أخبار اليوم - بعد التراجع عن الاستقالة.. بنعطية يعجل عودة 'ابن النادي'
يبدو أن نادي أولمبيك مارسيليا بات قاب قوسين أو أدنى من الإعلان عن مدربه الجديد، في خطوة أعادت خلط الأوراق داخل قلعة 'فيلودروم' بعد أيام من التخبط الإداري والفني.
وبدأت ملامح الانفراجة في أزمة مارسيليا عقب إعلان مالك النادي، فرانك مكورت، يوم الثلاثاء، عن تجديد الثقة في المهدي بنعطية، مدير قطاع كرة القدم.
وكان بنعطية، قد قدم استقالته يوم الأحد الماضي، لكنه تراجع عنها بعد تدخل مباشر من المالك، ليخرج من هذه الأزمة بـ 'يد مطلقة' وصلاحيات واسعة في الملف الرياضي، متجاوزًا في النفوذ رئيس النادي بابلو لونغوريا.
وبحسب صحيفة 'لو باريزيان' الفرنسيةة، كان هذا الاستقرار الإداري المفاجئ هو 'المفتاح' الذي فتح الأبواب لعودة المفاوضات مع الاسم المفضل لبن عطية، وهو النجم السنغالي السابق والمدرب الشاب حبيب باي.
كواليس المفاوضات واللقاءات السرية
وتشير معلومات الصحيفة، إلى أن التواصل بين بنعطية وحبيب باي لم ينقطع؛ حيث التقى الطرفان في باريس يوم الخميس 12 فبراير لمناقشة تفاصيل المشروع.
ورغم أن لقاءً آخر كان مقررًا يوم الاثنين الماضي قد ألغي بسبب استقالة بنعطية المؤقتة، إلا أن بقاء المسؤول المغربي في منصبه جعل حبيب باي -الذي تمت إقالته مؤخراً من تدريب رين- الخيار الأول والوحيد حاليًا لخلافة الإيطالي روبرتو دي زيربي.
ويبدي حبيب باي، الذي ارتدى قميص مارسيليا كلاعب بين عامي 2003 و2007، يبدي حماسًا منقطع النظير للعودة إلى بيته القديم، لكن بشروط صارمة تتعلق بالنتائج.
وبحسب مصادر 'لو باريزيان'، سيتضمن الاتفاق المقترح توقيع عقد قصير الأمد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي فقط، على أن يكون شرط التجديد التلقائي مرتبطًا بتحقيق هدف محدد وهو التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا عبر احتلال أحد المراكز المؤهلة في ترتيب الدوري الفرنسي.
وفي حال فشل الفريق في إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، تنتهي رحلة المدرب السنغالي فورًا مع نهاية الموسم.
ويترقب الجميع حاليًا ما ستسفر عنه جلسة الصلح القانونية لحبيب باي مع ناديه السابق رين أمام رابطة الدوري الفرنسي، والتي تعد إجراءً روتينيًا يسبق توقيعه رسمياً مع أي فريق جديد.
ومع ضيق الوقت، حيث يواجه مارسيليا نادي بريست مساء الجمعة، قد يتم الإعلان عن 'المنقذ السنغالي' في أي لحظة لينهي مرحلة المدرب المؤقت جاك أباردونادو.
أخبار اليوم - بعد التراجع عن الاستقالة.. بنعطية يعجل عودة 'ابن النادي'
يبدو أن نادي أولمبيك مارسيليا بات قاب قوسين أو أدنى من الإعلان عن مدربه الجديد، في خطوة أعادت خلط الأوراق داخل قلعة 'فيلودروم' بعد أيام من التخبط الإداري والفني.
وبدأت ملامح الانفراجة في أزمة مارسيليا عقب إعلان مالك النادي، فرانك مكورت، يوم الثلاثاء، عن تجديد الثقة في المهدي بنعطية، مدير قطاع كرة القدم.
وكان بنعطية، قد قدم استقالته يوم الأحد الماضي، لكنه تراجع عنها بعد تدخل مباشر من المالك، ليخرج من هذه الأزمة بـ 'يد مطلقة' وصلاحيات واسعة في الملف الرياضي، متجاوزًا في النفوذ رئيس النادي بابلو لونغوريا.
وبحسب صحيفة 'لو باريزيان' الفرنسيةة، كان هذا الاستقرار الإداري المفاجئ هو 'المفتاح' الذي فتح الأبواب لعودة المفاوضات مع الاسم المفضل لبن عطية، وهو النجم السنغالي السابق والمدرب الشاب حبيب باي.
كواليس المفاوضات واللقاءات السرية
وتشير معلومات الصحيفة، إلى أن التواصل بين بنعطية وحبيب باي لم ينقطع؛ حيث التقى الطرفان في باريس يوم الخميس 12 فبراير لمناقشة تفاصيل المشروع.
ورغم أن لقاءً آخر كان مقررًا يوم الاثنين الماضي قد ألغي بسبب استقالة بنعطية المؤقتة، إلا أن بقاء المسؤول المغربي في منصبه جعل حبيب باي -الذي تمت إقالته مؤخراً من تدريب رين- الخيار الأول والوحيد حاليًا لخلافة الإيطالي روبرتو دي زيربي.
ويبدي حبيب باي، الذي ارتدى قميص مارسيليا كلاعب بين عامي 2003 و2007، يبدي حماسًا منقطع النظير للعودة إلى بيته القديم، لكن بشروط صارمة تتعلق بالنتائج.
وبحسب مصادر 'لو باريزيان'، سيتضمن الاتفاق المقترح توقيع عقد قصير الأمد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي فقط، على أن يكون شرط التجديد التلقائي مرتبطًا بتحقيق هدف محدد وهو التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا عبر احتلال أحد المراكز المؤهلة في ترتيب الدوري الفرنسي.
وفي حال فشل الفريق في إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، تنتهي رحلة المدرب السنغالي فورًا مع نهاية الموسم.
ويترقب الجميع حاليًا ما ستسفر عنه جلسة الصلح القانونية لحبيب باي مع ناديه السابق رين أمام رابطة الدوري الفرنسي، والتي تعد إجراءً روتينيًا يسبق توقيعه رسمياً مع أي فريق جديد.
ومع ضيق الوقت، حيث يواجه مارسيليا نادي بريست مساء الجمعة، قد يتم الإعلان عن 'المنقذ السنغالي' في أي لحظة لينهي مرحلة المدرب المؤقت جاك أباردونادو.
أخبار اليوم - بعد التراجع عن الاستقالة.. بنعطية يعجل عودة 'ابن النادي'
يبدو أن نادي أولمبيك مارسيليا بات قاب قوسين أو أدنى من الإعلان عن مدربه الجديد، في خطوة أعادت خلط الأوراق داخل قلعة 'فيلودروم' بعد أيام من التخبط الإداري والفني.
وبدأت ملامح الانفراجة في أزمة مارسيليا عقب إعلان مالك النادي، فرانك مكورت، يوم الثلاثاء، عن تجديد الثقة في المهدي بنعطية، مدير قطاع كرة القدم.
وكان بنعطية، قد قدم استقالته يوم الأحد الماضي، لكنه تراجع عنها بعد تدخل مباشر من المالك، ليخرج من هذه الأزمة بـ 'يد مطلقة' وصلاحيات واسعة في الملف الرياضي، متجاوزًا في النفوذ رئيس النادي بابلو لونغوريا.
وبحسب صحيفة 'لو باريزيان' الفرنسيةة، كان هذا الاستقرار الإداري المفاجئ هو 'المفتاح' الذي فتح الأبواب لعودة المفاوضات مع الاسم المفضل لبن عطية، وهو النجم السنغالي السابق والمدرب الشاب حبيب باي.
كواليس المفاوضات واللقاءات السرية
وتشير معلومات الصحيفة، إلى أن التواصل بين بنعطية وحبيب باي لم ينقطع؛ حيث التقى الطرفان في باريس يوم الخميس 12 فبراير لمناقشة تفاصيل المشروع.
ورغم أن لقاءً آخر كان مقررًا يوم الاثنين الماضي قد ألغي بسبب استقالة بنعطية المؤقتة، إلا أن بقاء المسؤول المغربي في منصبه جعل حبيب باي -الذي تمت إقالته مؤخراً من تدريب رين- الخيار الأول والوحيد حاليًا لخلافة الإيطالي روبرتو دي زيربي.
ويبدي حبيب باي، الذي ارتدى قميص مارسيليا كلاعب بين عامي 2003 و2007، يبدي حماسًا منقطع النظير للعودة إلى بيته القديم، لكن بشروط صارمة تتعلق بالنتائج.
وبحسب مصادر 'لو باريزيان'، سيتضمن الاتفاق المقترح توقيع عقد قصير الأمد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي فقط، على أن يكون شرط التجديد التلقائي مرتبطًا بتحقيق هدف محدد وهو التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا عبر احتلال أحد المراكز المؤهلة في ترتيب الدوري الفرنسي.
وفي حال فشل الفريق في إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، تنتهي رحلة المدرب السنغالي فورًا مع نهاية الموسم.
ويترقب الجميع حاليًا ما ستسفر عنه جلسة الصلح القانونية لحبيب باي مع ناديه السابق رين أمام رابطة الدوري الفرنسي، والتي تعد إجراءً روتينيًا يسبق توقيعه رسمياً مع أي فريق جديد.
ومع ضيق الوقت، حيث يواجه مارسيليا نادي بريست مساء الجمعة، قد يتم الإعلان عن 'المنقذ السنغالي' في أي لحظة لينهي مرحلة المدرب المؤقت جاك أباردونادو.
التعليقات