أخبار اليوم – ساره الرفاعي
حذّر النائب أحمد الرقب من تداعيات ما وصفه بحالة الإرباك المرتبطة ببرنامج الحقول الجديد في الثانوية العامة، مؤكدًا أن القضية تمس محطة مفصلية في حياة آلاف الطلبة والطالبات في مختلف أنحاء المملكة، وتتطلب حوارًا وطنيًا واضحًا يبدد الغموض القائم.
وقال الرقب إن الملاحظة الأولى تتعلق بمدى تفاعل الطلبة مع المدخلات الجديدة وفهمهم لطبيعة الحقول وآلياتها، في ظل تغييرات متلاحقة في التعليمات والأنظمة. أما الملاحظة الثانية، التي اعتبرها الأخطر، فتتمثل في انعكاس هذه الحقول على مستقبل الطلبة الجامعي داخل الأردن وخارجه، ومدى وضوح المسارات الأكاديمية التي ستُبنى على هذا النظام.
وأشار إلى البعد النفسي الذي يعيشه الطلبة نتيجة ما وصفه باضطراب القرارات وتبدل التشريعات، مبينًا أن التوجيهي كان يشكل عبئًا نفسيًا حين كان عامًا واحدًا، ثم انتقل إلى نظام الحقول لسنتين، قبل أن يُصار إلى تطبيقه من الصف العاشر بما يعني ثلاث سنوات، ما يضاعف القلق والضغط على الطلبة وأسرهم.
وكشف الرقب أنه وجّه مذكرة رسمية إلى وزير التربية والتعليم لطلب توضيحات حول هذه المسائل، غير أنه لم يتلقَّ ردًا مكتوبًا أو معلنًا حتى الآن، كما تواصل مع رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب لمتابعة الموضوع، داعيًا إلى عقد جلسة خاصة تحت القبة لمناقشة الملف باعتباره قضية تمس مستقبل الطلبة بصورة مباشرة.
وأكد أن المطلوب اليوم رؤية واضحة ومعلنة تضمن استقرار التشريعات التعليمية، وتراعي مصلحة الطلبة وأسرهم، بعيدًا عن التخبط في القرارات، مشددًا على ضرورة التفاعل الإيجابي مع الملاحظات المقدمة بما يحقق طمأنينة حقيقية لأبناء المجتمع.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
حذّر النائب أحمد الرقب من تداعيات ما وصفه بحالة الإرباك المرتبطة ببرنامج الحقول الجديد في الثانوية العامة، مؤكدًا أن القضية تمس محطة مفصلية في حياة آلاف الطلبة والطالبات في مختلف أنحاء المملكة، وتتطلب حوارًا وطنيًا واضحًا يبدد الغموض القائم.
وقال الرقب إن الملاحظة الأولى تتعلق بمدى تفاعل الطلبة مع المدخلات الجديدة وفهمهم لطبيعة الحقول وآلياتها، في ظل تغييرات متلاحقة في التعليمات والأنظمة. أما الملاحظة الثانية، التي اعتبرها الأخطر، فتتمثل في انعكاس هذه الحقول على مستقبل الطلبة الجامعي داخل الأردن وخارجه، ومدى وضوح المسارات الأكاديمية التي ستُبنى على هذا النظام.
وأشار إلى البعد النفسي الذي يعيشه الطلبة نتيجة ما وصفه باضطراب القرارات وتبدل التشريعات، مبينًا أن التوجيهي كان يشكل عبئًا نفسيًا حين كان عامًا واحدًا، ثم انتقل إلى نظام الحقول لسنتين، قبل أن يُصار إلى تطبيقه من الصف العاشر بما يعني ثلاث سنوات، ما يضاعف القلق والضغط على الطلبة وأسرهم.
وكشف الرقب أنه وجّه مذكرة رسمية إلى وزير التربية والتعليم لطلب توضيحات حول هذه المسائل، غير أنه لم يتلقَّ ردًا مكتوبًا أو معلنًا حتى الآن، كما تواصل مع رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب لمتابعة الموضوع، داعيًا إلى عقد جلسة خاصة تحت القبة لمناقشة الملف باعتباره قضية تمس مستقبل الطلبة بصورة مباشرة.
وأكد أن المطلوب اليوم رؤية واضحة ومعلنة تضمن استقرار التشريعات التعليمية، وتراعي مصلحة الطلبة وأسرهم، بعيدًا عن التخبط في القرارات، مشددًا على ضرورة التفاعل الإيجابي مع الملاحظات المقدمة بما يحقق طمأنينة حقيقية لأبناء المجتمع.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
حذّر النائب أحمد الرقب من تداعيات ما وصفه بحالة الإرباك المرتبطة ببرنامج الحقول الجديد في الثانوية العامة، مؤكدًا أن القضية تمس محطة مفصلية في حياة آلاف الطلبة والطالبات في مختلف أنحاء المملكة، وتتطلب حوارًا وطنيًا واضحًا يبدد الغموض القائم.
وقال الرقب إن الملاحظة الأولى تتعلق بمدى تفاعل الطلبة مع المدخلات الجديدة وفهمهم لطبيعة الحقول وآلياتها، في ظل تغييرات متلاحقة في التعليمات والأنظمة. أما الملاحظة الثانية، التي اعتبرها الأخطر، فتتمثل في انعكاس هذه الحقول على مستقبل الطلبة الجامعي داخل الأردن وخارجه، ومدى وضوح المسارات الأكاديمية التي ستُبنى على هذا النظام.
وأشار إلى البعد النفسي الذي يعيشه الطلبة نتيجة ما وصفه باضطراب القرارات وتبدل التشريعات، مبينًا أن التوجيهي كان يشكل عبئًا نفسيًا حين كان عامًا واحدًا، ثم انتقل إلى نظام الحقول لسنتين، قبل أن يُصار إلى تطبيقه من الصف العاشر بما يعني ثلاث سنوات، ما يضاعف القلق والضغط على الطلبة وأسرهم.
وكشف الرقب أنه وجّه مذكرة رسمية إلى وزير التربية والتعليم لطلب توضيحات حول هذه المسائل، غير أنه لم يتلقَّ ردًا مكتوبًا أو معلنًا حتى الآن، كما تواصل مع رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب لمتابعة الموضوع، داعيًا إلى عقد جلسة خاصة تحت القبة لمناقشة الملف باعتباره قضية تمس مستقبل الطلبة بصورة مباشرة.
وأكد أن المطلوب اليوم رؤية واضحة ومعلنة تضمن استقرار التشريعات التعليمية، وتراعي مصلحة الطلبة وأسرهم، بعيدًا عن التخبط في القرارات، مشددًا على ضرورة التفاعل الإيجابي مع الملاحظات المقدمة بما يحقق طمأنينة حقيقية لأبناء المجتمع.
التعليقات