أخبار اليوم - أكدت لجنة الإفتاء في فتوى بحثية جديدة (رقم 3497) على مشروعية التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك، معتبرة أن تبادل التهاني واستخدام عبارة 'رمضان كريم' لا حرج فيهما شرعاً، بل هما تعبير عن الفرح بنعم الله ومواسم الخير.
مشروعية الفرح والتهنئة
وأوضحت اللجنة في فتواها أن إظهار المسلم فرحته بالمناسبات الدينية يعد دليلاً على الاعتزاز بالدين الحنيف، مستشهدة بقوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}. وبيّنت أن النبي ﷺ كان يبشر أصحابه بقدوم الشهر الفضيل بقوله: (قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ)، وهو ما اعتبره العلماء أصلاً في جواز تهنئة الناس بعضهم بعضاً.
جواز عبارة 'رمضان كريم'
وفيما يخص استخدام وصف 'كريم' لرمضان، أكدت اللجنة عدم وجود مانع شرعي لذلك، معللة ذلك بأن:
الكرم صفة تطلق على ما كثر خيره الحسي والمعنوي، وهو ما يتجسد في رمضان من مضاعفة للأجر وبركة في الوقت.
نسبة الشيء إلى سببه جائزة لغةً وشرعاً، كونه شهراً يتفضل الله فيه بالكرم على عباده.
القرآن الكريم استخدم وصف 'كريم' في سياقات متعددة كما في قوله تعالى: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}.
تأصيل فقهي
واستندت الفتوى إلى آراء كبار الفقهاء مثل ابن حجر العسقلاني وابن رجب الحنبلي، مشيرة إلى أن التهنئة بالأعوام والشهور مندوبة، ويُستأنس لها بمشروعية سجود الشكر عند تجدد النعم، وبقصة الصحابي كعب بن مالك حين هنأه الصحابة بتوبة الله عليه، مما يجعل من التهنئة بـ 'سيد الشهور' باباً من أبواب البر والصلة.
أخبار اليوم - أكدت لجنة الإفتاء في فتوى بحثية جديدة (رقم 3497) على مشروعية التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك، معتبرة أن تبادل التهاني واستخدام عبارة 'رمضان كريم' لا حرج فيهما شرعاً، بل هما تعبير عن الفرح بنعم الله ومواسم الخير.
مشروعية الفرح والتهنئة
وأوضحت اللجنة في فتواها أن إظهار المسلم فرحته بالمناسبات الدينية يعد دليلاً على الاعتزاز بالدين الحنيف، مستشهدة بقوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}. وبيّنت أن النبي ﷺ كان يبشر أصحابه بقدوم الشهر الفضيل بقوله: (قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ)، وهو ما اعتبره العلماء أصلاً في جواز تهنئة الناس بعضهم بعضاً.
جواز عبارة 'رمضان كريم'
وفيما يخص استخدام وصف 'كريم' لرمضان، أكدت اللجنة عدم وجود مانع شرعي لذلك، معللة ذلك بأن:
الكرم صفة تطلق على ما كثر خيره الحسي والمعنوي، وهو ما يتجسد في رمضان من مضاعفة للأجر وبركة في الوقت.
نسبة الشيء إلى سببه جائزة لغةً وشرعاً، كونه شهراً يتفضل الله فيه بالكرم على عباده.
القرآن الكريم استخدم وصف 'كريم' في سياقات متعددة كما في قوله تعالى: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}.
تأصيل فقهي
واستندت الفتوى إلى آراء كبار الفقهاء مثل ابن حجر العسقلاني وابن رجب الحنبلي، مشيرة إلى أن التهنئة بالأعوام والشهور مندوبة، ويُستأنس لها بمشروعية سجود الشكر عند تجدد النعم، وبقصة الصحابي كعب بن مالك حين هنأه الصحابة بتوبة الله عليه، مما يجعل من التهنئة بـ 'سيد الشهور' باباً من أبواب البر والصلة.
أخبار اليوم - أكدت لجنة الإفتاء في فتوى بحثية جديدة (رقم 3497) على مشروعية التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك، معتبرة أن تبادل التهاني واستخدام عبارة 'رمضان كريم' لا حرج فيهما شرعاً، بل هما تعبير عن الفرح بنعم الله ومواسم الخير.
مشروعية الفرح والتهنئة
وأوضحت اللجنة في فتواها أن إظهار المسلم فرحته بالمناسبات الدينية يعد دليلاً على الاعتزاز بالدين الحنيف، مستشهدة بقوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}. وبيّنت أن النبي ﷺ كان يبشر أصحابه بقدوم الشهر الفضيل بقوله: (قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ)، وهو ما اعتبره العلماء أصلاً في جواز تهنئة الناس بعضهم بعضاً.
جواز عبارة 'رمضان كريم'
وفيما يخص استخدام وصف 'كريم' لرمضان، أكدت اللجنة عدم وجود مانع شرعي لذلك، معللة ذلك بأن:
الكرم صفة تطلق على ما كثر خيره الحسي والمعنوي، وهو ما يتجسد في رمضان من مضاعفة للأجر وبركة في الوقت.
نسبة الشيء إلى سببه جائزة لغةً وشرعاً، كونه شهراً يتفضل الله فيه بالكرم على عباده.
القرآن الكريم استخدم وصف 'كريم' في سياقات متعددة كما في قوله تعالى: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}.
تأصيل فقهي
واستندت الفتوى إلى آراء كبار الفقهاء مثل ابن حجر العسقلاني وابن رجب الحنبلي، مشيرة إلى أن التهنئة بالأعوام والشهور مندوبة، ويُستأنس لها بمشروعية سجود الشكر عند تجدد النعم، وبقصة الصحابي كعب بن مالك حين هنأه الصحابة بتوبة الله عليه، مما يجعل من التهنئة بـ 'سيد الشهور' باباً من أبواب البر والصلة.
التعليقات