(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
حذّر النائب السابق د. محمد أبو هديب من تصعيد خطير تشهده الضفة الغربية منذ وصول الحكومة المتطرفة الحالية، مؤكدًا أن وتيرة الاعتداءات اليومية على الأراضي والسكان، وبناء المستوطنات، أخذت منحى أعنف وأكثر اتساعًا بعد وقف الحرب في غزة والحديث عن مسارات تفاوض ومجالس سلام.
وأوضح أبو هديب أن المرحلة الراهنة تشهد تجريفًا واسعًا للمخيمات والأبنية وعلى مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية، في مشهد بات يوميًا أمام مرأى ومسمع العالم، دون تحرك فعلي، باستثناء بيانات شجب خجولة، معتبرًا أن ما يجري يعكس مخططًا واضحًا لتفريغ الضفة الغربية من سكانها قسرًا وتهجيرهم من أراضيهم.
وأشار إلى أن إعلان رئيس حكومة الا حـتـ.ـلا ل بنيامين نتنياهو رفض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ترافق مع إجراءات قانونية، من بينها إلغاء القوانين الناظمة لبيع العقار والأراضي، ما يشكّل مؤشرًا صريحًا على نية الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي ودفع السكان إلى الرحيل، قسرًا أو عبر الترغيب والترهيب.
ولفت أبو هديب إلى أن التركيز الدولي على ملف غزة، رغم أهميته، ترافق مع تغييب متعمّد لربط القطاع بالضفة الغربية في الطروحات المتداولة، ما يوفر غطاءً للإجراءات التي تنفذها سلطات الا حـتـ.ـلا ل في الضفة، ويعزز مسار التهجير والتفريغ السكاني.
وأكد أن ما يجري يمثل خطرًا استراتيجيًا على القضية الفلسطينية برمتها، وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأردني، في ظل كون الأردن الدولة المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، محذرًا من ضغوط قوية ومدعومة أمريكيًا لدفع سكان الضفة الغربية إلى الهجرة خارج أراضيهم ضمن مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة.
ودعا أبو هديب السلطة الفلسطينية والدول العربية، وفي مقدمتها الأردن، إلى موقف أكثر حزمًا، معتبرًا أن الواقع تجاوز أنماط الاعتداءات التقليدية، مع بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والاستيلاء على عشرات آلاف الدونمات، خاصة في المنطقة (ج)، وممارسة ضغط قاسٍ على السكان لإجبارهم على ترك أراضيهم وممتلكاتهم.
وختم بالتأكيد على أن ما يحدث يُنفَّذ يوميًا أمام أعين العرب والعالم، دون تحرك دولي حقيقي لكبح جماح هذه الحكومة العنصرية التي تسعى لفرض أجندتها بالقوة، مستفيدة من غطاء سياسي واضح يجعلها شرطيًا مفروضًا على المنطقة.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
حذّر النائب السابق د. محمد أبو هديب من تصعيد خطير تشهده الضفة الغربية منذ وصول الحكومة المتطرفة الحالية، مؤكدًا أن وتيرة الاعتداءات اليومية على الأراضي والسكان، وبناء المستوطنات، أخذت منحى أعنف وأكثر اتساعًا بعد وقف الحرب في غزة والحديث عن مسارات تفاوض ومجالس سلام.
وأوضح أبو هديب أن المرحلة الراهنة تشهد تجريفًا واسعًا للمخيمات والأبنية وعلى مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية، في مشهد بات يوميًا أمام مرأى ومسمع العالم، دون تحرك فعلي، باستثناء بيانات شجب خجولة، معتبرًا أن ما يجري يعكس مخططًا واضحًا لتفريغ الضفة الغربية من سكانها قسرًا وتهجيرهم من أراضيهم.
وأشار إلى أن إعلان رئيس حكومة الا حـتـ.ـلا ل بنيامين نتنياهو رفض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ترافق مع إجراءات قانونية، من بينها إلغاء القوانين الناظمة لبيع العقار والأراضي، ما يشكّل مؤشرًا صريحًا على نية الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي ودفع السكان إلى الرحيل، قسرًا أو عبر الترغيب والترهيب.
ولفت أبو هديب إلى أن التركيز الدولي على ملف غزة، رغم أهميته، ترافق مع تغييب متعمّد لربط القطاع بالضفة الغربية في الطروحات المتداولة، ما يوفر غطاءً للإجراءات التي تنفذها سلطات الا حـتـ.ـلا ل في الضفة، ويعزز مسار التهجير والتفريغ السكاني.
وأكد أن ما يجري يمثل خطرًا استراتيجيًا على القضية الفلسطينية برمتها، وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأردني، في ظل كون الأردن الدولة المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، محذرًا من ضغوط قوية ومدعومة أمريكيًا لدفع سكان الضفة الغربية إلى الهجرة خارج أراضيهم ضمن مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة.
ودعا أبو هديب السلطة الفلسطينية والدول العربية، وفي مقدمتها الأردن، إلى موقف أكثر حزمًا، معتبرًا أن الواقع تجاوز أنماط الاعتداءات التقليدية، مع بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والاستيلاء على عشرات آلاف الدونمات، خاصة في المنطقة (ج)، وممارسة ضغط قاسٍ على السكان لإجبارهم على ترك أراضيهم وممتلكاتهم.
وختم بالتأكيد على أن ما يحدث يُنفَّذ يوميًا أمام أعين العرب والعالم، دون تحرك دولي حقيقي لكبح جماح هذه الحكومة العنصرية التي تسعى لفرض أجندتها بالقوة، مستفيدة من غطاء سياسي واضح يجعلها شرطيًا مفروضًا على المنطقة.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
حذّر النائب السابق د. محمد أبو هديب من تصعيد خطير تشهده الضفة الغربية منذ وصول الحكومة المتطرفة الحالية، مؤكدًا أن وتيرة الاعتداءات اليومية على الأراضي والسكان، وبناء المستوطنات، أخذت منحى أعنف وأكثر اتساعًا بعد وقف الحرب في غزة والحديث عن مسارات تفاوض ومجالس سلام.
وأوضح أبو هديب أن المرحلة الراهنة تشهد تجريفًا واسعًا للمخيمات والأبنية وعلى مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية، في مشهد بات يوميًا أمام مرأى ومسمع العالم، دون تحرك فعلي، باستثناء بيانات شجب خجولة، معتبرًا أن ما يجري يعكس مخططًا واضحًا لتفريغ الضفة الغربية من سكانها قسرًا وتهجيرهم من أراضيهم.
وأشار إلى أن إعلان رئيس حكومة الا حـتـ.ـلا ل بنيامين نتنياهو رفض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ترافق مع إجراءات قانونية، من بينها إلغاء القوانين الناظمة لبيع العقار والأراضي، ما يشكّل مؤشرًا صريحًا على نية الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي ودفع السكان إلى الرحيل، قسرًا أو عبر الترغيب والترهيب.
ولفت أبو هديب إلى أن التركيز الدولي على ملف غزة، رغم أهميته، ترافق مع تغييب متعمّد لربط القطاع بالضفة الغربية في الطروحات المتداولة، ما يوفر غطاءً للإجراءات التي تنفذها سلطات الا حـتـ.ـلا ل في الضفة، ويعزز مسار التهجير والتفريغ السكاني.
وأكد أن ما يجري يمثل خطرًا استراتيجيًا على القضية الفلسطينية برمتها، وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأردني، في ظل كون الأردن الدولة المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، محذرًا من ضغوط قوية ومدعومة أمريكيًا لدفع سكان الضفة الغربية إلى الهجرة خارج أراضيهم ضمن مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة.
ودعا أبو هديب السلطة الفلسطينية والدول العربية، وفي مقدمتها الأردن، إلى موقف أكثر حزمًا، معتبرًا أن الواقع تجاوز أنماط الاعتداءات التقليدية، مع بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والاستيلاء على عشرات آلاف الدونمات، خاصة في المنطقة (ج)، وممارسة ضغط قاسٍ على السكان لإجبارهم على ترك أراضيهم وممتلكاتهم.
وختم بالتأكيد على أن ما يحدث يُنفَّذ يوميًا أمام أعين العرب والعالم، دون تحرك دولي حقيقي لكبح جماح هذه الحكومة العنصرية التي تسعى لفرض أجندتها بالقوة، مستفيدة من غطاء سياسي واضح يجعلها شرطيًا مفروضًا على المنطقة.
التعليقات