أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت كاتبة المحتوى دانية العمايرة أن الشعور المتزايد بتسارع الوقت وضياع الأيام لا يرتبط بتغيّر الزمن ذاته، وإنما بتغيّر علاقة الإنسان بالوقت نتيجة الضغوط النفسية المتراكمة، موضحة أن الإحساس بالزمن يتأثر بالحالة الذهنية ومستوى الوعي أكثر من ارتباطه بعقارب الساعة.
وبيّنت العمايرة أن الدماغ عندما يعيش تحت ضغط أو توتر مستمر يدخل في ما يُعرف بنمط البقاء، وهو نمط يجعل الإنسان يتعامل مع الأحداث بسرعة دون تسجيل تفاصيلها، ما يخلق إحساسًا بأن الأيام تمر دون وعي حقيقي بها، مشيرة إلى دراسة صادرة عن جامعة ستانفورد عام 2018 أظهرت أن الأشخاص الذين يعيشون تحت ضغط دائم يشعرون بأن الوقت أسرع بنحو 40 بالمئة من حقيقته، نتيجة اختصار الدماغ للتجارب والمشاعر.
وأضافت أن المجتمعات الحديثة باتت تكافئ الإنتاج على حساب الوعي، ما حوّل الوقت إلى أداة للعمل لا مساحة للعيش، مؤكدة أن الإنسان أصبح يعيش بوتيرة لا تسمح له بالشعور بالحضور الحقيقي في حياته اليومية.
وأوضحت العمايرة أن استعادة العلاقة الصحية مع الوقت تبدأ بإبطاء الوعي، عبر التوقف للحظات قصيرة دون أهداف مباشرة، مثل الجلوس بصمت أو المشي دون استخدام الهاتف، معتبرة أن هذه اللحظات تعيد ضبط الإيقاع الداخلي للعقل.
وأشارت إلى دراسة صادرة عن جامعة هارفرد أكدت أن ممارسة التأمل أو ما يُعرف بالانتباه الكامل لمدة ثمانية أسابيع تقلل من نشاط المناطق الدماغية المرتبطة بالقلق، وتحسن قدرة الإنسان على الإحساس بالزمن والحضور الذهني.
وتابعت أن الارتباط المفرط بالمؤقت الرقمي أسهم في تحويل الوقت إلى أرقام مجرّدة، مؤكدة أن تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية يعيد للوقت طبيعته كتجربة إنسانية متكاملة.
وأكدت العمايرة أن إعادة المعنى لما يُقضى فيه الوقت تمثل عنصرًا أساسيًا في تصحيح هذه العلاقة، مشيرة إلى أن الإحساس بالوقت يختلف عندما يُستثمر في ما يحبه الإنسان، وأن المشكلة ليست في فقدان الوقت بل في فقدان الحضور فيه.
وختمت العمايرة بالتأكيد على أن العودة إلى اللحظة الحالية تشكل أساس استعادة التوازن النفسي، معتبرة أن علاقة الإنسان مع الوقت هي الأساس في علاقته مع الحياة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت كاتبة المحتوى دانية العمايرة أن الشعور المتزايد بتسارع الوقت وضياع الأيام لا يرتبط بتغيّر الزمن ذاته، وإنما بتغيّر علاقة الإنسان بالوقت نتيجة الضغوط النفسية المتراكمة، موضحة أن الإحساس بالزمن يتأثر بالحالة الذهنية ومستوى الوعي أكثر من ارتباطه بعقارب الساعة.
وبيّنت العمايرة أن الدماغ عندما يعيش تحت ضغط أو توتر مستمر يدخل في ما يُعرف بنمط البقاء، وهو نمط يجعل الإنسان يتعامل مع الأحداث بسرعة دون تسجيل تفاصيلها، ما يخلق إحساسًا بأن الأيام تمر دون وعي حقيقي بها، مشيرة إلى دراسة صادرة عن جامعة ستانفورد عام 2018 أظهرت أن الأشخاص الذين يعيشون تحت ضغط دائم يشعرون بأن الوقت أسرع بنحو 40 بالمئة من حقيقته، نتيجة اختصار الدماغ للتجارب والمشاعر.
وأضافت أن المجتمعات الحديثة باتت تكافئ الإنتاج على حساب الوعي، ما حوّل الوقت إلى أداة للعمل لا مساحة للعيش، مؤكدة أن الإنسان أصبح يعيش بوتيرة لا تسمح له بالشعور بالحضور الحقيقي في حياته اليومية.
وأوضحت العمايرة أن استعادة العلاقة الصحية مع الوقت تبدأ بإبطاء الوعي، عبر التوقف للحظات قصيرة دون أهداف مباشرة، مثل الجلوس بصمت أو المشي دون استخدام الهاتف، معتبرة أن هذه اللحظات تعيد ضبط الإيقاع الداخلي للعقل.
وأشارت إلى دراسة صادرة عن جامعة هارفرد أكدت أن ممارسة التأمل أو ما يُعرف بالانتباه الكامل لمدة ثمانية أسابيع تقلل من نشاط المناطق الدماغية المرتبطة بالقلق، وتحسن قدرة الإنسان على الإحساس بالزمن والحضور الذهني.
وتابعت أن الارتباط المفرط بالمؤقت الرقمي أسهم في تحويل الوقت إلى أرقام مجرّدة، مؤكدة أن تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية يعيد للوقت طبيعته كتجربة إنسانية متكاملة.
وأكدت العمايرة أن إعادة المعنى لما يُقضى فيه الوقت تمثل عنصرًا أساسيًا في تصحيح هذه العلاقة، مشيرة إلى أن الإحساس بالوقت يختلف عندما يُستثمر في ما يحبه الإنسان، وأن المشكلة ليست في فقدان الوقت بل في فقدان الحضور فيه.
وختمت العمايرة بالتأكيد على أن العودة إلى اللحظة الحالية تشكل أساس استعادة التوازن النفسي، معتبرة أن علاقة الإنسان مع الوقت هي الأساس في علاقته مع الحياة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت كاتبة المحتوى دانية العمايرة أن الشعور المتزايد بتسارع الوقت وضياع الأيام لا يرتبط بتغيّر الزمن ذاته، وإنما بتغيّر علاقة الإنسان بالوقت نتيجة الضغوط النفسية المتراكمة، موضحة أن الإحساس بالزمن يتأثر بالحالة الذهنية ومستوى الوعي أكثر من ارتباطه بعقارب الساعة.
وبيّنت العمايرة أن الدماغ عندما يعيش تحت ضغط أو توتر مستمر يدخل في ما يُعرف بنمط البقاء، وهو نمط يجعل الإنسان يتعامل مع الأحداث بسرعة دون تسجيل تفاصيلها، ما يخلق إحساسًا بأن الأيام تمر دون وعي حقيقي بها، مشيرة إلى دراسة صادرة عن جامعة ستانفورد عام 2018 أظهرت أن الأشخاص الذين يعيشون تحت ضغط دائم يشعرون بأن الوقت أسرع بنحو 40 بالمئة من حقيقته، نتيجة اختصار الدماغ للتجارب والمشاعر.
وأضافت أن المجتمعات الحديثة باتت تكافئ الإنتاج على حساب الوعي، ما حوّل الوقت إلى أداة للعمل لا مساحة للعيش، مؤكدة أن الإنسان أصبح يعيش بوتيرة لا تسمح له بالشعور بالحضور الحقيقي في حياته اليومية.
وأوضحت العمايرة أن استعادة العلاقة الصحية مع الوقت تبدأ بإبطاء الوعي، عبر التوقف للحظات قصيرة دون أهداف مباشرة، مثل الجلوس بصمت أو المشي دون استخدام الهاتف، معتبرة أن هذه اللحظات تعيد ضبط الإيقاع الداخلي للعقل.
وأشارت إلى دراسة صادرة عن جامعة هارفرد أكدت أن ممارسة التأمل أو ما يُعرف بالانتباه الكامل لمدة ثمانية أسابيع تقلل من نشاط المناطق الدماغية المرتبطة بالقلق، وتحسن قدرة الإنسان على الإحساس بالزمن والحضور الذهني.
وتابعت أن الارتباط المفرط بالمؤقت الرقمي أسهم في تحويل الوقت إلى أرقام مجرّدة، مؤكدة أن تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية يعيد للوقت طبيعته كتجربة إنسانية متكاملة.
وأكدت العمايرة أن إعادة المعنى لما يُقضى فيه الوقت تمثل عنصرًا أساسيًا في تصحيح هذه العلاقة، مشيرة إلى أن الإحساس بالوقت يختلف عندما يُستثمر في ما يحبه الإنسان، وأن المشكلة ليست في فقدان الوقت بل في فقدان الحضور فيه.
وختمت العمايرة بالتأكيد على أن العودة إلى اللحظة الحالية تشكل أساس استعادة التوازن النفسي، معتبرة أن علاقة الإنسان مع الوقت هي الأساس في علاقته مع الحياة.
التعليقات