أخبار اليوم- سهم محمد العبادي- أعاد حديث عام عن حال الأردن والأردنيين إلى الواجهة أسئلة عميقة تتصل بجوهر العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومعنى الانتماء، والتحولات التي أصابت المزاج العام في ظل ضغوط اقتصادية ومعيشية متراكمة.
كثيرون وجدوا في الطرح انعكاسًا مباشرًا لما يعيشه الناس اليوم، معتبرين أن البلاد مرّت بمرحلة كان فيها الإحساس بالهوية الوطنية أوضح، والقيم العامة أكثر حضورًا، قبل أن يتراجع كل ذلك أمام واقع مثقل بالهمّ اليومي والبحث الدائم عن لقمة العيش. ويقول مواطنون إن المقارنة بين الأمس واليوم لا تنطلق من حنين عاطفي فقط، بل من شعور حقيقي بفقدان الثقة، حيث بات الفرد منشغلًا بتأمين أساسيات حياته أكثر من انشغاله بالشأن العام أو القضايا الكبرى.
في المقابل، يرفض آخرون منطق العودة المستمرة إلى الماضي، معتبرين أن الوقوف عنده لا يقدّم حلولًا، وأن الأزمات الراهنة لا تُعالج بترديد صور قديمة. ويرى هؤلاء أن المشكلة لا تكمن في الناس بقدر ما تتصل بالسياسات العامة، وبغياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مؤكدين أن المواطن المُنهك بالفقر والبطالة لا يمكن مطالبته بحمل أعباء إضافية أو التمسك بقيم مجردة دون توفير الحد الأدنى من الكرامة المعيشية.
ويمتد الطرح ليشمل نقدًا واسعًا لدور النخب، إذ يشير مواطنون إلى أن كثيرًا ممن يتحدثون اليوم بلهجة تشخيصية كانوا جزءًا من المشهد العام في مراحل سابقة، ولم ينجحوا آنذاك في حماية الطبقة الوسطى أو الحد من التراجع المعيشي. ويضيفون أن التحول من مواقع التأثير إلى مواقع التعليق يزيد الفجوة بين الناس ومن يُفترض أنهم يمثلونهم.
في السياق ذاته، يعبّر كثيرون عن إحباط متزايد، لافتين إلى أن الاهتمام العام انزاح من قضايا الإصلاح والتنمية إلى تفاصيل الرواتب والأسعار والبقاء، وأن هذا التحول بحد ذاته مؤشر خطير على عمق الأزمة، حين يصبح الحديث عن الوطن مشروطًا بالقدرة على العيش فيه بكرامة.
ويرى متابعون أن ما يجري يعكس حالة قلق مجتمعي واسعة، تتقاطع فيها الأسئلة الاقتصادية مع أسئلة الهوية والانتماء والثقة بالمستقبل. فالأردنيون، بحسب هذا المزاج العام، لا يختلفون على حب بلدهم، لكنهم يختلفون على تفسير ما جرى، وعلى تحديد المسؤوليات، وعلى الطريق الذي يمكن أن يعيد الشعور بالأمان والاستقرار.
وبين من يرى في هذا الطرح جرس إنذار، ومن يعتبره تكرارًا لوصف لا يلامس جذور الأزمة، يبقى السؤال الأوسع حاضرًا: كيف يمكن استعادة الطمأنينة والانتماء في مجتمع يثقل كاهله القلق المعيشي؟ سؤال يتجاوز الأشخاص والكلمات، ليضع الجميع أمام اختبار صعب في لحظة مفصلية.
أخبار اليوم- سهم محمد العبادي- أعاد حديث عام عن حال الأردن والأردنيين إلى الواجهة أسئلة عميقة تتصل بجوهر العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومعنى الانتماء، والتحولات التي أصابت المزاج العام في ظل ضغوط اقتصادية ومعيشية متراكمة.
كثيرون وجدوا في الطرح انعكاسًا مباشرًا لما يعيشه الناس اليوم، معتبرين أن البلاد مرّت بمرحلة كان فيها الإحساس بالهوية الوطنية أوضح، والقيم العامة أكثر حضورًا، قبل أن يتراجع كل ذلك أمام واقع مثقل بالهمّ اليومي والبحث الدائم عن لقمة العيش. ويقول مواطنون إن المقارنة بين الأمس واليوم لا تنطلق من حنين عاطفي فقط، بل من شعور حقيقي بفقدان الثقة، حيث بات الفرد منشغلًا بتأمين أساسيات حياته أكثر من انشغاله بالشأن العام أو القضايا الكبرى.
في المقابل، يرفض آخرون منطق العودة المستمرة إلى الماضي، معتبرين أن الوقوف عنده لا يقدّم حلولًا، وأن الأزمات الراهنة لا تُعالج بترديد صور قديمة. ويرى هؤلاء أن المشكلة لا تكمن في الناس بقدر ما تتصل بالسياسات العامة، وبغياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مؤكدين أن المواطن المُنهك بالفقر والبطالة لا يمكن مطالبته بحمل أعباء إضافية أو التمسك بقيم مجردة دون توفير الحد الأدنى من الكرامة المعيشية.
ويمتد الطرح ليشمل نقدًا واسعًا لدور النخب، إذ يشير مواطنون إلى أن كثيرًا ممن يتحدثون اليوم بلهجة تشخيصية كانوا جزءًا من المشهد العام في مراحل سابقة، ولم ينجحوا آنذاك في حماية الطبقة الوسطى أو الحد من التراجع المعيشي. ويضيفون أن التحول من مواقع التأثير إلى مواقع التعليق يزيد الفجوة بين الناس ومن يُفترض أنهم يمثلونهم.
في السياق ذاته، يعبّر كثيرون عن إحباط متزايد، لافتين إلى أن الاهتمام العام انزاح من قضايا الإصلاح والتنمية إلى تفاصيل الرواتب والأسعار والبقاء، وأن هذا التحول بحد ذاته مؤشر خطير على عمق الأزمة، حين يصبح الحديث عن الوطن مشروطًا بالقدرة على العيش فيه بكرامة.
ويرى متابعون أن ما يجري يعكس حالة قلق مجتمعي واسعة، تتقاطع فيها الأسئلة الاقتصادية مع أسئلة الهوية والانتماء والثقة بالمستقبل. فالأردنيون، بحسب هذا المزاج العام، لا يختلفون على حب بلدهم، لكنهم يختلفون على تفسير ما جرى، وعلى تحديد المسؤوليات، وعلى الطريق الذي يمكن أن يعيد الشعور بالأمان والاستقرار.
وبين من يرى في هذا الطرح جرس إنذار، ومن يعتبره تكرارًا لوصف لا يلامس جذور الأزمة، يبقى السؤال الأوسع حاضرًا: كيف يمكن استعادة الطمأنينة والانتماء في مجتمع يثقل كاهله القلق المعيشي؟ سؤال يتجاوز الأشخاص والكلمات، ليضع الجميع أمام اختبار صعب في لحظة مفصلية.
أخبار اليوم- سهم محمد العبادي- أعاد حديث عام عن حال الأردن والأردنيين إلى الواجهة أسئلة عميقة تتصل بجوهر العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومعنى الانتماء، والتحولات التي أصابت المزاج العام في ظل ضغوط اقتصادية ومعيشية متراكمة.
كثيرون وجدوا في الطرح انعكاسًا مباشرًا لما يعيشه الناس اليوم، معتبرين أن البلاد مرّت بمرحلة كان فيها الإحساس بالهوية الوطنية أوضح، والقيم العامة أكثر حضورًا، قبل أن يتراجع كل ذلك أمام واقع مثقل بالهمّ اليومي والبحث الدائم عن لقمة العيش. ويقول مواطنون إن المقارنة بين الأمس واليوم لا تنطلق من حنين عاطفي فقط، بل من شعور حقيقي بفقدان الثقة، حيث بات الفرد منشغلًا بتأمين أساسيات حياته أكثر من انشغاله بالشأن العام أو القضايا الكبرى.
في المقابل، يرفض آخرون منطق العودة المستمرة إلى الماضي، معتبرين أن الوقوف عنده لا يقدّم حلولًا، وأن الأزمات الراهنة لا تُعالج بترديد صور قديمة. ويرى هؤلاء أن المشكلة لا تكمن في الناس بقدر ما تتصل بالسياسات العامة، وبغياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مؤكدين أن المواطن المُنهك بالفقر والبطالة لا يمكن مطالبته بحمل أعباء إضافية أو التمسك بقيم مجردة دون توفير الحد الأدنى من الكرامة المعيشية.
ويمتد الطرح ليشمل نقدًا واسعًا لدور النخب، إذ يشير مواطنون إلى أن كثيرًا ممن يتحدثون اليوم بلهجة تشخيصية كانوا جزءًا من المشهد العام في مراحل سابقة، ولم ينجحوا آنذاك في حماية الطبقة الوسطى أو الحد من التراجع المعيشي. ويضيفون أن التحول من مواقع التأثير إلى مواقع التعليق يزيد الفجوة بين الناس ومن يُفترض أنهم يمثلونهم.
في السياق ذاته، يعبّر كثيرون عن إحباط متزايد، لافتين إلى أن الاهتمام العام انزاح من قضايا الإصلاح والتنمية إلى تفاصيل الرواتب والأسعار والبقاء، وأن هذا التحول بحد ذاته مؤشر خطير على عمق الأزمة، حين يصبح الحديث عن الوطن مشروطًا بالقدرة على العيش فيه بكرامة.
ويرى متابعون أن ما يجري يعكس حالة قلق مجتمعي واسعة، تتقاطع فيها الأسئلة الاقتصادية مع أسئلة الهوية والانتماء والثقة بالمستقبل. فالأردنيون، بحسب هذا المزاج العام، لا يختلفون على حب بلدهم، لكنهم يختلفون على تفسير ما جرى، وعلى تحديد المسؤوليات، وعلى الطريق الذي يمكن أن يعيد الشعور بالأمان والاستقرار.
وبين من يرى في هذا الطرح جرس إنذار، ومن يعتبره تكرارًا لوصف لا يلامس جذور الأزمة، يبقى السؤال الأوسع حاضرًا: كيف يمكن استعادة الطمأنينة والانتماء في مجتمع يثقل كاهله القلق المعيشي؟ سؤال يتجاوز الأشخاص والكلمات، ليضع الجميع أمام اختبار صعب في لحظة مفصلية.
التعليقات