الدكتور حسن البراري
السلاح الذي ألمح إليه الرئيس ترامب في التعامل العسكري مع فنزويلا حقيقي! وهذا أول تطبيق عملي وناجح لحروب الجيل الخامس. فالحروب تحولت من مواجهة جيوش ثقيلة إلى صراع شبكات تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يتم حسم المعارك بسرعة القرار ودقة الخوارزمية لا بحجم الدبابة، أدرك الملك عبدالله الثاني أن العقيدة التقليدية تأكلت وهي نفس العقيدة التي على أساسها بنيت الجيوش العربية. أدرك الملك عبدالله أن المعارك الآن أصبحت تمتد إلى الفضاء السيبراني والمجال الرمادي عبر تعطيل البنية التحتية والتأثير المعلوماتي دون إعلان حرب.
وعليه، فلدولة مثل الأردن ينبغي أن تكون الأولوية بناء ردع ذكي منخفض الكلفة على شكل دفاع ضد المسيرات وقيادة سيبرانية وطنية ودمج الجامعات والتكنولوجيا في منظومة الأمن القومي بدل التوسع في المنصات الثقيلة.
هذا ما فهمته من توجه الملك عبدالله الثاني لترشيق الجيش واعادة الهيكلة، بمعنى إدخال المعرفة للمنظومة العسكرية.
بكلمة، لم تعد المسألة كم دبابة نملك بل كم معرفة نمتلك وكم ثانية نحتاج لاتخاذ القرار. فمن يقرأ طبيعة الحرب الجديدة مبكراً يوفر الدم والمال معاً، ومن يتأخر يدفع ثمن الماضي في معارك المستقبل.
الدكتور حسن البراري
السلاح الذي ألمح إليه الرئيس ترامب في التعامل العسكري مع فنزويلا حقيقي! وهذا أول تطبيق عملي وناجح لحروب الجيل الخامس. فالحروب تحولت من مواجهة جيوش ثقيلة إلى صراع شبكات تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يتم حسم المعارك بسرعة القرار ودقة الخوارزمية لا بحجم الدبابة، أدرك الملك عبدالله الثاني أن العقيدة التقليدية تأكلت وهي نفس العقيدة التي على أساسها بنيت الجيوش العربية. أدرك الملك عبدالله أن المعارك الآن أصبحت تمتد إلى الفضاء السيبراني والمجال الرمادي عبر تعطيل البنية التحتية والتأثير المعلوماتي دون إعلان حرب.
وعليه، فلدولة مثل الأردن ينبغي أن تكون الأولوية بناء ردع ذكي منخفض الكلفة على شكل دفاع ضد المسيرات وقيادة سيبرانية وطنية ودمج الجامعات والتكنولوجيا في منظومة الأمن القومي بدل التوسع في المنصات الثقيلة.
هذا ما فهمته من توجه الملك عبدالله الثاني لترشيق الجيش واعادة الهيكلة، بمعنى إدخال المعرفة للمنظومة العسكرية.
بكلمة، لم تعد المسألة كم دبابة نملك بل كم معرفة نمتلك وكم ثانية نحتاج لاتخاذ القرار. فمن يقرأ طبيعة الحرب الجديدة مبكراً يوفر الدم والمال معاً، ومن يتأخر يدفع ثمن الماضي في معارك المستقبل.
الدكتور حسن البراري
السلاح الذي ألمح إليه الرئيس ترامب في التعامل العسكري مع فنزويلا حقيقي! وهذا أول تطبيق عملي وناجح لحروب الجيل الخامس. فالحروب تحولت من مواجهة جيوش ثقيلة إلى صراع شبكات تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يتم حسم المعارك بسرعة القرار ودقة الخوارزمية لا بحجم الدبابة، أدرك الملك عبدالله الثاني أن العقيدة التقليدية تأكلت وهي نفس العقيدة التي على أساسها بنيت الجيوش العربية. أدرك الملك عبدالله أن المعارك الآن أصبحت تمتد إلى الفضاء السيبراني والمجال الرمادي عبر تعطيل البنية التحتية والتأثير المعلوماتي دون إعلان حرب.
وعليه، فلدولة مثل الأردن ينبغي أن تكون الأولوية بناء ردع ذكي منخفض الكلفة على شكل دفاع ضد المسيرات وقيادة سيبرانية وطنية ودمج الجامعات والتكنولوجيا في منظومة الأمن القومي بدل التوسع في المنصات الثقيلة.
هذا ما فهمته من توجه الملك عبدالله الثاني لترشيق الجيش واعادة الهيكلة، بمعنى إدخال المعرفة للمنظومة العسكرية.
بكلمة، لم تعد المسألة كم دبابة نملك بل كم معرفة نمتلك وكم ثانية نحتاج لاتخاذ القرار. فمن يقرأ طبيعة الحرب الجديدة مبكراً يوفر الدم والمال معاً، ومن يتأخر يدفع ثمن الماضي في معارك المستقبل.
التعليقات