أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، إن انشغال الأردنيين بالقضايا السياسية العالمية يُعد أمرًا صحيًا وطبيعيًا، في ظل ما يشهده العالم من تحولات وصراعات وتطورات متسارعة، مبينًا أن متابعة ما يجري على الساحة الدولية يعكس وعيًا عامًا بالمخاطر التي قد تنعكس اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا على الأردن.
وأوضح أن المشهد الإعلامي العالمي بات مزدحمًا بالأحداث، بدءًا من التوترات المرتبطة بإيران، مرورًا بالحديث عن ضربات عسكرية وتحركات أمريكية وحصار بحري وأسلحة جديدة، وصولًا إلى التساؤلات حول ما بعد أي تصعيد عسكري وانعكاساته على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل التوريد، وهي ملفات بطبيعتها تثير اهتمام المواطن الأردني باعتباره جزءًا من هذا العالم المتشابك.
وأشار الخزاعي إلى أن ما يجري في فلسطين والدول العربية، إلى جانب التغيرات السياسية في الإقليم، يشكل عامل قلق إضافيًا لدى الأردنيين، نظرًا للترابط الجغرافي والسياسي والاقتصادي، مؤكدًا أن هذا الانشغال لا يقتصر على الشأن الخارجي، بل يمتد إلى القضايا المحلية التي تبرز يوميًا وتشغل الرأي العام.
وبيّن أن التحديات الاقتصادية تبقى في مقدمة أولويات المواطن الأردني، وفي مقدمتها تدني الدخل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، والقلق المرتبط بالطاقة والمياه والكهرباء، إلى جانب ارتفاع الأسعار والحاجة إلى توضيح بعض القرارات ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي. وأضاف أن قضايا مثل شَغْل المقعد النيابي، والتحولات السياسية الداخلية، وحتى المتغيرات الاقتصادية المرتبطة بأسعار الذهب والعملات، تظل حاضرة في النقاش اليومي للمواطن.
وأكد الخزاعي أن هذا التعدد في الاهتمامات يعكس حيوية المجتمع، إلا أن الأمن والأمان والاستقرار يظلان الهمّ الأول والأعمق لدى الأردنيين، باعتبارهما الأساس الذي تُبنى عليه كل الملفات الأخرى، مشددًا على أهمية الحفاظ على حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن، ومثمنًا دور الأجهزة الأمنية المختلفة في حماية الوطن وصون أمنه في ظل محيط إقليمي ودولي متقلب.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، إن انشغال الأردنيين بالقضايا السياسية العالمية يُعد أمرًا صحيًا وطبيعيًا، في ظل ما يشهده العالم من تحولات وصراعات وتطورات متسارعة، مبينًا أن متابعة ما يجري على الساحة الدولية يعكس وعيًا عامًا بالمخاطر التي قد تنعكس اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا على الأردن.
وأوضح أن المشهد الإعلامي العالمي بات مزدحمًا بالأحداث، بدءًا من التوترات المرتبطة بإيران، مرورًا بالحديث عن ضربات عسكرية وتحركات أمريكية وحصار بحري وأسلحة جديدة، وصولًا إلى التساؤلات حول ما بعد أي تصعيد عسكري وانعكاساته على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل التوريد، وهي ملفات بطبيعتها تثير اهتمام المواطن الأردني باعتباره جزءًا من هذا العالم المتشابك.
وأشار الخزاعي إلى أن ما يجري في فلسطين والدول العربية، إلى جانب التغيرات السياسية في الإقليم، يشكل عامل قلق إضافيًا لدى الأردنيين، نظرًا للترابط الجغرافي والسياسي والاقتصادي، مؤكدًا أن هذا الانشغال لا يقتصر على الشأن الخارجي، بل يمتد إلى القضايا المحلية التي تبرز يوميًا وتشغل الرأي العام.
وبيّن أن التحديات الاقتصادية تبقى في مقدمة أولويات المواطن الأردني، وفي مقدمتها تدني الدخل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، والقلق المرتبط بالطاقة والمياه والكهرباء، إلى جانب ارتفاع الأسعار والحاجة إلى توضيح بعض القرارات ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي. وأضاف أن قضايا مثل شَغْل المقعد النيابي، والتحولات السياسية الداخلية، وحتى المتغيرات الاقتصادية المرتبطة بأسعار الذهب والعملات، تظل حاضرة في النقاش اليومي للمواطن.
وأكد الخزاعي أن هذا التعدد في الاهتمامات يعكس حيوية المجتمع، إلا أن الأمن والأمان والاستقرار يظلان الهمّ الأول والأعمق لدى الأردنيين، باعتبارهما الأساس الذي تُبنى عليه كل الملفات الأخرى، مشددًا على أهمية الحفاظ على حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن، ومثمنًا دور الأجهزة الأمنية المختلفة في حماية الوطن وصون أمنه في ظل محيط إقليمي ودولي متقلب.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، إن انشغال الأردنيين بالقضايا السياسية العالمية يُعد أمرًا صحيًا وطبيعيًا، في ظل ما يشهده العالم من تحولات وصراعات وتطورات متسارعة، مبينًا أن متابعة ما يجري على الساحة الدولية يعكس وعيًا عامًا بالمخاطر التي قد تنعكس اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا على الأردن.
وأوضح أن المشهد الإعلامي العالمي بات مزدحمًا بالأحداث، بدءًا من التوترات المرتبطة بإيران، مرورًا بالحديث عن ضربات عسكرية وتحركات أمريكية وحصار بحري وأسلحة جديدة، وصولًا إلى التساؤلات حول ما بعد أي تصعيد عسكري وانعكاساته على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل التوريد، وهي ملفات بطبيعتها تثير اهتمام المواطن الأردني باعتباره جزءًا من هذا العالم المتشابك.
وأشار الخزاعي إلى أن ما يجري في فلسطين والدول العربية، إلى جانب التغيرات السياسية في الإقليم، يشكل عامل قلق إضافيًا لدى الأردنيين، نظرًا للترابط الجغرافي والسياسي والاقتصادي، مؤكدًا أن هذا الانشغال لا يقتصر على الشأن الخارجي، بل يمتد إلى القضايا المحلية التي تبرز يوميًا وتشغل الرأي العام.
وبيّن أن التحديات الاقتصادية تبقى في مقدمة أولويات المواطن الأردني، وفي مقدمتها تدني الدخل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، والقلق المرتبط بالطاقة والمياه والكهرباء، إلى جانب ارتفاع الأسعار والحاجة إلى توضيح بعض القرارات ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي. وأضاف أن قضايا مثل شَغْل المقعد النيابي، والتحولات السياسية الداخلية، وحتى المتغيرات الاقتصادية المرتبطة بأسعار الذهب والعملات، تظل حاضرة في النقاش اليومي للمواطن.
وأكد الخزاعي أن هذا التعدد في الاهتمامات يعكس حيوية المجتمع، إلا أن الأمن والأمان والاستقرار يظلان الهمّ الأول والأعمق لدى الأردنيين، باعتبارهما الأساس الذي تُبنى عليه كل الملفات الأخرى، مشددًا على أهمية الحفاظ على حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن، ومثمنًا دور الأجهزة الأمنية المختلفة في حماية الوطن وصون أمنه في ظل محيط إقليمي ودولي متقلب.
التعليقات