أخبار اليوم - قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تقدماً تحقق في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف، وذلك خلال مشاركته في جلسة خاصة لمؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة على هامش المباحثات.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط، فيما هبط خام برنت القياسي بأكثر من 1% عقب تصريحات عراقجي، ما خفف من مخاوف اندلاع صراع في المنطقة، حيث نشرت الولايات المتحدة قوات بحرية للضغط على إيران لتقديم تنازلات.
وأوضح عراقجي أن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن “مبادئ توجيهية” رئيسية في المحادثات الرامية إلى حل النزاع النووي المستمر بينهما، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال عقب انتهاء المباحثات في جنيف: “طُرحت أفكار مختلفة وتمت مناقشتها بجدية، وفي النهاية تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن بعض المبادئ التوجيهية”.
من جانبه، أفاد مسؤول أميركي بأن إيران ستقدم خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات تفصيلية لسد الفجوات في المحادثات النووية، مضيفاً: “تم إحراز تقدم، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى نقاش”.
وجرت المناقشات غير المباشرة بوساطة سلطنة عُمان، وشارك فيها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب عراقجي. ولم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن “الكثير من العمل لا يزال مطلوباً”، لكن الجانبين يغادران بجداول واضحة للخطوات التالية.
وبالتزامن مع بدء المحادثات، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران أغلقت مؤقتاً أجزاء من مضيق هرمز كإجراء احترازي أمني خلال مناورات للحرس الثوري. وأفادت لاحقاً بأن الإغلاق استمر بضع ساعات، دون توضيح ما إذا كان المضيق قد أعيد فتحه بالكامل.
وكانت إيران قد هددت سابقاً بإغلاق المضيق أمام الملاحة التجارية في حال تعرضها لهجوم، وهو ما قد يعطل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية ويرفع الأسعار.
وردّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن “تغيير النظام”، محذراً من أن أي محاولة أميركية لإسقاط الحكومة الإيرانية ستفشل.
وأكد عراقجي أن “نافذة جديدة من الفرص” قد فُتحت، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل مستدام يضمن الاعتراف الكامل بحقوق إيران المشروعة.
في المقابل، قال ترمب إنه سيكون منخرطاً “بشكل غير مباشر” في محادثات جنيف، وإنه يعتقد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، محذراً من “عواقب” عدم التوصل إلى صفقة.
وكانت الولايات المتحدة قد انضمت إلى إسرائيل في يونيو الماضي في قصف منشآت نووية إيرانية، في ظل اتهامات غربية لطهران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي.
وتصر إيران على أن المفاوضات يجب أن تقتصر على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، رافضة مناقشة برنامجها الصاروخي أو التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم.
وكان من المقرر عقد جولة سادسة من المحادثات العام الماضي قبل أن تشن إسرائيل حملة قصف ضد إيران انضمت إليها لاحقاً قاذفات أميركية من طراز B-2 استهدفت مواقع نووية.
وتنتمي إيران إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تتيح للدول تطوير طاقة نووية سلمية مقابل التخلي عن الأسلحة النووية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما لم توقع إسرائيل على المعاهدة ولا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية.
أخبار اليوم - قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تقدماً تحقق في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف، وذلك خلال مشاركته في جلسة خاصة لمؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة على هامش المباحثات.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط، فيما هبط خام برنت القياسي بأكثر من 1% عقب تصريحات عراقجي، ما خفف من مخاوف اندلاع صراع في المنطقة، حيث نشرت الولايات المتحدة قوات بحرية للضغط على إيران لتقديم تنازلات.
وأوضح عراقجي أن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن “مبادئ توجيهية” رئيسية في المحادثات الرامية إلى حل النزاع النووي المستمر بينهما، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال عقب انتهاء المباحثات في جنيف: “طُرحت أفكار مختلفة وتمت مناقشتها بجدية، وفي النهاية تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن بعض المبادئ التوجيهية”.
من جانبه، أفاد مسؤول أميركي بأن إيران ستقدم خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات تفصيلية لسد الفجوات في المحادثات النووية، مضيفاً: “تم إحراز تقدم، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى نقاش”.
وجرت المناقشات غير المباشرة بوساطة سلطنة عُمان، وشارك فيها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب عراقجي. ولم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن “الكثير من العمل لا يزال مطلوباً”، لكن الجانبين يغادران بجداول واضحة للخطوات التالية.
وبالتزامن مع بدء المحادثات، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران أغلقت مؤقتاً أجزاء من مضيق هرمز كإجراء احترازي أمني خلال مناورات للحرس الثوري. وأفادت لاحقاً بأن الإغلاق استمر بضع ساعات، دون توضيح ما إذا كان المضيق قد أعيد فتحه بالكامل.
وكانت إيران قد هددت سابقاً بإغلاق المضيق أمام الملاحة التجارية في حال تعرضها لهجوم، وهو ما قد يعطل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية ويرفع الأسعار.
وردّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن “تغيير النظام”، محذراً من أن أي محاولة أميركية لإسقاط الحكومة الإيرانية ستفشل.
وأكد عراقجي أن “نافذة جديدة من الفرص” قد فُتحت، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل مستدام يضمن الاعتراف الكامل بحقوق إيران المشروعة.
في المقابل، قال ترمب إنه سيكون منخرطاً “بشكل غير مباشر” في محادثات جنيف، وإنه يعتقد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، محذراً من “عواقب” عدم التوصل إلى صفقة.
وكانت الولايات المتحدة قد انضمت إلى إسرائيل في يونيو الماضي في قصف منشآت نووية إيرانية، في ظل اتهامات غربية لطهران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي.
وتصر إيران على أن المفاوضات يجب أن تقتصر على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، رافضة مناقشة برنامجها الصاروخي أو التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم.
وكان من المقرر عقد جولة سادسة من المحادثات العام الماضي قبل أن تشن إسرائيل حملة قصف ضد إيران انضمت إليها لاحقاً قاذفات أميركية من طراز B-2 استهدفت مواقع نووية.
وتنتمي إيران إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تتيح للدول تطوير طاقة نووية سلمية مقابل التخلي عن الأسلحة النووية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما لم توقع إسرائيل على المعاهدة ولا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية.
أخبار اليوم - قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تقدماً تحقق في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف، وذلك خلال مشاركته في جلسة خاصة لمؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة على هامش المباحثات.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط، فيما هبط خام برنت القياسي بأكثر من 1% عقب تصريحات عراقجي، ما خفف من مخاوف اندلاع صراع في المنطقة، حيث نشرت الولايات المتحدة قوات بحرية للضغط على إيران لتقديم تنازلات.
وأوضح عراقجي أن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن “مبادئ توجيهية” رئيسية في المحادثات الرامية إلى حل النزاع النووي المستمر بينهما، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال عقب انتهاء المباحثات في جنيف: “طُرحت أفكار مختلفة وتمت مناقشتها بجدية، وفي النهاية تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن بعض المبادئ التوجيهية”.
من جانبه، أفاد مسؤول أميركي بأن إيران ستقدم خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات تفصيلية لسد الفجوات في المحادثات النووية، مضيفاً: “تم إحراز تقدم، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى نقاش”.
وجرت المناقشات غير المباشرة بوساطة سلطنة عُمان، وشارك فيها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب عراقجي. ولم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن “الكثير من العمل لا يزال مطلوباً”، لكن الجانبين يغادران بجداول واضحة للخطوات التالية.
وبالتزامن مع بدء المحادثات، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران أغلقت مؤقتاً أجزاء من مضيق هرمز كإجراء احترازي أمني خلال مناورات للحرس الثوري. وأفادت لاحقاً بأن الإغلاق استمر بضع ساعات، دون توضيح ما إذا كان المضيق قد أعيد فتحه بالكامل.
وكانت إيران قد هددت سابقاً بإغلاق المضيق أمام الملاحة التجارية في حال تعرضها لهجوم، وهو ما قد يعطل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية ويرفع الأسعار.
وردّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن “تغيير النظام”، محذراً من أن أي محاولة أميركية لإسقاط الحكومة الإيرانية ستفشل.
وأكد عراقجي أن “نافذة جديدة من الفرص” قد فُتحت، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل مستدام يضمن الاعتراف الكامل بحقوق إيران المشروعة.
في المقابل، قال ترمب إنه سيكون منخرطاً “بشكل غير مباشر” في محادثات جنيف، وإنه يعتقد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، محذراً من “عواقب” عدم التوصل إلى صفقة.
وكانت الولايات المتحدة قد انضمت إلى إسرائيل في يونيو الماضي في قصف منشآت نووية إيرانية، في ظل اتهامات غربية لطهران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي.
وتصر إيران على أن المفاوضات يجب أن تقتصر على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، رافضة مناقشة برنامجها الصاروخي أو التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم.
وكان من المقرر عقد جولة سادسة من المحادثات العام الماضي قبل أن تشن إسرائيل حملة قصف ضد إيران انضمت إليها لاحقاً قاذفات أميركية من طراز B-2 استهدفت مواقع نووية.
وتنتمي إيران إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تتيح للدول تطوير طاقة نووية سلمية مقابل التخلي عن الأسلحة النووية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما لم توقع إسرائيل على المعاهدة ولا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية.
التعليقات