أخبار اليوم - ظهير ريال مدريد يتعرض للتصفية بسبب مراوغة
وجه جاري لينيكر، أسطورة الكرة الإنجليزية، انتقادات حادة للألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، واصفا تصريحات الأخير بشأن ترينت ألكسندر أرنولد بأنها خطأ غريب وغير مبرر.
هجوم علني
كان توخيل كان قد كشف علنا في مايو من العام الماضي أن نجم ليفربول السابق، ولاعب ريال مدريد الحالي، بحاجة إلى تحسين انضباطه الدفاعي ليصبح عنصرا أساسيا في صفوف 'الأسود الثلاثة'.
ويُعد ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 27 عاما، أحد أفضل الأظهرة الهجومية في العالم، لكنه لم يشارك سوى في مباراة واحدة تحت قيادة المدرب الألماني، كانت في فوز ودي على أندورا الصيف الماضي.
ويفضل توخيل الاعتماد على لاعبه السابق في تشيلسي ريس جيمس البالغ من العمر 26 عاما في مركز الظهير الأيمن.
كما منح المدرب الألماني الفرصة لأسماء أخرى في الجانب الأيمن من الدفاع، مثل دييد سبينس لاعب توتنهام البالغ 25 عاما، وإزري كونسا مدافع أستون فيلا صاحب الـ28 عاما.
وبناء على هذه الاختيارات، تبدو حظوظ ألكسندر أرنولد في الانضمام لقائمة إنجلترا في كأس العالم ضئيلة، خاصة وأنه عانى من تراجع في المستوى والإصابات خلال موسمه الأول مع ريال مدريد.
كان توخيل قد صرح سابقا حول ضعف الجانب الدفاعي لدى ترينت قائلا: 'إنه يعتمد أحيانا بشكل كبير على مساهماته الهجومية، لكنه لا يولي اهتماما كافيا للانضباط والجهد الدفاعي'.
وأضاف المدرب الألماني: 'هذا التأثير الكبير الذي حققه مع ليفربول لسنوات عديدة، إذا أراد أن يحققه مع المنتخب الإنجليزي فعليه أن يأخذ الشق الدفاعي بجدية شديدة'.
وواصل توخيل حديثه بالقول: 'عندما نتحدث عن مباريات التصفيات والبطولات المجمعة، فإن خطأ دفاعيا واحدا، أو لحظة واحدة لا تكون فيها بكامل تركيزك، قد تكون حاسمة، وقد تكون اللحظة التي تحزم فيها حقائبك وتعود إلى ديارك'.
من جانبه، سارع جاري لينكر، المهاجم الدولي السابق، للدفاع عن ألكسندر أرنولد، مؤكدا أن هجوم توخيل العلني ضده كان تصرفا خاطئا.
ويرى لينيكر، البالغ من العمر 65 عاما، أن ترينت تعرض لاستهداف غير عادل من النقاد ومن بينهم مدرب إنجلترا، وكان يجب بدلا من ذلك الاحتفاء بأسلوبه الهجومي المتميز.
ويعتقد لينيكر أن ألكسندر أرنولد يمتلك كل المقومات ليكون لاعب وسط من طراز عالمي، رغم إخفاق اللاعب مع ريال مدريد في دور 'الرقم 6' تحت قيادة جاريث ساوثجيت في يورو 2024.
اعتبر لينيكر، الذي مثل بلاده في 80 مباراة دولية، أن توخيل تجاوز الحدود بتصريحاته الناقدة، واصفا كلمات المدرب الألماني بأنها غريبة وغير معتادة وتمثل سقطة لا تغتفر.
وقال لينيكر عبر بودكاست 'ذا رست إيز فوتبول' تعليقا على كلمات توخيل: 'لم تكن تعليقات داعمة من توخيل، ولا أرى سببا لقوله ذلك، إنه تصريح غريب جدا من مدرب'.
وأضاف: 'أتذكر أنني فكرت في أمور مشابهة حينها، لكنه هو المسؤول الآن، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لترينت'.
وتابع المهاجم التاريخي لإنجلترا ساخرا: 'هو يقول إنه ليس قويا دفاعيا كما هو هجوميا، حقا؟ من كان يظن ذلك؟ السبب هو أنه أحد أفضل اللاعبين الهجوميين في كرة القدم العالمية، ولطالما كنت من المؤيدين لترينت'.
وأوضح لينيكر: 'فيما يخص جانبه الدفاعي، إذا دفعته للأمام أو نقلته لوسط الملعب، ستكون هناك عناصر لا تدافع فيها ببراعة، لكن الأظهرة الأخرى يرتكبون الأخطاء أيضا ولا أحد يتحدث، بينما إذا تجاوز لاعب أرنولد فإنه يقصى فورا.. انظروا ها هي نقطة ضعفه'.
وأردف: 'لقد أصبح الأمر شيئا يبحث عنه الناس أكثر مما هو موجود في الواقع، لا يمكن لأي لاعب القيام بكل شيء ببراعة، وإذا فعلوا ذلك فهم عادة لاعبو وسط، وكنت أظن دائما أن ترينت لاعب وسط تحول لظهير عندما بدأ مع ليفربول ولم يتغير مركزه'.
واستطرد: 'في المناسبات التي تم وضعه فيها مع إنجلترا كلاعب وسط، لم يمتلك الخبرة للعب هناك في المواسم الأخيرة لذا كان الأمر صعبا، لكن في داخله لاعب وسط مذهل، ومن المؤسف أنه انتهى به المطاف كظهير'.
شدد لينيكر على رفضه لأسلوب توخيل، قائلا: 'لا يمكن لمدربيك أن يتحدثوا عنك سلبيا في العلن، هذا خطأ، ولم يكن ينبغي لتوخيل فعل ذلك، ولا أعرف ما الذي دفعه لهذا التصرف'.
وأكمل: 'إذا كنت تعتقد ذلك فهذا شأنك، ويمكنك إجراء محادثات خاصة مع اللاعب لمعالجة المشكلات، لكنك لا تفعل ذلك علنا لتبرير قراراتك، هذا ببساطة خطأ'.
وعن غياب ترينت عن التشكيلة وقت تلك التصريحات، قال لينيكر: 'ربما كان توخيل يحاول تبرير الأمر، لا أعرف أسبابه، لكنه كان تصرفا غريبا وغير معتاد وخطأ، لا تتحدث علنا هكذا عن اللاعبين'.
كما وجه لينيكر انتقادات للمدرب السابق جاريث ساوثجيت متهما إياه بالتضحية بألكسندر أرنولد، حيث قال: 'جاريث مدرب ذو عقلية دفاعية، ربما أكثر من توخيل الذي يفضل الهجوم أكثر، لذا أرى سببا واضحا لعدم جاذبية ترينت لساوثجيت، فأساليب الإدارة مختلفة ويجب احترام ذلك'.
واختتم لينيكر: 'لم يكن هناك انسجام، وما عانت منه إنجلترا في النهاية هو خلق فرص هجومية خاصة في البطولة الأخيرة، جاريث وضعه في دور لاعب الوسط وضحى به قليلا'.
أخبار اليوم - ظهير ريال مدريد يتعرض للتصفية بسبب مراوغة
وجه جاري لينيكر، أسطورة الكرة الإنجليزية، انتقادات حادة للألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، واصفا تصريحات الأخير بشأن ترينت ألكسندر أرنولد بأنها خطأ غريب وغير مبرر.
هجوم علني
كان توخيل كان قد كشف علنا في مايو من العام الماضي أن نجم ليفربول السابق، ولاعب ريال مدريد الحالي، بحاجة إلى تحسين انضباطه الدفاعي ليصبح عنصرا أساسيا في صفوف 'الأسود الثلاثة'.
ويُعد ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 27 عاما، أحد أفضل الأظهرة الهجومية في العالم، لكنه لم يشارك سوى في مباراة واحدة تحت قيادة المدرب الألماني، كانت في فوز ودي على أندورا الصيف الماضي.
ويفضل توخيل الاعتماد على لاعبه السابق في تشيلسي ريس جيمس البالغ من العمر 26 عاما في مركز الظهير الأيمن.
كما منح المدرب الألماني الفرصة لأسماء أخرى في الجانب الأيمن من الدفاع، مثل دييد سبينس لاعب توتنهام البالغ 25 عاما، وإزري كونسا مدافع أستون فيلا صاحب الـ28 عاما.
وبناء على هذه الاختيارات، تبدو حظوظ ألكسندر أرنولد في الانضمام لقائمة إنجلترا في كأس العالم ضئيلة، خاصة وأنه عانى من تراجع في المستوى والإصابات خلال موسمه الأول مع ريال مدريد.
كان توخيل قد صرح سابقا حول ضعف الجانب الدفاعي لدى ترينت قائلا: 'إنه يعتمد أحيانا بشكل كبير على مساهماته الهجومية، لكنه لا يولي اهتماما كافيا للانضباط والجهد الدفاعي'.
وأضاف المدرب الألماني: 'هذا التأثير الكبير الذي حققه مع ليفربول لسنوات عديدة، إذا أراد أن يحققه مع المنتخب الإنجليزي فعليه أن يأخذ الشق الدفاعي بجدية شديدة'.
وواصل توخيل حديثه بالقول: 'عندما نتحدث عن مباريات التصفيات والبطولات المجمعة، فإن خطأ دفاعيا واحدا، أو لحظة واحدة لا تكون فيها بكامل تركيزك، قد تكون حاسمة، وقد تكون اللحظة التي تحزم فيها حقائبك وتعود إلى ديارك'.
من جانبه، سارع جاري لينكر، المهاجم الدولي السابق، للدفاع عن ألكسندر أرنولد، مؤكدا أن هجوم توخيل العلني ضده كان تصرفا خاطئا.
ويرى لينيكر، البالغ من العمر 65 عاما، أن ترينت تعرض لاستهداف غير عادل من النقاد ومن بينهم مدرب إنجلترا، وكان يجب بدلا من ذلك الاحتفاء بأسلوبه الهجومي المتميز.
ويعتقد لينيكر أن ألكسندر أرنولد يمتلك كل المقومات ليكون لاعب وسط من طراز عالمي، رغم إخفاق اللاعب مع ريال مدريد في دور 'الرقم 6' تحت قيادة جاريث ساوثجيت في يورو 2024.
اعتبر لينيكر، الذي مثل بلاده في 80 مباراة دولية، أن توخيل تجاوز الحدود بتصريحاته الناقدة، واصفا كلمات المدرب الألماني بأنها غريبة وغير معتادة وتمثل سقطة لا تغتفر.
وقال لينيكر عبر بودكاست 'ذا رست إيز فوتبول' تعليقا على كلمات توخيل: 'لم تكن تعليقات داعمة من توخيل، ولا أرى سببا لقوله ذلك، إنه تصريح غريب جدا من مدرب'.
وأضاف: 'أتذكر أنني فكرت في أمور مشابهة حينها، لكنه هو المسؤول الآن، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لترينت'.
وتابع المهاجم التاريخي لإنجلترا ساخرا: 'هو يقول إنه ليس قويا دفاعيا كما هو هجوميا، حقا؟ من كان يظن ذلك؟ السبب هو أنه أحد أفضل اللاعبين الهجوميين في كرة القدم العالمية، ولطالما كنت من المؤيدين لترينت'.
وأوضح لينيكر: 'فيما يخص جانبه الدفاعي، إذا دفعته للأمام أو نقلته لوسط الملعب، ستكون هناك عناصر لا تدافع فيها ببراعة، لكن الأظهرة الأخرى يرتكبون الأخطاء أيضا ولا أحد يتحدث، بينما إذا تجاوز لاعب أرنولد فإنه يقصى فورا.. انظروا ها هي نقطة ضعفه'.
وأردف: 'لقد أصبح الأمر شيئا يبحث عنه الناس أكثر مما هو موجود في الواقع، لا يمكن لأي لاعب القيام بكل شيء ببراعة، وإذا فعلوا ذلك فهم عادة لاعبو وسط، وكنت أظن دائما أن ترينت لاعب وسط تحول لظهير عندما بدأ مع ليفربول ولم يتغير مركزه'.
واستطرد: 'في المناسبات التي تم وضعه فيها مع إنجلترا كلاعب وسط، لم يمتلك الخبرة للعب هناك في المواسم الأخيرة لذا كان الأمر صعبا، لكن في داخله لاعب وسط مذهل، ومن المؤسف أنه انتهى به المطاف كظهير'.
شدد لينيكر على رفضه لأسلوب توخيل، قائلا: 'لا يمكن لمدربيك أن يتحدثوا عنك سلبيا في العلن، هذا خطأ، ولم يكن ينبغي لتوخيل فعل ذلك، ولا أعرف ما الذي دفعه لهذا التصرف'.
وأكمل: 'إذا كنت تعتقد ذلك فهذا شأنك، ويمكنك إجراء محادثات خاصة مع اللاعب لمعالجة المشكلات، لكنك لا تفعل ذلك علنا لتبرير قراراتك، هذا ببساطة خطأ'.
وعن غياب ترينت عن التشكيلة وقت تلك التصريحات، قال لينيكر: 'ربما كان توخيل يحاول تبرير الأمر، لا أعرف أسبابه، لكنه كان تصرفا غريبا وغير معتاد وخطأ، لا تتحدث علنا هكذا عن اللاعبين'.
كما وجه لينيكر انتقادات للمدرب السابق جاريث ساوثجيت متهما إياه بالتضحية بألكسندر أرنولد، حيث قال: 'جاريث مدرب ذو عقلية دفاعية، ربما أكثر من توخيل الذي يفضل الهجوم أكثر، لذا أرى سببا واضحا لعدم جاذبية ترينت لساوثجيت، فأساليب الإدارة مختلفة ويجب احترام ذلك'.
واختتم لينيكر: 'لم يكن هناك انسجام، وما عانت منه إنجلترا في النهاية هو خلق فرص هجومية خاصة في البطولة الأخيرة، جاريث وضعه في دور لاعب الوسط وضحى به قليلا'.
أخبار اليوم - ظهير ريال مدريد يتعرض للتصفية بسبب مراوغة
وجه جاري لينيكر، أسطورة الكرة الإنجليزية، انتقادات حادة للألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، واصفا تصريحات الأخير بشأن ترينت ألكسندر أرنولد بأنها خطأ غريب وغير مبرر.
هجوم علني
كان توخيل كان قد كشف علنا في مايو من العام الماضي أن نجم ليفربول السابق، ولاعب ريال مدريد الحالي، بحاجة إلى تحسين انضباطه الدفاعي ليصبح عنصرا أساسيا في صفوف 'الأسود الثلاثة'.
ويُعد ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 27 عاما، أحد أفضل الأظهرة الهجومية في العالم، لكنه لم يشارك سوى في مباراة واحدة تحت قيادة المدرب الألماني، كانت في فوز ودي على أندورا الصيف الماضي.
ويفضل توخيل الاعتماد على لاعبه السابق في تشيلسي ريس جيمس البالغ من العمر 26 عاما في مركز الظهير الأيمن.
كما منح المدرب الألماني الفرصة لأسماء أخرى في الجانب الأيمن من الدفاع، مثل دييد سبينس لاعب توتنهام البالغ 25 عاما، وإزري كونسا مدافع أستون فيلا صاحب الـ28 عاما.
وبناء على هذه الاختيارات، تبدو حظوظ ألكسندر أرنولد في الانضمام لقائمة إنجلترا في كأس العالم ضئيلة، خاصة وأنه عانى من تراجع في المستوى والإصابات خلال موسمه الأول مع ريال مدريد.
كان توخيل قد صرح سابقا حول ضعف الجانب الدفاعي لدى ترينت قائلا: 'إنه يعتمد أحيانا بشكل كبير على مساهماته الهجومية، لكنه لا يولي اهتماما كافيا للانضباط والجهد الدفاعي'.
وأضاف المدرب الألماني: 'هذا التأثير الكبير الذي حققه مع ليفربول لسنوات عديدة، إذا أراد أن يحققه مع المنتخب الإنجليزي فعليه أن يأخذ الشق الدفاعي بجدية شديدة'.
وواصل توخيل حديثه بالقول: 'عندما نتحدث عن مباريات التصفيات والبطولات المجمعة، فإن خطأ دفاعيا واحدا، أو لحظة واحدة لا تكون فيها بكامل تركيزك، قد تكون حاسمة، وقد تكون اللحظة التي تحزم فيها حقائبك وتعود إلى ديارك'.
من جانبه، سارع جاري لينكر، المهاجم الدولي السابق، للدفاع عن ألكسندر أرنولد، مؤكدا أن هجوم توخيل العلني ضده كان تصرفا خاطئا.
ويرى لينيكر، البالغ من العمر 65 عاما، أن ترينت تعرض لاستهداف غير عادل من النقاد ومن بينهم مدرب إنجلترا، وكان يجب بدلا من ذلك الاحتفاء بأسلوبه الهجومي المتميز.
ويعتقد لينيكر أن ألكسندر أرنولد يمتلك كل المقومات ليكون لاعب وسط من طراز عالمي، رغم إخفاق اللاعب مع ريال مدريد في دور 'الرقم 6' تحت قيادة جاريث ساوثجيت في يورو 2024.
اعتبر لينيكر، الذي مثل بلاده في 80 مباراة دولية، أن توخيل تجاوز الحدود بتصريحاته الناقدة، واصفا كلمات المدرب الألماني بأنها غريبة وغير معتادة وتمثل سقطة لا تغتفر.
وقال لينيكر عبر بودكاست 'ذا رست إيز فوتبول' تعليقا على كلمات توخيل: 'لم تكن تعليقات داعمة من توخيل، ولا أرى سببا لقوله ذلك، إنه تصريح غريب جدا من مدرب'.
وأضاف: 'أتذكر أنني فكرت في أمور مشابهة حينها، لكنه هو المسؤول الآن، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لترينت'.
وتابع المهاجم التاريخي لإنجلترا ساخرا: 'هو يقول إنه ليس قويا دفاعيا كما هو هجوميا، حقا؟ من كان يظن ذلك؟ السبب هو أنه أحد أفضل اللاعبين الهجوميين في كرة القدم العالمية، ولطالما كنت من المؤيدين لترينت'.
وأوضح لينيكر: 'فيما يخص جانبه الدفاعي، إذا دفعته للأمام أو نقلته لوسط الملعب، ستكون هناك عناصر لا تدافع فيها ببراعة، لكن الأظهرة الأخرى يرتكبون الأخطاء أيضا ولا أحد يتحدث، بينما إذا تجاوز لاعب أرنولد فإنه يقصى فورا.. انظروا ها هي نقطة ضعفه'.
وأردف: 'لقد أصبح الأمر شيئا يبحث عنه الناس أكثر مما هو موجود في الواقع، لا يمكن لأي لاعب القيام بكل شيء ببراعة، وإذا فعلوا ذلك فهم عادة لاعبو وسط، وكنت أظن دائما أن ترينت لاعب وسط تحول لظهير عندما بدأ مع ليفربول ولم يتغير مركزه'.
واستطرد: 'في المناسبات التي تم وضعه فيها مع إنجلترا كلاعب وسط، لم يمتلك الخبرة للعب هناك في المواسم الأخيرة لذا كان الأمر صعبا، لكن في داخله لاعب وسط مذهل، ومن المؤسف أنه انتهى به المطاف كظهير'.
شدد لينيكر على رفضه لأسلوب توخيل، قائلا: 'لا يمكن لمدربيك أن يتحدثوا عنك سلبيا في العلن، هذا خطأ، ولم يكن ينبغي لتوخيل فعل ذلك، ولا أعرف ما الذي دفعه لهذا التصرف'.
وأكمل: 'إذا كنت تعتقد ذلك فهذا شأنك، ويمكنك إجراء محادثات خاصة مع اللاعب لمعالجة المشكلات، لكنك لا تفعل ذلك علنا لتبرير قراراتك، هذا ببساطة خطأ'.
وعن غياب ترينت عن التشكيلة وقت تلك التصريحات، قال لينيكر: 'ربما كان توخيل يحاول تبرير الأمر، لا أعرف أسبابه، لكنه كان تصرفا غريبا وغير معتاد وخطأ، لا تتحدث علنا هكذا عن اللاعبين'.
كما وجه لينيكر انتقادات للمدرب السابق جاريث ساوثجيت متهما إياه بالتضحية بألكسندر أرنولد، حيث قال: 'جاريث مدرب ذو عقلية دفاعية، ربما أكثر من توخيل الذي يفضل الهجوم أكثر، لذا أرى سببا واضحا لعدم جاذبية ترينت لساوثجيت، فأساليب الإدارة مختلفة ويجب احترام ذلك'.
واختتم لينيكر: 'لم يكن هناك انسجام، وما عانت منه إنجلترا في النهاية هو خلق فرص هجومية خاصة في البطولة الأخيرة، جاريث وضعه في دور لاعب الوسط وضحى به قليلا'.
التعليقات