أخبار اليوم - حصلت كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية على الاعتماد الدولي الأميركي من مجلس التعليم الصيدلاني (ACPE)، بعد أن استوفى برنامج بكالوريوس الصيدلة جميع المعايير والمتطلبات، في إنجاز يعزز مكانة الجامعة دوليا ويعود بفوائد مباشرة على الطلبة والخريجين والمجتمع.
وافتتح رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري جدارية الاعتماد الدولي في كلية العلوم الصيدلانية، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي والدكتور خالد أبوالتين وعميدة الكلية الدكتورة سجى حامد، وعمداء الكليات الصحية وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وقال الحياري، إن نيل الاعتماد الدولي يمنح الطلبة مزايا عملية مهمة أبرزها ضمان جودة التعليم وتسهيل متابعة الدراسات العليا في الجامعات العالمية، وسهولة الانخراط في المسارات المهنية الدولية، كما يعزز من مكانة الجامعة محليا وعالميا كمؤسسة تعليمية رائدة، ويرفع تصنيفها دوليا.
وأضاف إن الفائدة الحقيقية من الاعتماد الدولي تكمن في العمليات والإجراءات التي ترافقه التي تنعكس على تطوير العملية التعلمية ثم على الطلبة الذين يمثلون رأس مال الجامعة، موضحا أن الاعتماد يعكس ثقة المؤسسات الأكاديمية العالمية بمستوى التدريس ونوعية التدريب الذي تقدمه الجامعة لطلبتها ويعزز من تنافسية خريجيها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبها، أوضحت حامد أن الاعتماد الدولي يمنح خريجي الجامعة ميزة مهمة على المستوى العالمي، إذ يتيح لهم في بعض الدول الإعفاء من امتحان التقييم الأول والانتقال مباشرة إلى امتحان التأهيل ويسهم هذا الامتياز في تقليل الوقت والجهد المطلوبين لمعادلة الشهادة ويعزز فرص الخريجين في سوق العمل الدولي.
أخبار اليوم - حصلت كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية على الاعتماد الدولي الأميركي من مجلس التعليم الصيدلاني (ACPE)، بعد أن استوفى برنامج بكالوريوس الصيدلة جميع المعايير والمتطلبات، في إنجاز يعزز مكانة الجامعة دوليا ويعود بفوائد مباشرة على الطلبة والخريجين والمجتمع.
وافتتح رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري جدارية الاعتماد الدولي في كلية العلوم الصيدلانية، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي والدكتور خالد أبوالتين وعميدة الكلية الدكتورة سجى حامد، وعمداء الكليات الصحية وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وقال الحياري، إن نيل الاعتماد الدولي يمنح الطلبة مزايا عملية مهمة أبرزها ضمان جودة التعليم وتسهيل متابعة الدراسات العليا في الجامعات العالمية، وسهولة الانخراط في المسارات المهنية الدولية، كما يعزز من مكانة الجامعة محليا وعالميا كمؤسسة تعليمية رائدة، ويرفع تصنيفها دوليا.
وأضاف إن الفائدة الحقيقية من الاعتماد الدولي تكمن في العمليات والإجراءات التي ترافقه التي تنعكس على تطوير العملية التعلمية ثم على الطلبة الذين يمثلون رأس مال الجامعة، موضحا أن الاعتماد يعكس ثقة المؤسسات الأكاديمية العالمية بمستوى التدريس ونوعية التدريب الذي تقدمه الجامعة لطلبتها ويعزز من تنافسية خريجيها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبها، أوضحت حامد أن الاعتماد الدولي يمنح خريجي الجامعة ميزة مهمة على المستوى العالمي، إذ يتيح لهم في بعض الدول الإعفاء من امتحان التقييم الأول والانتقال مباشرة إلى امتحان التأهيل ويسهم هذا الامتياز في تقليل الوقت والجهد المطلوبين لمعادلة الشهادة ويعزز فرص الخريجين في سوق العمل الدولي.
أخبار اليوم - حصلت كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية على الاعتماد الدولي الأميركي من مجلس التعليم الصيدلاني (ACPE)، بعد أن استوفى برنامج بكالوريوس الصيدلة جميع المعايير والمتطلبات، في إنجاز يعزز مكانة الجامعة دوليا ويعود بفوائد مباشرة على الطلبة والخريجين والمجتمع.
وافتتح رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري جدارية الاعتماد الدولي في كلية العلوم الصيدلانية، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي والدكتور خالد أبوالتين وعميدة الكلية الدكتورة سجى حامد، وعمداء الكليات الصحية وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وقال الحياري، إن نيل الاعتماد الدولي يمنح الطلبة مزايا عملية مهمة أبرزها ضمان جودة التعليم وتسهيل متابعة الدراسات العليا في الجامعات العالمية، وسهولة الانخراط في المسارات المهنية الدولية، كما يعزز من مكانة الجامعة محليا وعالميا كمؤسسة تعليمية رائدة، ويرفع تصنيفها دوليا.
وأضاف إن الفائدة الحقيقية من الاعتماد الدولي تكمن في العمليات والإجراءات التي ترافقه التي تنعكس على تطوير العملية التعلمية ثم على الطلبة الذين يمثلون رأس مال الجامعة، موضحا أن الاعتماد يعكس ثقة المؤسسات الأكاديمية العالمية بمستوى التدريس ونوعية التدريب الذي تقدمه الجامعة لطلبتها ويعزز من تنافسية خريجيها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبها، أوضحت حامد أن الاعتماد الدولي يمنح خريجي الجامعة ميزة مهمة على المستوى العالمي، إذ يتيح لهم في بعض الدول الإعفاء من امتحان التقييم الأول والانتقال مباشرة إلى امتحان التأهيل ويسهم هذا الامتياز في تقليل الوقت والجهد المطلوبين لمعادلة الشهادة ويعزز فرص الخريجين في سوق العمل الدولي.
التعليقات