أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس الفريق البحثي ومدير مركز نتاج المعرفة المتزامنة للبحث العلمي الدكتور إبراهيم الشوملي إن تقنية التحرير الجيني تُعد من أحدث التقنيات في عالم الهندسة الوراثية، وقد حصل مطوروها على جائزة نوبل عام 2020 تقديرًا لإسهاماتهم في تطويرها، موضحًا أن هذه التقنية تقوم على تدخل محدود ودقيق في الجينوم أو الحمض النووي للكائن الحي دون إدخال جينات خارجية من أصناف أو كائنات أخرى.
وبيّن الشوملي أن التحرير الجيني يختلف عن مفهوم الكائنات المعدلة وراثيًا التقليدية التي كانت محل جدل واسع، إذ يقتصر على تعديل داخلي في جينات النبات نفسه، مما يجعله أكثر أمانًا ودقة وسرعة في النتائج، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يفتح آفاقًا جديدة لتطوير أصناف نباتية محسّنة دون المخاوف المرتبطة بالنقل الوراثي بين الأنواع.
وأوضح أن الفريق البحثي في المركز بدأ العمل على هذه التقنية بالتعاون مع الجامعة الأردنية ممثلة بالأستاذ الدكتور منذر الصدر من كلية الزراعة، وكذلك الدكتورة فاطمة الحاج أحمد من جامعة البلقاء التطبيقية، بهدف تطوير صنف من البندورة يتميز بإطالة عمر الثمرة بعد الحصاد. وأشار إلى أن البندورة تُعد محصولًا اقتصاديًا مهمًا في الأردن، إلا أنها من المحاصيل ذات الفاقد المرتفع الذي قد يصل إلى نحو 40 بالمئة وفق بعض الدراسات، ما يجعل إطالة عمر الثمرة بعد الحصاد ذا أثر اقتصادي مباشر على المزارعين والتجار والمستهلكين.
وأضاف الشوملي أن النتائج التي تحققت كانت إيجابية، حيث نجح الفريق في إحداث الطفرة الوراثية المطلوبة داخل النبات، معربًا عن أمله في أن يكون لهذا الإنجاز أثر ملموس على القطاع الزراعي في المملكة.
ودعا الشوملي طلبة الدراسات العليا والجامعات والقطاع الخاص إلى التوجه نحو تبني هذه التقنية الحديثة، مؤكدًا أنها تمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز مفهوم الأمن الغذائي مستقبلًا، مشيرًا إلى إمكانية أن يشكل الأردن مركزًا إقليميًا لإنتاج النباتات المطوّرة بتقنية التحرير الجيني.
وأشار إلى أهمية تطوير التشريعات الناظمة لهذا المجال، لافتًا إلى وجود خلط أحيانًا بين تقنيات التحرير الجيني الحديثة الآمنة والطرق التقليدية المثيرة للجدل، مؤكدًا أن تحديث الأطر القانونية سيسهم في دعم البحث العلمي وتنظيم هذا القطاع الحيوي بما يخدم المصلحة الوطنية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس الفريق البحثي ومدير مركز نتاج المعرفة المتزامنة للبحث العلمي الدكتور إبراهيم الشوملي إن تقنية التحرير الجيني تُعد من أحدث التقنيات في عالم الهندسة الوراثية، وقد حصل مطوروها على جائزة نوبل عام 2020 تقديرًا لإسهاماتهم في تطويرها، موضحًا أن هذه التقنية تقوم على تدخل محدود ودقيق في الجينوم أو الحمض النووي للكائن الحي دون إدخال جينات خارجية من أصناف أو كائنات أخرى.
وبيّن الشوملي أن التحرير الجيني يختلف عن مفهوم الكائنات المعدلة وراثيًا التقليدية التي كانت محل جدل واسع، إذ يقتصر على تعديل داخلي في جينات النبات نفسه، مما يجعله أكثر أمانًا ودقة وسرعة في النتائج، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يفتح آفاقًا جديدة لتطوير أصناف نباتية محسّنة دون المخاوف المرتبطة بالنقل الوراثي بين الأنواع.
وأوضح أن الفريق البحثي في المركز بدأ العمل على هذه التقنية بالتعاون مع الجامعة الأردنية ممثلة بالأستاذ الدكتور منذر الصدر من كلية الزراعة، وكذلك الدكتورة فاطمة الحاج أحمد من جامعة البلقاء التطبيقية، بهدف تطوير صنف من البندورة يتميز بإطالة عمر الثمرة بعد الحصاد. وأشار إلى أن البندورة تُعد محصولًا اقتصاديًا مهمًا في الأردن، إلا أنها من المحاصيل ذات الفاقد المرتفع الذي قد يصل إلى نحو 40 بالمئة وفق بعض الدراسات، ما يجعل إطالة عمر الثمرة بعد الحصاد ذا أثر اقتصادي مباشر على المزارعين والتجار والمستهلكين.
وأضاف الشوملي أن النتائج التي تحققت كانت إيجابية، حيث نجح الفريق في إحداث الطفرة الوراثية المطلوبة داخل النبات، معربًا عن أمله في أن يكون لهذا الإنجاز أثر ملموس على القطاع الزراعي في المملكة.
ودعا الشوملي طلبة الدراسات العليا والجامعات والقطاع الخاص إلى التوجه نحو تبني هذه التقنية الحديثة، مؤكدًا أنها تمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز مفهوم الأمن الغذائي مستقبلًا، مشيرًا إلى إمكانية أن يشكل الأردن مركزًا إقليميًا لإنتاج النباتات المطوّرة بتقنية التحرير الجيني.
وأشار إلى أهمية تطوير التشريعات الناظمة لهذا المجال، لافتًا إلى وجود خلط أحيانًا بين تقنيات التحرير الجيني الحديثة الآمنة والطرق التقليدية المثيرة للجدل، مؤكدًا أن تحديث الأطر القانونية سيسهم في دعم البحث العلمي وتنظيم هذا القطاع الحيوي بما يخدم المصلحة الوطنية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس الفريق البحثي ومدير مركز نتاج المعرفة المتزامنة للبحث العلمي الدكتور إبراهيم الشوملي إن تقنية التحرير الجيني تُعد من أحدث التقنيات في عالم الهندسة الوراثية، وقد حصل مطوروها على جائزة نوبل عام 2020 تقديرًا لإسهاماتهم في تطويرها، موضحًا أن هذه التقنية تقوم على تدخل محدود ودقيق في الجينوم أو الحمض النووي للكائن الحي دون إدخال جينات خارجية من أصناف أو كائنات أخرى.
وبيّن الشوملي أن التحرير الجيني يختلف عن مفهوم الكائنات المعدلة وراثيًا التقليدية التي كانت محل جدل واسع، إذ يقتصر على تعديل داخلي في جينات النبات نفسه، مما يجعله أكثر أمانًا ودقة وسرعة في النتائج، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يفتح آفاقًا جديدة لتطوير أصناف نباتية محسّنة دون المخاوف المرتبطة بالنقل الوراثي بين الأنواع.
وأوضح أن الفريق البحثي في المركز بدأ العمل على هذه التقنية بالتعاون مع الجامعة الأردنية ممثلة بالأستاذ الدكتور منذر الصدر من كلية الزراعة، وكذلك الدكتورة فاطمة الحاج أحمد من جامعة البلقاء التطبيقية، بهدف تطوير صنف من البندورة يتميز بإطالة عمر الثمرة بعد الحصاد. وأشار إلى أن البندورة تُعد محصولًا اقتصاديًا مهمًا في الأردن، إلا أنها من المحاصيل ذات الفاقد المرتفع الذي قد يصل إلى نحو 40 بالمئة وفق بعض الدراسات، ما يجعل إطالة عمر الثمرة بعد الحصاد ذا أثر اقتصادي مباشر على المزارعين والتجار والمستهلكين.
وأضاف الشوملي أن النتائج التي تحققت كانت إيجابية، حيث نجح الفريق في إحداث الطفرة الوراثية المطلوبة داخل النبات، معربًا عن أمله في أن يكون لهذا الإنجاز أثر ملموس على القطاع الزراعي في المملكة.
ودعا الشوملي طلبة الدراسات العليا والجامعات والقطاع الخاص إلى التوجه نحو تبني هذه التقنية الحديثة، مؤكدًا أنها تمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز مفهوم الأمن الغذائي مستقبلًا، مشيرًا إلى إمكانية أن يشكل الأردن مركزًا إقليميًا لإنتاج النباتات المطوّرة بتقنية التحرير الجيني.
وأشار إلى أهمية تطوير التشريعات الناظمة لهذا المجال، لافتًا إلى وجود خلط أحيانًا بين تقنيات التحرير الجيني الحديثة الآمنة والطرق التقليدية المثيرة للجدل، مؤكدًا أن تحديث الأطر القانونية سيسهم في دعم البحث العلمي وتنظيم هذا القطاع الحيوي بما يخدم المصلحة الوطنية.
التعليقات