزيت والزعتر، لما يحتويه من دهون صحية وأحماض أوميغا 3 التي تسهم في تقوية خلايا الدماغ وتحسين الذاكرة، مؤكدة ضرورة الالتزام بالكميات المناسبة، حيث إن ملعقة صغيرة من زيت الزيتون تكفي لتحقيق الفائدة دون الإفراط بالسعرات الحرارية.
وأشارت إلى إمكانية دعم وجبة الإفطار بمصادر بروتين مثل البيض المسلوق، خاصة في الأجواء الباردة، إلى جانب منتجات الألبان كاللبن والحليب، لما تحتويه من كالسيوم وصوديوم وأحماض أمينية تسهم في دعم التركيز وتحسين وظائف الذاكرة.
ولفتت عليان إلى أهمية إدخال الخضار ضمن وجبة الإفطار، مثل الخيار والبندورة والجزر، سواء على شكل مكعبات أو طبق سلطة بسيط، لتحقيق توازن غذائي يشمل الخضار، والبروتين، والنشويات، والدهون الصحية.
وأكدت أن زيت الزيتون يتميز بخصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ما يسهم في تعزيز الذاكرة وسهولة استرجاع المعلومات، إلى جانب دوره في تقليل التوتر والقلق وتحسين المزاج، خصوصًا خلال فترات الامتحانات.
وختمت عليان بالتشديد على أن وجبة الإفطار الصحية المتوازنة تُعد استثمارًا حقيقيًا في صحة الطفل العقلية والجسدية، داعية الأهالي إلى الاهتمام بنوعية الطعام وكميته، لما لذلك من أثر طويل الأمد على التركيز والقدرات الذهنية لدى الطلبة.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن وجبة الإفطار تمثّل عنصرًا أساسيًا في دعم صحة الطلبة الجسدية والذهنية، مؤكدة أن تناول الطفل للإفطار في المنزل ينعكس بشكل مباشر على مستوى تركيزه وذاكرته وأدائه الدراسي.
وأوضحت عليان أن اعتماد كثير من الطلبة على أطعمة الوجبات الخفيفة خلال الفسحة المدرسية، مثل الشيبس والشوكولاتة والبسكويت والعصائر، يحرمهم من الفوائد الغذائية الحقيقية التي يحتاجها الدماغ، مشيرة إلى أن ثقافة الإفطار تبدأ من نمط الأسرة نفسها، حيث يكتسب الطفل عاداته الغذائية من والديه منذ الصباح الباكر.
وأضافت أن تعويد الطفل على شرب كوب من الحليب أو تناول إفطار بسيط قبل التوجه إلى المدرسة يساعد على تحسين التركيز والانتباه، مبينة أن الإفطار سواء كان في المنزل أو خلال الفسحة يُعد تعويضًا غذائيًا مهمًا يدعم الذاكرة ويقوّي التحصيل الدراسي.
وبيّنت أن من الخيارات الغذائية المفيدة للطلبة سندويش الزيت والزعتر، لما يحتويه من دهون صحية وأحماض أوميغا 3 التي تسهم في تقوية خلايا الدماغ وتحسين الذاكرة، مؤكدة ضرورة الالتزام بالكميات المناسبة، حيث إن ملعقة صغيرة من زيت الزيتون تكفي لتحقيق الفائدة دون الإفراط بالسعرات الحرارية.
وأشارت إلى إمكانية دعم وجبة الإفطار بمصادر بروتين مثل البيض المسلوق، خاصة في الأجواء الباردة، إلى جانب منتجات الألبان كاللبن والحليب، لما تحتويه من كالسيوم وصوديوم وأحماض أمينية تسهم في دعم التركيز وتحسين وظائف الذاكرة.
ولفتت عليان إلى أهمية إدخال الخضار ضمن وجبة الإفطار، مثل الخيار والبندورة والجزر، سواء على شكل مكعبات أو طبق سلطة بسيط، لتحقيق توازن غذائي يشمل الخضار، والبروتين، والنشويات، والدهون الصحية.
وأكدت أن زيت الزيتون يتميز بخصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ما يسهم في تعزيز الذاكرة وسهولة استرجاع المعلومات، إلى جانب دوره في تقليل التوتر والقلق وتحسين المزاج، خصوصًا خلال فترات الامتحانات.
وختمت عليان بالتشديد على أن وجبة الإفطار الصحية المتوازنة تُعد استثمارًا حقيقيًا في صحة الطفل العقلية والجسدية، داعية الأهالي إلى الاهتمام بنوعية الطعام وكميته، لما لذلك من أثر طويل الأمد على التركيز والقدرات الذهنية لدى الطلبة.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن وجبة الإفطار تمثّل عنصرًا أساسيًا في دعم صحة الطلبة الجسدية والذهنية، مؤكدة أن تناول الطفل للإفطار في المنزل ينعكس بشكل مباشر على مستوى تركيزه وذاكرته وأدائه الدراسي.
وأوضحت عليان أن اعتماد كثير من الطلبة على أطعمة الوجبات الخفيفة خلال الفسحة المدرسية، مثل الشيبس والشوكولاتة والبسكويت والعصائر، يحرمهم من الفوائد الغذائية الحقيقية التي يحتاجها الدماغ، مشيرة إلى أن ثقافة الإفطار تبدأ من نمط الأسرة نفسها، حيث يكتسب الطفل عاداته الغذائية من والديه منذ الصباح الباكر.
وأضافت أن تعويد الطفل على شرب كوب من الحليب أو تناول إفطار بسيط قبل التوجه إلى المدرسة يساعد على تحسين التركيز والانتباه، مبينة أن الإفطار سواء كان في المنزل أو خلال الفسحة يُعد تعويضًا غذائيًا مهمًا يدعم الذاكرة ويقوّي التحصيل الدراسي.
وبيّنت أن من الخيارات الغذائية المفيدة للطلبة سندويش الزيت والزعتر، لما يحتويه من دهون صحية وأحماض أوميغا 3 التي تسهم في تقوية خلايا الدماغ وتحسين الذاكرة، مؤكدة ضرورة الالتزام بالكميات المناسبة، حيث إن ملعقة صغيرة من زيت الزيتون تكفي لتحقيق الفائدة دون الإفراط بالسعرات الحرارية.
وأشارت إلى إمكانية دعم وجبة الإفطار بمصادر بروتين مثل البيض المسلوق، خاصة في الأجواء الباردة، إلى جانب منتجات الألبان كاللبن والحليب، لما تحتويه من كالسيوم وصوديوم وأحماض أمينية تسهم في دعم التركيز وتحسين وظائف الذاكرة.
ولفتت عليان إلى أهمية إدخال الخضار ضمن وجبة الإفطار، مثل الخيار والبندورة والجزر، سواء على شكل مكعبات أو طبق سلطة بسيط، لتحقيق توازن غذائي يشمل الخضار، والبروتين، والنشويات، والدهون الصحية.
وأكدت أن زيت الزيتون يتميز بخصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ما يسهم في تعزيز الذاكرة وسهولة استرجاع المعلومات، إلى جانب دوره في تقليل التوتر والقلق وتحسين المزاج، خصوصًا خلال فترات الامتحانات.
وختمت عليان بالتشديد على أن وجبة الإفطار الصحية المتوازنة تُعد استثمارًا حقيقيًا في صحة الطفل العقلية والجسدية، داعية الأهالي إلى الاهتمام بنوعية الطعام وكميته، لما لذلك من أثر طويل الأمد على التركيز والقدرات الذهنية لدى الطلبة.
التعليقات