أخبار اليوم - عادت كرة القدم لتلطخ وجهها من جديد بمداد العنصرية القبيح، وهذه المرة في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية بامتياز في 'ملعب النور' بالبرتغال.
ولم يكن هدف الفوز الذي سجله فينيسيوس جونيور في شباك بنفيكا مجرد رقم في سجلات دوري الأبطال، وإنما صار شرارة لأزمة أخلاقية كبرى أوقفت المباراة لعشر دقائق كاملة ودفعت بالفريق الملكي للتفكير في الانسحاب.
وبالتأكيد لا تعتبر العنصرية مجرد 'كلمة' تُقال في لحظة غضب، بل هي جريمة تُرتكب في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق الرياضة، وما حدث في لشبونة لا يمكن مروره مرور الكرام تحت ذريعة التنافس المحتدم، ولهذا تحرك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 'يويفا' ببيان عاجل وأكد فيه فتح تحقيق متوعدًا المخطئ بعقوبات رادعة.
وبينما يحاول البعض تمييع القضية أو حصرها في 'سوء فهم' تقني، من جانب اللاعب جيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا، تبرز حقائق ميدانية وشهادات ثقيلة تضع اللاعب الأرجنتيني الشاب، في قفص الاتهام، وتجعلنا نتساءل: هل نحن أمام حادثة عنصرية مكتملة الأركان أم مجرد زوبعة في فنجان؟
ردة فعل لا تقبل التزييف
أولى الدلائل التي تقربنا من تصديق رواية النجم البرازيلي هي 'ردة فعله' المباشرة والعفوية عقب الاحتكاك ببريستياني.
تظهر لقطات الفيديو بوضوح اقتراب لاعب بنفيكا من فينيسيوس، وبينما كان الحوار يبدو مشحونًا، رفع بريستياني قميصه على وجهه ليقول كلمات محددة.
بمجرد سماعها، تغيرت ملامح فينيسيوس من الغضب الرياضي المعتاد إلى صدمة حقيقية وانزعاج شديد، حيث ركض فورًا نحو الحكم الفرنسي ليتكسير لإبلاغه بما سمع.
هذه الاستجابة اللحظية والمطالبة بتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية لا تبدو كفعل 'تمثيلي'، بل هي صرخة لاعب ذاق مرارة هذا الظلم مرارًا في الملاعب الإسبانية.
وكما قال ميكا ريتشاردز في استوديو 'سي بي إس': 'فينيسيوس جونيور لا يمكن أن يكذب في أمر كهذا'، فالحزن الذي بدا على وجهه عقب المباراة يؤكد أن الطعنة كانت عميقة وتجاوزت حدود الاستفزاز الكروي المعتاد.
ارتباك بريستياني ودفاع بنفيكا 'الهش'
يتمثل الدليل الثاني في الموقف الضعيف لجيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا.
فاللاعب تعمد إخفاء فمه بقميصه أثناء توجيه كلماته لفينيسيوس، وهو سلوك يثير الريبة ويشير إلى محاولة مسبقة لإخفاء الأدلة عن الكاميرات وقراء الشفاه.
أما دفاع نادي بنفيكا، فقد جاء غريبًا وبيروقراطيًا؛ حيث ركز النادي في بيانه وفيديو 'الفجر' الذي نشره على نفي رواية الشهود 'مبابي وتشواميني'، بحجة أن المسافة كانت بعيدة جدًا لسماع ما قيل، متجاهلين تمامًا جوهر الواقعة بين اللاعبين.
ويعكس التركيز على 'المسافة' بدلا من تبرئة ساحة اللاعب من الكلمات نفسها، ضعف الموقف الدفاعي؛ فبدلاً من تقديم دليل براءة قاطع، ذهب النادي للتشكيك في حواس الخصوم.
وقد انتقد ويسلي شنايدر هذا التصرف بحدة قائلاً: 'على بريستياني أن يكون رجلاً ولا يغطي فمه.. إذا كنت ستقول شيئًا، فقله دون الاختباء'.
شهادة مبابي القاطعة.. 'خماسية القرد'
تأتي شهادة كيليان مبابي لتعزز موقف فينيسيوس بشكل حاسم، فهي لم تكن شهادة 'ظنية'، بل كانت تفصيلية وواضحة.
مبابي الذي أكد أنه لن يترك فينيسيوس وحيدًا أبدًا، خرج بتصريحات نارية أكد فيها أنه سمع ورأى بريستياني وهو يصف فينيسيوس بـ 'القرد' 5 مرات متتالية.
لم يكتفِ مبابي بالشهادة على اللفظ، بل هاجم شخصية بريستياني قائلاً: 'هذا الشخص ليس زميلاً محترفًا، ولا يستحق اللعب في أفضل مسابقة في أوروبا'.
وشدد النجم الفرنسي على أن محاولة بريستياني 'الذكية' لتغطية شفتيه بالقميص لم تنجح في إخفاء الحقيقة لأن 'الوجه لا يكذب'، مشيرًا إلى أن ملامح اللاعب وعدوانيته كانت أكبر دليل على ما تلفظ به.
هذه الشهادة من نجم بحجم مبابي ترفع من مصداقية الواقعة وتضع الاتحاد الأوروبي أمام مسؤولية كبرى للتحقيق في تفاصيل ما جرى خلف القميص المرفوع.
إجماع الأساطير.. صرخة 'هنري ورفاقه'
الدليل الرابع لا يأتي من الملعب فحسب، بل من 'وجدان' أساطير اللعبة الذين يعرفون خباياها جيدًا.
انحياز تييري هنري، ميكا ريتشاردز، ويسلي شنايدر، وكلارنس سيدورف العلني لفينيسيوس لم يأتِ من فراغ، فهنري، الذي تضامن عاطفيًا مع فينيسيوس، وجه رسالة مباشرة لبريستياني: 'لماذا تغطي فمك؟ هل لأن الجو بارد؟ كن رجلا وأخبرنا ماذا قلت'.
أما سيدورف فقد أكد أنه لا يمكن تجاهل المعاناة الطويلة لفينيسيوس مع العنصرية، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذه الإساءات.
هؤلاء النجوم، بخبراتهم الطويلة، استشعروا صدق فينيسيوس ورأوا في 'تغطية الفم' بالقميص نمطًا متكررًا من 'جبن' العنصريين الذين يخشون العقاب.
ويعكس إجماع هؤلاء الأساطير على إدانة بريستياني، رغم عدم تواجدهم في قلب الحدث، قناعة فنية وأخلاقية بأن فينيسيوس كان ضحية لفعل شنيع لا يقبل الجدال.
أخبار اليوم - عادت كرة القدم لتلطخ وجهها من جديد بمداد العنصرية القبيح، وهذه المرة في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية بامتياز في 'ملعب النور' بالبرتغال.
ولم يكن هدف الفوز الذي سجله فينيسيوس جونيور في شباك بنفيكا مجرد رقم في سجلات دوري الأبطال، وإنما صار شرارة لأزمة أخلاقية كبرى أوقفت المباراة لعشر دقائق كاملة ودفعت بالفريق الملكي للتفكير في الانسحاب.
وبالتأكيد لا تعتبر العنصرية مجرد 'كلمة' تُقال في لحظة غضب، بل هي جريمة تُرتكب في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق الرياضة، وما حدث في لشبونة لا يمكن مروره مرور الكرام تحت ذريعة التنافس المحتدم، ولهذا تحرك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 'يويفا' ببيان عاجل وأكد فيه فتح تحقيق متوعدًا المخطئ بعقوبات رادعة.
وبينما يحاول البعض تمييع القضية أو حصرها في 'سوء فهم' تقني، من جانب اللاعب جيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا، تبرز حقائق ميدانية وشهادات ثقيلة تضع اللاعب الأرجنتيني الشاب، في قفص الاتهام، وتجعلنا نتساءل: هل نحن أمام حادثة عنصرية مكتملة الأركان أم مجرد زوبعة في فنجان؟
ردة فعل لا تقبل التزييف
أولى الدلائل التي تقربنا من تصديق رواية النجم البرازيلي هي 'ردة فعله' المباشرة والعفوية عقب الاحتكاك ببريستياني.
تظهر لقطات الفيديو بوضوح اقتراب لاعب بنفيكا من فينيسيوس، وبينما كان الحوار يبدو مشحونًا، رفع بريستياني قميصه على وجهه ليقول كلمات محددة.
بمجرد سماعها، تغيرت ملامح فينيسيوس من الغضب الرياضي المعتاد إلى صدمة حقيقية وانزعاج شديد، حيث ركض فورًا نحو الحكم الفرنسي ليتكسير لإبلاغه بما سمع.
هذه الاستجابة اللحظية والمطالبة بتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية لا تبدو كفعل 'تمثيلي'، بل هي صرخة لاعب ذاق مرارة هذا الظلم مرارًا في الملاعب الإسبانية.
وكما قال ميكا ريتشاردز في استوديو 'سي بي إس': 'فينيسيوس جونيور لا يمكن أن يكذب في أمر كهذا'، فالحزن الذي بدا على وجهه عقب المباراة يؤكد أن الطعنة كانت عميقة وتجاوزت حدود الاستفزاز الكروي المعتاد.
ارتباك بريستياني ودفاع بنفيكا 'الهش'
يتمثل الدليل الثاني في الموقف الضعيف لجيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا.
فاللاعب تعمد إخفاء فمه بقميصه أثناء توجيه كلماته لفينيسيوس، وهو سلوك يثير الريبة ويشير إلى محاولة مسبقة لإخفاء الأدلة عن الكاميرات وقراء الشفاه.
أما دفاع نادي بنفيكا، فقد جاء غريبًا وبيروقراطيًا؛ حيث ركز النادي في بيانه وفيديو 'الفجر' الذي نشره على نفي رواية الشهود 'مبابي وتشواميني'، بحجة أن المسافة كانت بعيدة جدًا لسماع ما قيل، متجاهلين تمامًا جوهر الواقعة بين اللاعبين.
ويعكس التركيز على 'المسافة' بدلا من تبرئة ساحة اللاعب من الكلمات نفسها، ضعف الموقف الدفاعي؛ فبدلاً من تقديم دليل براءة قاطع، ذهب النادي للتشكيك في حواس الخصوم.
وقد انتقد ويسلي شنايدر هذا التصرف بحدة قائلاً: 'على بريستياني أن يكون رجلاً ولا يغطي فمه.. إذا كنت ستقول شيئًا، فقله دون الاختباء'.
شهادة مبابي القاطعة.. 'خماسية القرد'
تأتي شهادة كيليان مبابي لتعزز موقف فينيسيوس بشكل حاسم، فهي لم تكن شهادة 'ظنية'، بل كانت تفصيلية وواضحة.
مبابي الذي أكد أنه لن يترك فينيسيوس وحيدًا أبدًا، خرج بتصريحات نارية أكد فيها أنه سمع ورأى بريستياني وهو يصف فينيسيوس بـ 'القرد' 5 مرات متتالية.
لم يكتفِ مبابي بالشهادة على اللفظ، بل هاجم شخصية بريستياني قائلاً: 'هذا الشخص ليس زميلاً محترفًا، ولا يستحق اللعب في أفضل مسابقة في أوروبا'.
وشدد النجم الفرنسي على أن محاولة بريستياني 'الذكية' لتغطية شفتيه بالقميص لم تنجح في إخفاء الحقيقة لأن 'الوجه لا يكذب'، مشيرًا إلى أن ملامح اللاعب وعدوانيته كانت أكبر دليل على ما تلفظ به.
هذه الشهادة من نجم بحجم مبابي ترفع من مصداقية الواقعة وتضع الاتحاد الأوروبي أمام مسؤولية كبرى للتحقيق في تفاصيل ما جرى خلف القميص المرفوع.
إجماع الأساطير.. صرخة 'هنري ورفاقه'
الدليل الرابع لا يأتي من الملعب فحسب، بل من 'وجدان' أساطير اللعبة الذين يعرفون خباياها جيدًا.
انحياز تييري هنري، ميكا ريتشاردز، ويسلي شنايدر، وكلارنس سيدورف العلني لفينيسيوس لم يأتِ من فراغ، فهنري، الذي تضامن عاطفيًا مع فينيسيوس، وجه رسالة مباشرة لبريستياني: 'لماذا تغطي فمك؟ هل لأن الجو بارد؟ كن رجلا وأخبرنا ماذا قلت'.
أما سيدورف فقد أكد أنه لا يمكن تجاهل المعاناة الطويلة لفينيسيوس مع العنصرية، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذه الإساءات.
هؤلاء النجوم، بخبراتهم الطويلة، استشعروا صدق فينيسيوس ورأوا في 'تغطية الفم' بالقميص نمطًا متكررًا من 'جبن' العنصريين الذين يخشون العقاب.
ويعكس إجماع هؤلاء الأساطير على إدانة بريستياني، رغم عدم تواجدهم في قلب الحدث، قناعة فنية وأخلاقية بأن فينيسيوس كان ضحية لفعل شنيع لا يقبل الجدال.
أخبار اليوم - عادت كرة القدم لتلطخ وجهها من جديد بمداد العنصرية القبيح، وهذه المرة في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية بامتياز في 'ملعب النور' بالبرتغال.
ولم يكن هدف الفوز الذي سجله فينيسيوس جونيور في شباك بنفيكا مجرد رقم في سجلات دوري الأبطال، وإنما صار شرارة لأزمة أخلاقية كبرى أوقفت المباراة لعشر دقائق كاملة ودفعت بالفريق الملكي للتفكير في الانسحاب.
وبالتأكيد لا تعتبر العنصرية مجرد 'كلمة' تُقال في لحظة غضب، بل هي جريمة تُرتكب في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق الرياضة، وما حدث في لشبونة لا يمكن مروره مرور الكرام تحت ذريعة التنافس المحتدم، ولهذا تحرك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 'يويفا' ببيان عاجل وأكد فيه فتح تحقيق متوعدًا المخطئ بعقوبات رادعة.
وبينما يحاول البعض تمييع القضية أو حصرها في 'سوء فهم' تقني، من جانب اللاعب جيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا، تبرز حقائق ميدانية وشهادات ثقيلة تضع اللاعب الأرجنتيني الشاب، في قفص الاتهام، وتجعلنا نتساءل: هل نحن أمام حادثة عنصرية مكتملة الأركان أم مجرد زوبعة في فنجان؟
ردة فعل لا تقبل التزييف
أولى الدلائل التي تقربنا من تصديق رواية النجم البرازيلي هي 'ردة فعله' المباشرة والعفوية عقب الاحتكاك ببريستياني.
تظهر لقطات الفيديو بوضوح اقتراب لاعب بنفيكا من فينيسيوس، وبينما كان الحوار يبدو مشحونًا، رفع بريستياني قميصه على وجهه ليقول كلمات محددة.
بمجرد سماعها، تغيرت ملامح فينيسيوس من الغضب الرياضي المعتاد إلى صدمة حقيقية وانزعاج شديد، حيث ركض فورًا نحو الحكم الفرنسي ليتكسير لإبلاغه بما سمع.
هذه الاستجابة اللحظية والمطالبة بتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية لا تبدو كفعل 'تمثيلي'، بل هي صرخة لاعب ذاق مرارة هذا الظلم مرارًا في الملاعب الإسبانية.
وكما قال ميكا ريتشاردز في استوديو 'سي بي إس': 'فينيسيوس جونيور لا يمكن أن يكذب في أمر كهذا'، فالحزن الذي بدا على وجهه عقب المباراة يؤكد أن الطعنة كانت عميقة وتجاوزت حدود الاستفزاز الكروي المعتاد.
ارتباك بريستياني ودفاع بنفيكا 'الهش'
يتمثل الدليل الثاني في الموقف الضعيف لجيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا.
فاللاعب تعمد إخفاء فمه بقميصه أثناء توجيه كلماته لفينيسيوس، وهو سلوك يثير الريبة ويشير إلى محاولة مسبقة لإخفاء الأدلة عن الكاميرات وقراء الشفاه.
أما دفاع نادي بنفيكا، فقد جاء غريبًا وبيروقراطيًا؛ حيث ركز النادي في بيانه وفيديو 'الفجر' الذي نشره على نفي رواية الشهود 'مبابي وتشواميني'، بحجة أن المسافة كانت بعيدة جدًا لسماع ما قيل، متجاهلين تمامًا جوهر الواقعة بين اللاعبين.
ويعكس التركيز على 'المسافة' بدلا من تبرئة ساحة اللاعب من الكلمات نفسها، ضعف الموقف الدفاعي؛ فبدلاً من تقديم دليل براءة قاطع، ذهب النادي للتشكيك في حواس الخصوم.
وقد انتقد ويسلي شنايدر هذا التصرف بحدة قائلاً: 'على بريستياني أن يكون رجلاً ولا يغطي فمه.. إذا كنت ستقول شيئًا، فقله دون الاختباء'.
شهادة مبابي القاطعة.. 'خماسية القرد'
تأتي شهادة كيليان مبابي لتعزز موقف فينيسيوس بشكل حاسم، فهي لم تكن شهادة 'ظنية'، بل كانت تفصيلية وواضحة.
مبابي الذي أكد أنه لن يترك فينيسيوس وحيدًا أبدًا، خرج بتصريحات نارية أكد فيها أنه سمع ورأى بريستياني وهو يصف فينيسيوس بـ 'القرد' 5 مرات متتالية.
لم يكتفِ مبابي بالشهادة على اللفظ، بل هاجم شخصية بريستياني قائلاً: 'هذا الشخص ليس زميلاً محترفًا، ولا يستحق اللعب في أفضل مسابقة في أوروبا'.
وشدد النجم الفرنسي على أن محاولة بريستياني 'الذكية' لتغطية شفتيه بالقميص لم تنجح في إخفاء الحقيقة لأن 'الوجه لا يكذب'، مشيرًا إلى أن ملامح اللاعب وعدوانيته كانت أكبر دليل على ما تلفظ به.
هذه الشهادة من نجم بحجم مبابي ترفع من مصداقية الواقعة وتضع الاتحاد الأوروبي أمام مسؤولية كبرى للتحقيق في تفاصيل ما جرى خلف القميص المرفوع.
إجماع الأساطير.. صرخة 'هنري ورفاقه'
الدليل الرابع لا يأتي من الملعب فحسب، بل من 'وجدان' أساطير اللعبة الذين يعرفون خباياها جيدًا.
انحياز تييري هنري، ميكا ريتشاردز، ويسلي شنايدر، وكلارنس سيدورف العلني لفينيسيوس لم يأتِ من فراغ، فهنري، الذي تضامن عاطفيًا مع فينيسيوس، وجه رسالة مباشرة لبريستياني: 'لماذا تغطي فمك؟ هل لأن الجو بارد؟ كن رجلا وأخبرنا ماذا قلت'.
أما سيدورف فقد أكد أنه لا يمكن تجاهل المعاناة الطويلة لفينيسيوس مع العنصرية، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذه الإساءات.
هؤلاء النجوم، بخبراتهم الطويلة، استشعروا صدق فينيسيوس ورأوا في 'تغطية الفم' بالقميص نمطًا متكررًا من 'جبن' العنصريين الذين يخشون العقاب.
ويعكس إجماع هؤلاء الأساطير على إدانة بريستياني، رغم عدم تواجدهم في قلب الحدث، قناعة فنية وأخلاقية بأن فينيسيوس كان ضحية لفعل شنيع لا يقبل الجدال.
التعليقات