(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
قال الكاتب الروائي والمسرحي محمد شريتح إن وصف الإنسان بأنه «غذاء للروح» يحمل معنى عميقًا يتجاوز المجاملة، لأنه ينبع من القدرة على الوصول إلى القلوب قبل الكلمات، وعلى بث الدفء والسكينة في النفوس دون ادّعاء أو تصنّع. وأوضح شريتح أنه لم يرَ نفسه يومًا أكثر من حرف بسيط في قصيدة الحياة، غير أن الآخرين قد يرون في هذا الحرف نغمة قادرة على إعادة التوازن والطمأنينة، خاصة حين يكون العطاء صادقًا والحب خاليًا من الحسابات.
وأشار إلى أن من يهب نفسه للآخرين بصدق قد يتحول فعلًا إلى غذاء للروح، لكنه حذّر في الوقت ذاته من الذوبان الكامل وفقدان الذات، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي لا يعني التنازل عن النفس ولا السماح للجميع بالاستهلاك دون تقدير. ولفت إلى أهمية أن يبقى الإنسان منبعًا لا مستنقعًا، يعرف متى يستمر ومتى يتوقف، ومتى ينسحب بهدوء حفاظًا على جوهره.
وأكد شريتح أن غياب التقدير لا ينبغي أن يكون سببًا للندم، لأن الزرع يبقى فعلًا نقيًا حتى لو كان في أرض بور، مشددًا على أن قيمة العطاء تكمن في صدقه لا في المقابل المنتظر، وأن الإنسان حين يحافظ على نفسه يظل قادرًا على العطاء دون أن ينكسر.
(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
قال الكاتب الروائي والمسرحي محمد شريتح إن وصف الإنسان بأنه «غذاء للروح» يحمل معنى عميقًا يتجاوز المجاملة، لأنه ينبع من القدرة على الوصول إلى القلوب قبل الكلمات، وعلى بث الدفء والسكينة في النفوس دون ادّعاء أو تصنّع. وأوضح شريتح أنه لم يرَ نفسه يومًا أكثر من حرف بسيط في قصيدة الحياة، غير أن الآخرين قد يرون في هذا الحرف نغمة قادرة على إعادة التوازن والطمأنينة، خاصة حين يكون العطاء صادقًا والحب خاليًا من الحسابات.
وأشار إلى أن من يهب نفسه للآخرين بصدق قد يتحول فعلًا إلى غذاء للروح، لكنه حذّر في الوقت ذاته من الذوبان الكامل وفقدان الذات، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي لا يعني التنازل عن النفس ولا السماح للجميع بالاستهلاك دون تقدير. ولفت إلى أهمية أن يبقى الإنسان منبعًا لا مستنقعًا، يعرف متى يستمر ومتى يتوقف، ومتى ينسحب بهدوء حفاظًا على جوهره.
وأكد شريتح أن غياب التقدير لا ينبغي أن يكون سببًا للندم، لأن الزرع يبقى فعلًا نقيًا حتى لو كان في أرض بور، مشددًا على أن قيمة العطاء تكمن في صدقه لا في المقابل المنتظر، وأن الإنسان حين يحافظ على نفسه يظل قادرًا على العطاء دون أن ينكسر.
(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
قال الكاتب الروائي والمسرحي محمد شريتح إن وصف الإنسان بأنه «غذاء للروح» يحمل معنى عميقًا يتجاوز المجاملة، لأنه ينبع من القدرة على الوصول إلى القلوب قبل الكلمات، وعلى بث الدفء والسكينة في النفوس دون ادّعاء أو تصنّع. وأوضح شريتح أنه لم يرَ نفسه يومًا أكثر من حرف بسيط في قصيدة الحياة، غير أن الآخرين قد يرون في هذا الحرف نغمة قادرة على إعادة التوازن والطمأنينة، خاصة حين يكون العطاء صادقًا والحب خاليًا من الحسابات.
وأشار إلى أن من يهب نفسه للآخرين بصدق قد يتحول فعلًا إلى غذاء للروح، لكنه حذّر في الوقت ذاته من الذوبان الكامل وفقدان الذات، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي لا يعني التنازل عن النفس ولا السماح للجميع بالاستهلاك دون تقدير. ولفت إلى أهمية أن يبقى الإنسان منبعًا لا مستنقعًا، يعرف متى يستمر ومتى يتوقف، ومتى ينسحب بهدوء حفاظًا على جوهره.
وأكد شريتح أن غياب التقدير لا ينبغي أن يكون سببًا للندم، لأن الزرع يبقى فعلًا نقيًا حتى لو كان في أرض بور، مشددًا على أن قيمة العطاء تكمن في صدقه لا في المقابل المنتظر، وأن الإنسان حين يحافظ على نفسه يظل قادرًا على العطاء دون أن ينكسر.
التعليقات