(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
قال المعلّق الصوتي روان أرشيد إن الصدق مع الذات يسبق القوة والنجاح، معتبرًا أن كثيرًا من المشاعر التي يعيشها الإنسان تبقى حبيسة الداخل خوفًا من كسر الصورة التي رسمها عن نفسه أمام الآخرين. وأوضح أرشيد أن هذه المساحة ليست مساحة ضعف أو بحث عن أمل سريع، بل مساحة إنسانية صادقة لما نشعر به ولا نكتبه، لما نخاف مواجهته رغم أنه جزء أصيل من التجربة البشرية.
وأشار إلى أن الإنسان قد يكون جيدًا مع الجميع لكنه مهمل مع نفسه، وقد يعتاد قول «أنا تمام» بينما داخله مثقل بالتعب، لافتًا إلى أن الخوف أحيانًا لا يكون من الألم نفسه، بل من التوقف والراحة، وكأن الثقل أصبح حالة مألوفة لا يعرف الإنسان نفسه خارجها.
وتحدث أرشيد عن مشاعر الاشتياق لأشخاص يدرك العقل أن عودتهم ليست خيرًا، بينما يظل القلب عاجزًا عن الالتزام بالمنطق، مؤكدًا أن بعض أشكال العطاء لا تكون دائمًا بدافع الطيبة الخالصة، بل بدافع الخوف من الفقد أو الحاجة، وأن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الوحدة أو التعب، بل في الخوف من مواجهة الذات دون أدوار أو أقنعة.
وبيّن أن مفهوم القوة كما يُتداول قد يكون مضللًا، موضحًا أن ما يُحسب قوة عند كثيرين هو في الحقيقة اعتياد على الاحتمال والاستمرار، والضحك قبل أن يُسأل الإنسان، وتحمل الأعباء قبل أن تُطلب منه، معتبرًا أن هذه ليست بطولة بقدر ما هي محاولة للبقاء واقفًا.
وختم أرشيد بالتأكيد على أن الاعتراف لا يعني بالضرورة البحث عن حل، ولا يشترط أن يقود إلى تغيير فوري، مشددًا على أن مجرد الاعتراف للذات بأننا بشر، وأن بعض الأصوات تحتاج أن تخرج مرة واحدة على الأقل، قد يكون كافيًا، داعيًا إلى ترك مساحة صغيرة دائمة للصدق مع النفس، والتنفس بعمق، وترك بعض الثقل مع الصمت.
(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
قال المعلّق الصوتي روان أرشيد إن الصدق مع الذات يسبق القوة والنجاح، معتبرًا أن كثيرًا من المشاعر التي يعيشها الإنسان تبقى حبيسة الداخل خوفًا من كسر الصورة التي رسمها عن نفسه أمام الآخرين. وأوضح أرشيد أن هذه المساحة ليست مساحة ضعف أو بحث عن أمل سريع، بل مساحة إنسانية صادقة لما نشعر به ولا نكتبه، لما نخاف مواجهته رغم أنه جزء أصيل من التجربة البشرية.
وأشار إلى أن الإنسان قد يكون جيدًا مع الجميع لكنه مهمل مع نفسه، وقد يعتاد قول «أنا تمام» بينما داخله مثقل بالتعب، لافتًا إلى أن الخوف أحيانًا لا يكون من الألم نفسه، بل من التوقف والراحة، وكأن الثقل أصبح حالة مألوفة لا يعرف الإنسان نفسه خارجها.
وتحدث أرشيد عن مشاعر الاشتياق لأشخاص يدرك العقل أن عودتهم ليست خيرًا، بينما يظل القلب عاجزًا عن الالتزام بالمنطق، مؤكدًا أن بعض أشكال العطاء لا تكون دائمًا بدافع الطيبة الخالصة، بل بدافع الخوف من الفقد أو الحاجة، وأن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الوحدة أو التعب، بل في الخوف من مواجهة الذات دون أدوار أو أقنعة.
وبيّن أن مفهوم القوة كما يُتداول قد يكون مضللًا، موضحًا أن ما يُحسب قوة عند كثيرين هو في الحقيقة اعتياد على الاحتمال والاستمرار، والضحك قبل أن يُسأل الإنسان، وتحمل الأعباء قبل أن تُطلب منه، معتبرًا أن هذه ليست بطولة بقدر ما هي محاولة للبقاء واقفًا.
وختم أرشيد بالتأكيد على أن الاعتراف لا يعني بالضرورة البحث عن حل، ولا يشترط أن يقود إلى تغيير فوري، مشددًا على أن مجرد الاعتراف للذات بأننا بشر، وأن بعض الأصوات تحتاج أن تخرج مرة واحدة على الأقل، قد يكون كافيًا، داعيًا إلى ترك مساحة صغيرة دائمة للصدق مع النفس، والتنفس بعمق، وترك بعض الثقل مع الصمت.
(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
قال المعلّق الصوتي روان أرشيد إن الصدق مع الذات يسبق القوة والنجاح، معتبرًا أن كثيرًا من المشاعر التي يعيشها الإنسان تبقى حبيسة الداخل خوفًا من كسر الصورة التي رسمها عن نفسه أمام الآخرين. وأوضح أرشيد أن هذه المساحة ليست مساحة ضعف أو بحث عن أمل سريع، بل مساحة إنسانية صادقة لما نشعر به ولا نكتبه، لما نخاف مواجهته رغم أنه جزء أصيل من التجربة البشرية.
وأشار إلى أن الإنسان قد يكون جيدًا مع الجميع لكنه مهمل مع نفسه، وقد يعتاد قول «أنا تمام» بينما داخله مثقل بالتعب، لافتًا إلى أن الخوف أحيانًا لا يكون من الألم نفسه، بل من التوقف والراحة، وكأن الثقل أصبح حالة مألوفة لا يعرف الإنسان نفسه خارجها.
وتحدث أرشيد عن مشاعر الاشتياق لأشخاص يدرك العقل أن عودتهم ليست خيرًا، بينما يظل القلب عاجزًا عن الالتزام بالمنطق، مؤكدًا أن بعض أشكال العطاء لا تكون دائمًا بدافع الطيبة الخالصة، بل بدافع الخوف من الفقد أو الحاجة، وأن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الوحدة أو التعب، بل في الخوف من مواجهة الذات دون أدوار أو أقنعة.
وبيّن أن مفهوم القوة كما يُتداول قد يكون مضللًا، موضحًا أن ما يُحسب قوة عند كثيرين هو في الحقيقة اعتياد على الاحتمال والاستمرار، والضحك قبل أن يُسأل الإنسان، وتحمل الأعباء قبل أن تُطلب منه، معتبرًا أن هذه ليست بطولة بقدر ما هي محاولة للبقاء واقفًا.
وختم أرشيد بالتأكيد على أن الاعتراف لا يعني بالضرورة البحث عن حل، ولا يشترط أن يقود إلى تغيير فوري، مشددًا على أن مجرد الاعتراف للذات بأننا بشر، وأن بعض الأصوات تحتاج أن تخرج مرة واحدة على الأقل، قد يكون كافيًا، داعيًا إلى ترك مساحة صغيرة دائمة للصدق مع النفس، والتنفس بعمق، وترك بعض الثقل مع الصمت.
التعليقات