أخبار اليوم - رجّح خبير الطاقة هاشم عقل احتمال ارتفاع أسعار المشتقات النفطية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تحديث لغاية اليوم 18 شباط 2026، حيث سجلت الأسعار عالميا ارتفاعًا في بعض الأصناف، حيث ارتفع سعر لتر الديزل بمقدار 10 فلساً، أما مادة الكاز ارتفع اللتر بمقدار 10 فلساً، فيما استقرت أسعار البنزين بنوعيه 90 و95 دون تغيير حتى الآن .
ولفت عقل إلى انه من الممكن أن تشهد التسعيرة تعديلات جديدة مع بقاء 11 يومًا على نهاية الشهر.
وأرجع عقل الارتفاعات إلى مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية العالمية التي تؤثر مباشرة في سوق النفط.
وقال أن احتمالية تغير الأسعار ترتبط بعدة أسباب رئيسية، أبرزها ترقب الأسواق لنتائج المحادثات السياسية المرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف، حيث يسود الحذر بشأن تأثير هذه المفاوضات على إمدادات النفط الإيرانية، ما ينعكس مباشرة على حركة الأسعار عالميًا.
وبين أن توقعات الإمدادات من تحالف أوبك+ توحي بإمكانية زيادة الإنتاج تدريجيًا بدءًا من شهر أبريل المقبل، وهو ما قد يقلل من مخاوف نقص المعروض، ويضغط على الأسعار نزولًا إذا تحقق.
وأشار إلى تقارير وكالة الطاقة الدولية تشير إلى احتمال وجود فائض في المعروض العالمي خلال عام 2026، ما يعزز توقعات استقرار الأسعار أو انخفاضها على المدى الطويل، رغم التقلبات قصيرة الأمد.
وفقا لعقل يتسم المشهد العام لأسواق النفط حاليًا بضعف الطلب مقابل زيادة العرض، وهو عامل أساسي يحدّ من أي ارتفاعات كبيرة، لكنه لا يمنع حدوث تغييرات شهرية مرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
أخبار اليوم - رجّح خبير الطاقة هاشم عقل احتمال ارتفاع أسعار المشتقات النفطية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تحديث لغاية اليوم 18 شباط 2026، حيث سجلت الأسعار عالميا ارتفاعًا في بعض الأصناف، حيث ارتفع سعر لتر الديزل بمقدار 10 فلساً، أما مادة الكاز ارتفع اللتر بمقدار 10 فلساً، فيما استقرت أسعار البنزين بنوعيه 90 و95 دون تغيير حتى الآن .
ولفت عقل إلى انه من الممكن أن تشهد التسعيرة تعديلات جديدة مع بقاء 11 يومًا على نهاية الشهر.
وأرجع عقل الارتفاعات إلى مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية العالمية التي تؤثر مباشرة في سوق النفط.
وقال أن احتمالية تغير الأسعار ترتبط بعدة أسباب رئيسية، أبرزها ترقب الأسواق لنتائج المحادثات السياسية المرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف، حيث يسود الحذر بشأن تأثير هذه المفاوضات على إمدادات النفط الإيرانية، ما ينعكس مباشرة على حركة الأسعار عالميًا.
وبين أن توقعات الإمدادات من تحالف أوبك+ توحي بإمكانية زيادة الإنتاج تدريجيًا بدءًا من شهر أبريل المقبل، وهو ما قد يقلل من مخاوف نقص المعروض، ويضغط على الأسعار نزولًا إذا تحقق.
وأشار إلى تقارير وكالة الطاقة الدولية تشير إلى احتمال وجود فائض في المعروض العالمي خلال عام 2026، ما يعزز توقعات استقرار الأسعار أو انخفاضها على المدى الطويل، رغم التقلبات قصيرة الأمد.
وفقا لعقل يتسم المشهد العام لأسواق النفط حاليًا بضعف الطلب مقابل زيادة العرض، وهو عامل أساسي يحدّ من أي ارتفاعات كبيرة، لكنه لا يمنع حدوث تغييرات شهرية مرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
أخبار اليوم - رجّح خبير الطاقة هاشم عقل احتمال ارتفاع أسعار المشتقات النفطية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تحديث لغاية اليوم 18 شباط 2026، حيث سجلت الأسعار عالميا ارتفاعًا في بعض الأصناف، حيث ارتفع سعر لتر الديزل بمقدار 10 فلساً، أما مادة الكاز ارتفع اللتر بمقدار 10 فلساً، فيما استقرت أسعار البنزين بنوعيه 90 و95 دون تغيير حتى الآن .
ولفت عقل إلى انه من الممكن أن تشهد التسعيرة تعديلات جديدة مع بقاء 11 يومًا على نهاية الشهر.
وأرجع عقل الارتفاعات إلى مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية العالمية التي تؤثر مباشرة في سوق النفط.
وقال أن احتمالية تغير الأسعار ترتبط بعدة أسباب رئيسية، أبرزها ترقب الأسواق لنتائج المحادثات السياسية المرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف، حيث يسود الحذر بشأن تأثير هذه المفاوضات على إمدادات النفط الإيرانية، ما ينعكس مباشرة على حركة الأسعار عالميًا.
وبين أن توقعات الإمدادات من تحالف أوبك+ توحي بإمكانية زيادة الإنتاج تدريجيًا بدءًا من شهر أبريل المقبل، وهو ما قد يقلل من مخاوف نقص المعروض، ويضغط على الأسعار نزولًا إذا تحقق.
وأشار إلى تقارير وكالة الطاقة الدولية تشير إلى احتمال وجود فائض في المعروض العالمي خلال عام 2026، ما يعزز توقعات استقرار الأسعار أو انخفاضها على المدى الطويل، رغم التقلبات قصيرة الأمد.
وفقا لعقل يتسم المشهد العام لأسواق النفط حاليًا بضعف الطلب مقابل زيادة العرض، وهو عامل أساسي يحدّ من أي ارتفاعات كبيرة، لكنه لا يمنع حدوث تغييرات شهرية مرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
التعليقات