اخبار اليوم - قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن ذكرى يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى تمثل محطة وطنية نستحضر فيها تضحيات رجال صدقوا العهد، وكانوا وما زالوا عنوانًا للعزيمة والانتماء، مؤكدًا أن المتقاعدين العسكريين سيبقون موضع اعتزاز وتقدير من الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في مستهل جلسة المجلس اليوم بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وتالياً نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
وعلى الأنبياء والمرسلين أجمعين.
الزميلات والزملاء الكرام
بالأمس حلت ذكرى عزيزة على قلوبنا، حيث يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وهي مناسبة نقف أمامها بكل إجلال، فقد كتب النشامى صفحات مشرقة في تاريخ الأردن، ونسجوا بعرقهم وتضحياتهم معاني العزة والإباء.
إنها مناسبة غالية نستحضر فيها مسيرة رجال صدقوا العهد، وبقوا أوفياء للوطن وقيادته، رافعاً باسمكم الزميلات والزملاء الكرام، تحية التقدير والمحبة والعرفان للرجال الذين كانت ميادين العمل والعطاء شاهدة على عظيم منجزهم.
وتقديرا لعطائهم، فقد التقاهم أمس صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدًا اعتزازه العميق بهم وبما قدموه من عطاء في ميادين الشرف، ليجسد اللقاء نهجًا ملكيًا ثابتًا في رعاية المتقاعدين العسكريين وتقديراً لأدوارهم الوطنية.
ونحن في مجلس النواب وعلى خُطى سيد البلاد، نؤكد حرصنا الدائم على دعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في مختلف المجالات، ومتابعة مطالبهم وتطلعاتهم، فهم أهل عزم، والأيام شاهدة على ما حققوه من إنجازات على امتداد العقود.
ونرفع بهذه المناسبة، تحية فخر واعتزاز بالقائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي عهده الأمين، وبنشامى جيشنا، وأجهزتنا الأمنية الذين شكلوا مع رفاقهم المتقاعدين سياج الوطن الحصين.
سيبقى المتقاعدون العسكريون عنوان وفاء وبناء، فلهم منا كل المحبة التقدير، وفي هذا اليوم نجدد العهد بأن يبقى وفاؤنا لهم يليق بمستوى وفائهم للوطن والقائد.
اخبار اليوم - قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن ذكرى يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى تمثل محطة وطنية نستحضر فيها تضحيات رجال صدقوا العهد، وكانوا وما زالوا عنوانًا للعزيمة والانتماء، مؤكدًا أن المتقاعدين العسكريين سيبقون موضع اعتزاز وتقدير من الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في مستهل جلسة المجلس اليوم بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وتالياً نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
وعلى الأنبياء والمرسلين أجمعين.
الزميلات والزملاء الكرام
بالأمس حلت ذكرى عزيزة على قلوبنا، حيث يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وهي مناسبة نقف أمامها بكل إجلال، فقد كتب النشامى صفحات مشرقة في تاريخ الأردن، ونسجوا بعرقهم وتضحياتهم معاني العزة والإباء.
إنها مناسبة غالية نستحضر فيها مسيرة رجال صدقوا العهد، وبقوا أوفياء للوطن وقيادته، رافعاً باسمكم الزميلات والزملاء الكرام، تحية التقدير والمحبة والعرفان للرجال الذين كانت ميادين العمل والعطاء شاهدة على عظيم منجزهم.
وتقديرا لعطائهم، فقد التقاهم أمس صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدًا اعتزازه العميق بهم وبما قدموه من عطاء في ميادين الشرف، ليجسد اللقاء نهجًا ملكيًا ثابتًا في رعاية المتقاعدين العسكريين وتقديراً لأدوارهم الوطنية.
ونحن في مجلس النواب وعلى خُطى سيد البلاد، نؤكد حرصنا الدائم على دعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في مختلف المجالات، ومتابعة مطالبهم وتطلعاتهم، فهم أهل عزم، والأيام شاهدة على ما حققوه من إنجازات على امتداد العقود.
ونرفع بهذه المناسبة، تحية فخر واعتزاز بالقائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي عهده الأمين، وبنشامى جيشنا، وأجهزتنا الأمنية الذين شكلوا مع رفاقهم المتقاعدين سياج الوطن الحصين.
سيبقى المتقاعدون العسكريون عنوان وفاء وبناء، فلهم منا كل المحبة التقدير، وفي هذا اليوم نجدد العهد بأن يبقى وفاؤنا لهم يليق بمستوى وفائهم للوطن والقائد.
اخبار اليوم - قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن ذكرى يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى تمثل محطة وطنية نستحضر فيها تضحيات رجال صدقوا العهد، وكانوا وما زالوا عنوانًا للعزيمة والانتماء، مؤكدًا أن المتقاعدين العسكريين سيبقون موضع اعتزاز وتقدير من الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في مستهل جلسة المجلس اليوم بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وتالياً نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
وعلى الأنبياء والمرسلين أجمعين.
الزميلات والزملاء الكرام
بالأمس حلت ذكرى عزيزة على قلوبنا، حيث يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وهي مناسبة نقف أمامها بكل إجلال، فقد كتب النشامى صفحات مشرقة في تاريخ الأردن، ونسجوا بعرقهم وتضحياتهم معاني العزة والإباء.
إنها مناسبة غالية نستحضر فيها مسيرة رجال صدقوا العهد، وبقوا أوفياء للوطن وقيادته، رافعاً باسمكم الزميلات والزملاء الكرام، تحية التقدير والمحبة والعرفان للرجال الذين كانت ميادين العمل والعطاء شاهدة على عظيم منجزهم.
وتقديرا لعطائهم، فقد التقاهم أمس صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدًا اعتزازه العميق بهم وبما قدموه من عطاء في ميادين الشرف، ليجسد اللقاء نهجًا ملكيًا ثابتًا في رعاية المتقاعدين العسكريين وتقديراً لأدوارهم الوطنية.
ونحن في مجلس النواب وعلى خُطى سيد البلاد، نؤكد حرصنا الدائم على دعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في مختلف المجالات، ومتابعة مطالبهم وتطلعاتهم، فهم أهل عزم، والأيام شاهدة على ما حققوه من إنجازات على امتداد العقود.
ونرفع بهذه المناسبة، تحية فخر واعتزاز بالقائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي عهده الأمين، وبنشامى جيشنا، وأجهزتنا الأمنية الذين شكلوا مع رفاقهم المتقاعدين سياج الوطن الحصين.
سيبقى المتقاعدون العسكريون عنوان وفاء وبناء، فلهم منا كل المحبة التقدير، وفي هذا اليوم نجدد العهد بأن يبقى وفاؤنا لهم يليق بمستوى وفائهم للوطن والقائد.
التعليقات