أخبار اليوم - بدأت الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف، تزامناً مع تصعيد عسكري إيراني في الخليج وتعزيز أميركي للوجود العسكري في المنطقة.
ومع انطلاق المحادثات، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أطلقت صواريخ حية باتجاه مضيق هرمز، في إطار مناورات بحرية واسعة تشمل ممرات مائية تمر عبرها نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وأفادت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني بأن الصواريخ أصابت أهدافها المحددة.
وأوضحت وسائل إعلام رسمية أن المفاوضات مع واشنطن ستكون غير مباشرة، وتركز حصراً على الملف النووي دون التطرق إلى قضايا داخلية، بينها الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوّح مراراً باستخدام القوة لدفع إيران إلى تقييد برنامجها النووي، فيما أكدت طهران أنها سترد على أي هجوم. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تأمل التوصل إلى اتفاق رغم التحديات.
ويقود المحادثات من الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي التقى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف، مؤكداً امتلاك بلاده “أفكاراً حقيقية” للتوصل إلى اتفاق عادل، مع رفض “الرضوخ للتهديدات”.
في موازاة ذلك، عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، إذ أعلن ترمب إرسال حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford للانضمام إلى USS Abraham Lincoln وسفن حربية أخرى في المنطقة.
وتطالب واشنطن باتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني ويمنع تطوير سلاح نووي، بينما تشترط طهران تخفيف العقوبات الدولية. وكان البرنامج النووي الإيراني قد بلغ مستوى تخصيب وصل إلى 60% قبل اندلاع حرب استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، تعرضت خلالها منشآت نووية إيرانية لضربات أميركية وإسرائيلية.
التصعيد المتزامن بين المناورات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية يعكس مشهداً معقداً، حيث تختلط لغة الردع بلغة التفاوض، فيما تحذر دول الخليج من أن أي خطأ في الحسابات قد يشعل صراعاً إقليمياً جديداً.
أخبار اليوم - بدأت الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف، تزامناً مع تصعيد عسكري إيراني في الخليج وتعزيز أميركي للوجود العسكري في المنطقة.
ومع انطلاق المحادثات، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أطلقت صواريخ حية باتجاه مضيق هرمز، في إطار مناورات بحرية واسعة تشمل ممرات مائية تمر عبرها نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وأفادت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني بأن الصواريخ أصابت أهدافها المحددة.
وأوضحت وسائل إعلام رسمية أن المفاوضات مع واشنطن ستكون غير مباشرة، وتركز حصراً على الملف النووي دون التطرق إلى قضايا داخلية، بينها الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوّح مراراً باستخدام القوة لدفع إيران إلى تقييد برنامجها النووي، فيما أكدت طهران أنها سترد على أي هجوم. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تأمل التوصل إلى اتفاق رغم التحديات.
ويقود المحادثات من الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي التقى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف، مؤكداً امتلاك بلاده “أفكاراً حقيقية” للتوصل إلى اتفاق عادل، مع رفض “الرضوخ للتهديدات”.
في موازاة ذلك، عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، إذ أعلن ترمب إرسال حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford للانضمام إلى USS Abraham Lincoln وسفن حربية أخرى في المنطقة.
وتطالب واشنطن باتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني ويمنع تطوير سلاح نووي، بينما تشترط طهران تخفيف العقوبات الدولية. وكان البرنامج النووي الإيراني قد بلغ مستوى تخصيب وصل إلى 60% قبل اندلاع حرب استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، تعرضت خلالها منشآت نووية إيرانية لضربات أميركية وإسرائيلية.
التصعيد المتزامن بين المناورات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية يعكس مشهداً معقداً، حيث تختلط لغة الردع بلغة التفاوض، فيما تحذر دول الخليج من أن أي خطأ في الحسابات قد يشعل صراعاً إقليمياً جديداً.
أخبار اليوم - بدأت الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف، تزامناً مع تصعيد عسكري إيراني في الخليج وتعزيز أميركي للوجود العسكري في المنطقة.
ومع انطلاق المحادثات، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أطلقت صواريخ حية باتجاه مضيق هرمز، في إطار مناورات بحرية واسعة تشمل ممرات مائية تمر عبرها نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وأفادت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني بأن الصواريخ أصابت أهدافها المحددة.
وأوضحت وسائل إعلام رسمية أن المفاوضات مع واشنطن ستكون غير مباشرة، وتركز حصراً على الملف النووي دون التطرق إلى قضايا داخلية، بينها الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوّح مراراً باستخدام القوة لدفع إيران إلى تقييد برنامجها النووي، فيما أكدت طهران أنها سترد على أي هجوم. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تأمل التوصل إلى اتفاق رغم التحديات.
ويقود المحادثات من الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي التقى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف، مؤكداً امتلاك بلاده “أفكاراً حقيقية” للتوصل إلى اتفاق عادل، مع رفض “الرضوخ للتهديدات”.
في موازاة ذلك، عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، إذ أعلن ترمب إرسال حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford للانضمام إلى USS Abraham Lincoln وسفن حربية أخرى في المنطقة.
وتطالب واشنطن باتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني ويمنع تطوير سلاح نووي، بينما تشترط طهران تخفيف العقوبات الدولية. وكان البرنامج النووي الإيراني قد بلغ مستوى تخصيب وصل إلى 60% قبل اندلاع حرب استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، تعرضت خلالها منشآت نووية إيرانية لضربات أميركية وإسرائيلية.
التصعيد المتزامن بين المناورات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية يعكس مشهداً معقداً، حيث تختلط لغة الردع بلغة التفاوض، فيما تحذر دول الخليج من أن أي خطأ في الحسابات قد يشعل صراعاً إقليمياً جديداً.
التعليقات