أخبار اليوم - أعادت مواجهة ريال مدريد أمام فالنسيا فتح نقاش فني مهم داخل أروقة الفريق، بعد أن ظهر بصورة أكثر توازناً في غياب جود بيلينغهام، حيث أنهى اللقاء دون أن يتلقى أي تسديدة مباشرة على مرماه، في مؤشر واضح على الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي.
المباراة التي طواها الفريق بنتيجتها، كشفت عن تقارب أكبر بين الخطوط وضغط متقدم أكثر تنظيماً، إضافة إلى حرية أوسع للظهيرين في التقدم، مع تفوق ملحوظ في الالتحامات الثنائية واستعادة الكرة. هذا التوازن منح الفريق استقراراً دفاعياً واضحاً، وقلّل من المساحات التي يعاني منها عادة في التحولات العكسية.
النقاش لا يرتبط بأداء فردي بقدر ما يتعلق بالبنية التكتيكية للفريق، إذ بدا أن تموضع اللاعبين بدون بيلينغهام منح الوسط تماسكا أكبر وربطاً أفضل بين الدفاع والهجوم، ما انعكس على شكل الفريق ككتلة واحدة.
ومع عودة بيلينغهام المرتقبة، سيواجه الجهاز الفني سؤالاً مشروعاً: هل يعاد تشكيل المنظومة للحفاظ على هذا التوازن، أم يُعاد البناء حول اللاعب الإنجليزي؟ خصوصاً في ظل المنافسة المباشرة مع أردا غولير، الذي تشير أرقامه إلى تفوق في الصناعة، بعدما سجل 12 تمريرة حاسمة مقابل 4 لبيلينغهام.
المباراة انتهت، لكن السؤال الفني ما يزال مطروحاً: هل كان غياب بيلينغهام سبباً في استعادة ريال مدريد لتوازنه، أم أنها مجرد قراءة ظرفية لمباراة واحدة؟
أخبار اليوم - أعادت مواجهة ريال مدريد أمام فالنسيا فتح نقاش فني مهم داخل أروقة الفريق، بعد أن ظهر بصورة أكثر توازناً في غياب جود بيلينغهام، حيث أنهى اللقاء دون أن يتلقى أي تسديدة مباشرة على مرماه، في مؤشر واضح على الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي.
المباراة التي طواها الفريق بنتيجتها، كشفت عن تقارب أكبر بين الخطوط وضغط متقدم أكثر تنظيماً، إضافة إلى حرية أوسع للظهيرين في التقدم، مع تفوق ملحوظ في الالتحامات الثنائية واستعادة الكرة. هذا التوازن منح الفريق استقراراً دفاعياً واضحاً، وقلّل من المساحات التي يعاني منها عادة في التحولات العكسية.
النقاش لا يرتبط بأداء فردي بقدر ما يتعلق بالبنية التكتيكية للفريق، إذ بدا أن تموضع اللاعبين بدون بيلينغهام منح الوسط تماسكا أكبر وربطاً أفضل بين الدفاع والهجوم، ما انعكس على شكل الفريق ككتلة واحدة.
ومع عودة بيلينغهام المرتقبة، سيواجه الجهاز الفني سؤالاً مشروعاً: هل يعاد تشكيل المنظومة للحفاظ على هذا التوازن، أم يُعاد البناء حول اللاعب الإنجليزي؟ خصوصاً في ظل المنافسة المباشرة مع أردا غولير، الذي تشير أرقامه إلى تفوق في الصناعة، بعدما سجل 12 تمريرة حاسمة مقابل 4 لبيلينغهام.
المباراة انتهت، لكن السؤال الفني ما يزال مطروحاً: هل كان غياب بيلينغهام سبباً في استعادة ريال مدريد لتوازنه، أم أنها مجرد قراءة ظرفية لمباراة واحدة؟
أخبار اليوم - أعادت مواجهة ريال مدريد أمام فالنسيا فتح نقاش فني مهم داخل أروقة الفريق، بعد أن ظهر بصورة أكثر توازناً في غياب جود بيلينغهام، حيث أنهى اللقاء دون أن يتلقى أي تسديدة مباشرة على مرماه، في مؤشر واضح على الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي.
المباراة التي طواها الفريق بنتيجتها، كشفت عن تقارب أكبر بين الخطوط وضغط متقدم أكثر تنظيماً، إضافة إلى حرية أوسع للظهيرين في التقدم، مع تفوق ملحوظ في الالتحامات الثنائية واستعادة الكرة. هذا التوازن منح الفريق استقراراً دفاعياً واضحاً، وقلّل من المساحات التي يعاني منها عادة في التحولات العكسية.
النقاش لا يرتبط بأداء فردي بقدر ما يتعلق بالبنية التكتيكية للفريق، إذ بدا أن تموضع اللاعبين بدون بيلينغهام منح الوسط تماسكا أكبر وربطاً أفضل بين الدفاع والهجوم، ما انعكس على شكل الفريق ككتلة واحدة.
ومع عودة بيلينغهام المرتقبة، سيواجه الجهاز الفني سؤالاً مشروعاً: هل يعاد تشكيل المنظومة للحفاظ على هذا التوازن، أم يُعاد البناء حول اللاعب الإنجليزي؟ خصوصاً في ظل المنافسة المباشرة مع أردا غولير، الذي تشير أرقامه إلى تفوق في الصناعة، بعدما سجل 12 تمريرة حاسمة مقابل 4 لبيلينغهام.
المباراة انتهت، لكن السؤال الفني ما يزال مطروحاً: هل كان غياب بيلينغهام سبباً في استعادة ريال مدريد لتوازنه، أم أنها مجرد قراءة ظرفية لمباراة واحدة؟
التعليقات