أخبار اليوم - عواد الفالح - فجّرت تصريحات النائب فراس القبلان حول أن البطالة تنقل الشباب من ميادين العطاء إلى مساحات الضياع نقاشًا واسعًا في الشارع الأردني، وأعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا جديدًا: لماذا نسمع كثيرًا عن خطط التشغيل ولا نرى في الواقع سوى اتساع دائرة البطالة؟
مواطنون رأوا في حديث النائب توصيفًا دقيقًا لواقع يلمسونه يوميًا، مؤكدين أن البطالة لم تعد رقمًا اقتصاديًا أو مؤشرًا إحصائيًا، بل تحوّلت إلى أزمة اجتماعية وأمنية تمسّ بنية المجتمع واستقراره. يقول أحدهم إن شبابًا عرفهم بالجدّ والالتزام انتهى بهم المطاف في طرق خاطئة بعد سنوات من التعطّل، بينما أشار آخرون إلى أن الفراغ القاتل، لا الفقر وحده، هو ما يدفع بعض الشباب نحو الانحراف أو الهجرة أو اليأس.
وفي المقابل، عبّر مواطنون عن غضبهم من تكرار الخطاب ذاته تحت قبة البرلمان منذ سنوات دون أن ينعكس على قرارات ملموسة، معتبرين أن الحديث عن البطالة بات مألوفًا أكثر من اللازم، فيما بقيت الحلول حبيسة التصريحات. ويرى هؤلاء أن المواطن لم يعد يطلب وعودًا أو توصيفًا للمشكلة، بل قرارات تفتح باب العمل وتحفظ كرامة الشباب.
وتوسّع النقاش ليطال سياسات حكومية يُحمّلها الشارع مسؤولية تفاقم الأزمة، إذ يرى كثيرون أن التضييق على المشاريع الصغيرة، وملاحقة أصحاب البسطات والأعمال البسيطة، وغياب بيئة داعمة لريادة الأعمال، أسهمت في إغلاق مساحات الرزق بدل توسيعها. ويقول مواطنون إن من يُمنع من العمل الشريف قد يجد نفسه، بعد طول انتظار، في مواجهة خيارات قاسية لا تشبهه ولا تشبه قيم المجتمع.
كما عبّر خريجو جامعات عن شعورهم بالتهميش، مؤكدين أن سنوات الدراسة الطويلة انتهت بشهادات معلّقة على الجدران، فيما تطلب سوق العمل خبرة لا تتوافر إلا لمن سبق أن حصل على فرصة. ويضيفون أن الإعلان المفتوح عن الوظائف بات عبئًا إضافيًا، إذ ينافس الخريج الجديد من انتظر عشرين عامًا دون أن يحالفه الحظ.
في خضم هذا السجال، يتقاطع رأي شريحة واسعة من المواطنين على أن البطالة لم تعد ملفًا قابلًا للتأجيل أو المعالجة الشكلية، بل تهديدًا مباشرًا للسلم المجتمعي. ويؤكدون أن ما قيل تحت القبة يعبّر عمّا في الصدور، لكن العبرة، كما يقولون، لا في ارتفاع الصوت ولا في حدة الخطاب، بل في ترجمة الكلام إلى سياسات تشغيل حقيقية يشعر بها الشباب في بيوتهم وشوارعهم وأماكن عملهم.
وبين من يرى في تصريحات النائب صرخة صادقة، ومن يعدّها تكرارًا لمشهد مألوف، يبقى السؤال معلقًا في وجدان الشارع: إلى متى نسمع عن التشغيل، ولا نرى على أرض الواقع سوى البطالة؟
أخبار اليوم - عواد الفالح - فجّرت تصريحات النائب فراس القبلان حول أن البطالة تنقل الشباب من ميادين العطاء إلى مساحات الضياع نقاشًا واسعًا في الشارع الأردني، وأعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا جديدًا: لماذا نسمع كثيرًا عن خطط التشغيل ولا نرى في الواقع سوى اتساع دائرة البطالة؟
مواطنون رأوا في حديث النائب توصيفًا دقيقًا لواقع يلمسونه يوميًا، مؤكدين أن البطالة لم تعد رقمًا اقتصاديًا أو مؤشرًا إحصائيًا، بل تحوّلت إلى أزمة اجتماعية وأمنية تمسّ بنية المجتمع واستقراره. يقول أحدهم إن شبابًا عرفهم بالجدّ والالتزام انتهى بهم المطاف في طرق خاطئة بعد سنوات من التعطّل، بينما أشار آخرون إلى أن الفراغ القاتل، لا الفقر وحده، هو ما يدفع بعض الشباب نحو الانحراف أو الهجرة أو اليأس.
وفي المقابل، عبّر مواطنون عن غضبهم من تكرار الخطاب ذاته تحت قبة البرلمان منذ سنوات دون أن ينعكس على قرارات ملموسة، معتبرين أن الحديث عن البطالة بات مألوفًا أكثر من اللازم، فيما بقيت الحلول حبيسة التصريحات. ويرى هؤلاء أن المواطن لم يعد يطلب وعودًا أو توصيفًا للمشكلة، بل قرارات تفتح باب العمل وتحفظ كرامة الشباب.
وتوسّع النقاش ليطال سياسات حكومية يُحمّلها الشارع مسؤولية تفاقم الأزمة، إذ يرى كثيرون أن التضييق على المشاريع الصغيرة، وملاحقة أصحاب البسطات والأعمال البسيطة، وغياب بيئة داعمة لريادة الأعمال، أسهمت في إغلاق مساحات الرزق بدل توسيعها. ويقول مواطنون إن من يُمنع من العمل الشريف قد يجد نفسه، بعد طول انتظار، في مواجهة خيارات قاسية لا تشبهه ولا تشبه قيم المجتمع.
كما عبّر خريجو جامعات عن شعورهم بالتهميش، مؤكدين أن سنوات الدراسة الطويلة انتهت بشهادات معلّقة على الجدران، فيما تطلب سوق العمل خبرة لا تتوافر إلا لمن سبق أن حصل على فرصة. ويضيفون أن الإعلان المفتوح عن الوظائف بات عبئًا إضافيًا، إذ ينافس الخريج الجديد من انتظر عشرين عامًا دون أن يحالفه الحظ.
في خضم هذا السجال، يتقاطع رأي شريحة واسعة من المواطنين على أن البطالة لم تعد ملفًا قابلًا للتأجيل أو المعالجة الشكلية، بل تهديدًا مباشرًا للسلم المجتمعي. ويؤكدون أن ما قيل تحت القبة يعبّر عمّا في الصدور، لكن العبرة، كما يقولون، لا في ارتفاع الصوت ولا في حدة الخطاب، بل في ترجمة الكلام إلى سياسات تشغيل حقيقية يشعر بها الشباب في بيوتهم وشوارعهم وأماكن عملهم.
وبين من يرى في تصريحات النائب صرخة صادقة، ومن يعدّها تكرارًا لمشهد مألوف، يبقى السؤال معلقًا في وجدان الشارع: إلى متى نسمع عن التشغيل، ولا نرى على أرض الواقع سوى البطالة؟
أخبار اليوم - عواد الفالح - فجّرت تصريحات النائب فراس القبلان حول أن البطالة تنقل الشباب من ميادين العطاء إلى مساحات الضياع نقاشًا واسعًا في الشارع الأردني، وأعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا جديدًا: لماذا نسمع كثيرًا عن خطط التشغيل ولا نرى في الواقع سوى اتساع دائرة البطالة؟
مواطنون رأوا في حديث النائب توصيفًا دقيقًا لواقع يلمسونه يوميًا، مؤكدين أن البطالة لم تعد رقمًا اقتصاديًا أو مؤشرًا إحصائيًا، بل تحوّلت إلى أزمة اجتماعية وأمنية تمسّ بنية المجتمع واستقراره. يقول أحدهم إن شبابًا عرفهم بالجدّ والالتزام انتهى بهم المطاف في طرق خاطئة بعد سنوات من التعطّل، بينما أشار آخرون إلى أن الفراغ القاتل، لا الفقر وحده، هو ما يدفع بعض الشباب نحو الانحراف أو الهجرة أو اليأس.
وفي المقابل، عبّر مواطنون عن غضبهم من تكرار الخطاب ذاته تحت قبة البرلمان منذ سنوات دون أن ينعكس على قرارات ملموسة، معتبرين أن الحديث عن البطالة بات مألوفًا أكثر من اللازم، فيما بقيت الحلول حبيسة التصريحات. ويرى هؤلاء أن المواطن لم يعد يطلب وعودًا أو توصيفًا للمشكلة، بل قرارات تفتح باب العمل وتحفظ كرامة الشباب.
وتوسّع النقاش ليطال سياسات حكومية يُحمّلها الشارع مسؤولية تفاقم الأزمة، إذ يرى كثيرون أن التضييق على المشاريع الصغيرة، وملاحقة أصحاب البسطات والأعمال البسيطة، وغياب بيئة داعمة لريادة الأعمال، أسهمت في إغلاق مساحات الرزق بدل توسيعها. ويقول مواطنون إن من يُمنع من العمل الشريف قد يجد نفسه، بعد طول انتظار، في مواجهة خيارات قاسية لا تشبهه ولا تشبه قيم المجتمع.
كما عبّر خريجو جامعات عن شعورهم بالتهميش، مؤكدين أن سنوات الدراسة الطويلة انتهت بشهادات معلّقة على الجدران، فيما تطلب سوق العمل خبرة لا تتوافر إلا لمن سبق أن حصل على فرصة. ويضيفون أن الإعلان المفتوح عن الوظائف بات عبئًا إضافيًا، إذ ينافس الخريج الجديد من انتظر عشرين عامًا دون أن يحالفه الحظ.
في خضم هذا السجال، يتقاطع رأي شريحة واسعة من المواطنين على أن البطالة لم تعد ملفًا قابلًا للتأجيل أو المعالجة الشكلية، بل تهديدًا مباشرًا للسلم المجتمعي. ويؤكدون أن ما قيل تحت القبة يعبّر عمّا في الصدور، لكن العبرة، كما يقولون، لا في ارتفاع الصوت ولا في حدة الخطاب، بل في ترجمة الكلام إلى سياسات تشغيل حقيقية يشعر بها الشباب في بيوتهم وشوارعهم وأماكن عملهم.
وبين من يرى في تصريحات النائب صرخة صادقة، ومن يعدّها تكرارًا لمشهد مألوف، يبقى السؤال معلقًا في وجدان الشارع: إلى متى نسمع عن التشغيل، ولا نرى على أرض الواقع سوى البطالة؟
التعليقات