أخبار اليوم - بعد انقطاع دام 19 عاما من الغياب يعود مدفع رمضان ليصدح من جديد فوق تل إربد حيث كانت آخر مرة أطلق فيها عام 2007 في مشهد يعيد إلى الأذهان طقوسا رمضانية ارتبطت بوجدان أبناء المدينة وذاكرتهم الشعبية.
وتأتي عودة المدفع هذا العام خلال الشهر الفضيل استجابة لرغبة وإلحاح من بلدية إربد الكبرى لإحياء هذا التقليد العريق لما يحمله من رمزية خاصة وارتباط وثيق بأجواء الشهر الفضيل بوصفه إرثا متوارثا شكل جزءا من تفاصيل الحياة اليومية في رمضان لعقود طويلة.
وللعودة قليلا إلى الوراء فقد كان مدفع رمضان يطلق في سبعينيات القرن الماضي من على تل إربد أيضا في مشهد ظل راسخا في الذاكرة.
ويستذكر الباحث في التراث رائد عبدالرحمن حجازي تلك الأيام قائلا إن المدفع كان يجهز قبل موعد الإفطار بنحو عشر دقائق أو أكثر حيث كان المرحوم أبو علي شاهين يصل على دراجته النارية من نوع “ياماها” ذات اللون الخمري وخلفه حقيبة العمليات الكتانية.
وزاد حجازي ما إن يترجل المرحوم ابو علي حتى يلتف حوله الصغار حاملين ذخيرة القماش لتبدأ مراسم تجهيز المدفع إذ كان رحمه الله يدك قطع القماش في فوهة المدفع ويضع ملح البارود في حجرة الانفجار والتي كانت تقدر بكيلوغرام تقريبا إيذانا بانطلاق صوت المدفع الذي كان يعلن حلول موعد الإفطار ويملأ الأجواء رهبة وفرحا في آن واحد.
وأكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن لشهر رمضان أجواء دينية و روحانية خاصة وأن مدفع رمضان يشكل جزءا أصيلا من الذاكرة الشعبية لأهالي المدينة.
وأضاف في حديثه 'للدستور' أن لديه على الصعيد الشخصي عشقا للماضي والذكريات والحنين إليها مشيرا إلى أن إعادة إطلاق المدفع تأتي إحياء لذاكرة إربد وتراثها وتعزيزا للأجواء الرمضانية التي ينتظرها المواطنون بشغف كل عام.
وأوضح العزام أن البلدية تجري تنسيقا مع القوات المسلحة الأردنية للإشراف على إطلاق مدفع رمضان في موعدي الإفطار والسحور بما يضمن تنظيم العملية وفق أعلى معايير السلامة العامة وبما يليق بمكانة هذا التقليد العريق في وجدان المدينة.
أخبار اليوم - بعد انقطاع دام 19 عاما من الغياب يعود مدفع رمضان ليصدح من جديد فوق تل إربد حيث كانت آخر مرة أطلق فيها عام 2007 في مشهد يعيد إلى الأذهان طقوسا رمضانية ارتبطت بوجدان أبناء المدينة وذاكرتهم الشعبية.
وتأتي عودة المدفع هذا العام خلال الشهر الفضيل استجابة لرغبة وإلحاح من بلدية إربد الكبرى لإحياء هذا التقليد العريق لما يحمله من رمزية خاصة وارتباط وثيق بأجواء الشهر الفضيل بوصفه إرثا متوارثا شكل جزءا من تفاصيل الحياة اليومية في رمضان لعقود طويلة.
وللعودة قليلا إلى الوراء فقد كان مدفع رمضان يطلق في سبعينيات القرن الماضي من على تل إربد أيضا في مشهد ظل راسخا في الذاكرة.
ويستذكر الباحث في التراث رائد عبدالرحمن حجازي تلك الأيام قائلا إن المدفع كان يجهز قبل موعد الإفطار بنحو عشر دقائق أو أكثر حيث كان المرحوم أبو علي شاهين يصل على دراجته النارية من نوع “ياماها” ذات اللون الخمري وخلفه حقيبة العمليات الكتانية.
وزاد حجازي ما إن يترجل المرحوم ابو علي حتى يلتف حوله الصغار حاملين ذخيرة القماش لتبدأ مراسم تجهيز المدفع إذ كان رحمه الله يدك قطع القماش في فوهة المدفع ويضع ملح البارود في حجرة الانفجار والتي كانت تقدر بكيلوغرام تقريبا إيذانا بانطلاق صوت المدفع الذي كان يعلن حلول موعد الإفطار ويملأ الأجواء رهبة وفرحا في آن واحد.
وأكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن لشهر رمضان أجواء دينية و روحانية خاصة وأن مدفع رمضان يشكل جزءا أصيلا من الذاكرة الشعبية لأهالي المدينة.
وأضاف في حديثه 'للدستور' أن لديه على الصعيد الشخصي عشقا للماضي والذكريات والحنين إليها مشيرا إلى أن إعادة إطلاق المدفع تأتي إحياء لذاكرة إربد وتراثها وتعزيزا للأجواء الرمضانية التي ينتظرها المواطنون بشغف كل عام.
وأوضح العزام أن البلدية تجري تنسيقا مع القوات المسلحة الأردنية للإشراف على إطلاق مدفع رمضان في موعدي الإفطار والسحور بما يضمن تنظيم العملية وفق أعلى معايير السلامة العامة وبما يليق بمكانة هذا التقليد العريق في وجدان المدينة.
أخبار اليوم - بعد انقطاع دام 19 عاما من الغياب يعود مدفع رمضان ليصدح من جديد فوق تل إربد حيث كانت آخر مرة أطلق فيها عام 2007 في مشهد يعيد إلى الأذهان طقوسا رمضانية ارتبطت بوجدان أبناء المدينة وذاكرتهم الشعبية.
وتأتي عودة المدفع هذا العام خلال الشهر الفضيل استجابة لرغبة وإلحاح من بلدية إربد الكبرى لإحياء هذا التقليد العريق لما يحمله من رمزية خاصة وارتباط وثيق بأجواء الشهر الفضيل بوصفه إرثا متوارثا شكل جزءا من تفاصيل الحياة اليومية في رمضان لعقود طويلة.
وللعودة قليلا إلى الوراء فقد كان مدفع رمضان يطلق في سبعينيات القرن الماضي من على تل إربد أيضا في مشهد ظل راسخا في الذاكرة.
ويستذكر الباحث في التراث رائد عبدالرحمن حجازي تلك الأيام قائلا إن المدفع كان يجهز قبل موعد الإفطار بنحو عشر دقائق أو أكثر حيث كان المرحوم أبو علي شاهين يصل على دراجته النارية من نوع “ياماها” ذات اللون الخمري وخلفه حقيبة العمليات الكتانية.
وزاد حجازي ما إن يترجل المرحوم ابو علي حتى يلتف حوله الصغار حاملين ذخيرة القماش لتبدأ مراسم تجهيز المدفع إذ كان رحمه الله يدك قطع القماش في فوهة المدفع ويضع ملح البارود في حجرة الانفجار والتي كانت تقدر بكيلوغرام تقريبا إيذانا بانطلاق صوت المدفع الذي كان يعلن حلول موعد الإفطار ويملأ الأجواء رهبة وفرحا في آن واحد.
وأكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن لشهر رمضان أجواء دينية و روحانية خاصة وأن مدفع رمضان يشكل جزءا أصيلا من الذاكرة الشعبية لأهالي المدينة.
وأضاف في حديثه 'للدستور' أن لديه على الصعيد الشخصي عشقا للماضي والذكريات والحنين إليها مشيرا إلى أن إعادة إطلاق المدفع تأتي إحياء لذاكرة إربد وتراثها وتعزيزا للأجواء الرمضانية التي ينتظرها المواطنون بشغف كل عام.
وأوضح العزام أن البلدية تجري تنسيقا مع القوات المسلحة الأردنية للإشراف على إطلاق مدفع رمضان في موعدي الإفطار والسحور بما يضمن تنظيم العملية وفق أعلى معايير السلامة العامة وبما يليق بمكانة هذا التقليد العريق في وجدان المدينة.
التعليقات