أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة مرام بني مصطفى، الاستشارية النفسية والتربوية، أن شهر رمضان يمثل بوابة إيمانية وتربوية عميقة الأثر في حياة الفرد والأسرة، إذ تتجدد فيه معاني السكينة والطمأنينة والرضا الداخلي، غير أن هذه الأجواء الروحانية لا تلغي حقيقة نفسية يمر بها كثير من الصائمين، تتمثل في تقلب المزاج خلال الأيام الأولى من الصيام.
وأوضحت أن هذه الظاهرة تُعد، من منظور الإرشاد النفسي، استجابة طبيعية لتغيرات فسيولوجية وسلوكية مفاجئة في نمط الحياة، حيث يكون جسم الإنسان معتادًا على إيقاع محدد من تناول المنبهات كالقهوة والشاي، واستهلاك السكريات، وأحيانًا التدخين، خاصة في الساعات الصباحية. وعند الانقطاع المفاجئ عنها مع بدء الصيام، تظهر أعراض انسحاب مؤقت تتمثل في الصداع، والتعب، وضعف التركيز، وسرعة الاستثارة، والقلق، والشعور بالخمول والملل.
وأضافت أن اضطراب مواعيد النوم وقلة شرب الماء يسهمان في خفض مستوى الطاقة الجسدية والانفعالية، ما ينعكس على المزاج العام ويزيد من احتمالية التوتر في التفاعل اليومي، لا سيما في بيئة العمل أو في العلاقات الأسرية والاجتماعية، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بالذهاب إلى الأسواق أو قيادة المركبة.
وبيّنت أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرحلية، إذ يمتلك الجسم قدرة فطرية على التكيف التدريجي واستعادة توازنه مع انتظام الروتين الغذائي والنوم، مشيرة إلى أهمية أن التدريب على الصيام لا يبدأ مع دخول الشهر، بل يسبقه إعداد سلوكي ونفسي وضبط أوقات تناول الطعام وتقليل المنبهات تدريجيًا، وهي خطوات تمهيدية تقلل من حدة أعراض الانسحاب وتخفف من الانفعالات والمشاحنات التي قد تظهر في الأيام الأولى.
وختمت بني مصطفى بالتأكيد على أن تدريب العقل والجسد على التغيير قبل حدوثه يمنح الفرد إحساسًا بالسيطرة، ويحوّل الصيام من صدمة مفاجئة إلى انتقال واعٍ ومدروس، كما أن تنظيم الوقت قبل رمضان ووضع خطة يومية متوازنة بين العمل والعبادة والراحة يسهم في خفض التوتر وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار النفسي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة مرام بني مصطفى، الاستشارية النفسية والتربوية، أن شهر رمضان يمثل بوابة إيمانية وتربوية عميقة الأثر في حياة الفرد والأسرة، إذ تتجدد فيه معاني السكينة والطمأنينة والرضا الداخلي، غير أن هذه الأجواء الروحانية لا تلغي حقيقة نفسية يمر بها كثير من الصائمين، تتمثل في تقلب المزاج خلال الأيام الأولى من الصيام.
وأوضحت أن هذه الظاهرة تُعد، من منظور الإرشاد النفسي، استجابة طبيعية لتغيرات فسيولوجية وسلوكية مفاجئة في نمط الحياة، حيث يكون جسم الإنسان معتادًا على إيقاع محدد من تناول المنبهات كالقهوة والشاي، واستهلاك السكريات، وأحيانًا التدخين، خاصة في الساعات الصباحية. وعند الانقطاع المفاجئ عنها مع بدء الصيام، تظهر أعراض انسحاب مؤقت تتمثل في الصداع، والتعب، وضعف التركيز، وسرعة الاستثارة، والقلق، والشعور بالخمول والملل.
وأضافت أن اضطراب مواعيد النوم وقلة شرب الماء يسهمان في خفض مستوى الطاقة الجسدية والانفعالية، ما ينعكس على المزاج العام ويزيد من احتمالية التوتر في التفاعل اليومي، لا سيما في بيئة العمل أو في العلاقات الأسرية والاجتماعية، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بالذهاب إلى الأسواق أو قيادة المركبة.
وبيّنت أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرحلية، إذ يمتلك الجسم قدرة فطرية على التكيف التدريجي واستعادة توازنه مع انتظام الروتين الغذائي والنوم، مشيرة إلى أهمية أن التدريب على الصيام لا يبدأ مع دخول الشهر، بل يسبقه إعداد سلوكي ونفسي وضبط أوقات تناول الطعام وتقليل المنبهات تدريجيًا، وهي خطوات تمهيدية تقلل من حدة أعراض الانسحاب وتخفف من الانفعالات والمشاحنات التي قد تظهر في الأيام الأولى.
وختمت بني مصطفى بالتأكيد على أن تدريب العقل والجسد على التغيير قبل حدوثه يمنح الفرد إحساسًا بالسيطرة، ويحوّل الصيام من صدمة مفاجئة إلى انتقال واعٍ ومدروس، كما أن تنظيم الوقت قبل رمضان ووضع خطة يومية متوازنة بين العمل والعبادة والراحة يسهم في خفض التوتر وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار النفسي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة مرام بني مصطفى، الاستشارية النفسية والتربوية، أن شهر رمضان يمثل بوابة إيمانية وتربوية عميقة الأثر في حياة الفرد والأسرة، إذ تتجدد فيه معاني السكينة والطمأنينة والرضا الداخلي، غير أن هذه الأجواء الروحانية لا تلغي حقيقة نفسية يمر بها كثير من الصائمين، تتمثل في تقلب المزاج خلال الأيام الأولى من الصيام.
وأوضحت أن هذه الظاهرة تُعد، من منظور الإرشاد النفسي، استجابة طبيعية لتغيرات فسيولوجية وسلوكية مفاجئة في نمط الحياة، حيث يكون جسم الإنسان معتادًا على إيقاع محدد من تناول المنبهات كالقهوة والشاي، واستهلاك السكريات، وأحيانًا التدخين، خاصة في الساعات الصباحية. وعند الانقطاع المفاجئ عنها مع بدء الصيام، تظهر أعراض انسحاب مؤقت تتمثل في الصداع، والتعب، وضعف التركيز، وسرعة الاستثارة، والقلق، والشعور بالخمول والملل.
وأضافت أن اضطراب مواعيد النوم وقلة شرب الماء يسهمان في خفض مستوى الطاقة الجسدية والانفعالية، ما ينعكس على المزاج العام ويزيد من احتمالية التوتر في التفاعل اليومي، لا سيما في بيئة العمل أو في العلاقات الأسرية والاجتماعية، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بالذهاب إلى الأسواق أو قيادة المركبة.
وبيّنت أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرحلية، إذ يمتلك الجسم قدرة فطرية على التكيف التدريجي واستعادة توازنه مع انتظام الروتين الغذائي والنوم، مشيرة إلى أهمية أن التدريب على الصيام لا يبدأ مع دخول الشهر، بل يسبقه إعداد سلوكي ونفسي وضبط أوقات تناول الطعام وتقليل المنبهات تدريجيًا، وهي خطوات تمهيدية تقلل من حدة أعراض الانسحاب وتخفف من الانفعالات والمشاحنات التي قد تظهر في الأيام الأولى.
وختمت بني مصطفى بالتأكيد على أن تدريب العقل والجسد على التغيير قبل حدوثه يمنح الفرد إحساسًا بالسيطرة، ويحوّل الصيام من صدمة مفاجئة إلى انتقال واعٍ ومدروس، كما أن تنظيم الوقت قبل رمضان ووضع خطة يومية متوازنة بين العمل والعبادة والراحة يسهم في خفض التوتر وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار النفسي.
التعليقات