أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن من أكثر الأمور دقة وتأثيرًا في حياتنا اليومية طريقة تعامل الدماغ مع الغموض، موضحة أن الدماغ بطبيعته يميل إلى اليقين ويبحث عن تفسير واضح لما يحدث حوله، لأن الغموض بالنسبة له حالة توتر وعلامة استفهام كبيرة وشعور بعدم الأمان.
وأضافت أن الدماغ عندما لا يجد معلومات كافية يكمل الصورة من عنده، فمجرد تغيير أحدهم لنبرة صوته قد يُفسَّر على أنه غضب، وتأخر مشروع قد يُعتبر فشلًا، وابتعاد شخص ما قد يُفهم على أنه عدم اهتمام، وحتى الشعور بتعب عابر قد يُحوَّل إلى مشكلة صحية كبيرة، رغم أن جميعها احتمالات وليست حقائق.
وأوضحت عبدالهادي أن الدماغ يتعامل مع هذه الاحتمالات وكأنها وقائع مؤكدة، لأن “أسوأ المعروف” بالنسبة له أفضل من “أفضل المجهول”، فهو يحاول تجهيز الإنسان نفسيًا حتى لا يتفاجأ، مؤكدة أنه لا يتشائم وإنما يسعى للحماية، إلا أن المشكلة تكمن في أن الإنسان يعيش مشاعر كاملة بسبب سيناريو لم يحدث، فيحزن ويقلق نتيجة تفسيره للحدث لا الحدث ذاته.
وبيّنت أن فهم هذه الآلية يمنح مساحة فاصلة بين الفكرة والحقيقة، وهي مساحة تسمح بطرح سؤال بسيط: هل هذا الشيء حدث فعلًا أم أنني أملأ الفراغ بخوفي؟ مشيرة إلى أن هذا السؤال قد يكشف احتمالات أبسط، فقد يكون الشخص منشغلًا لا غاضبًا، والتأخير وقتًا إضافيًا لا فشلًا، والمسافة حاجة للهدوء لا رفضًا.
وأكدت أن ليس كل سؤال يحتاج جوابًا فوريًا، ولا كل صمت يعني نهاية، ولا كل تغيير يعني خسارة، داعية إلى تجربة تمرين بسيط يتمثل في كتابة التفسير السريع الذي يخطر في البال ثم سؤال النفس عن الدليل والاحتمال الآخر الممكن، لأن الأفكار أحيانًا تكون أقسى من الواقع نفسه.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الدماغ يحاول حماية الإنسان من المفاجآت، غير أن ليست كل مفاجأة خطرًا، وأن الهدوء قد يبدأ حين نسمح للأشياء أن تبقى غير واضحة قليلًا.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن من أكثر الأمور دقة وتأثيرًا في حياتنا اليومية طريقة تعامل الدماغ مع الغموض، موضحة أن الدماغ بطبيعته يميل إلى اليقين ويبحث عن تفسير واضح لما يحدث حوله، لأن الغموض بالنسبة له حالة توتر وعلامة استفهام كبيرة وشعور بعدم الأمان.
وأضافت أن الدماغ عندما لا يجد معلومات كافية يكمل الصورة من عنده، فمجرد تغيير أحدهم لنبرة صوته قد يُفسَّر على أنه غضب، وتأخر مشروع قد يُعتبر فشلًا، وابتعاد شخص ما قد يُفهم على أنه عدم اهتمام، وحتى الشعور بتعب عابر قد يُحوَّل إلى مشكلة صحية كبيرة، رغم أن جميعها احتمالات وليست حقائق.
وأوضحت عبدالهادي أن الدماغ يتعامل مع هذه الاحتمالات وكأنها وقائع مؤكدة، لأن “أسوأ المعروف” بالنسبة له أفضل من “أفضل المجهول”، فهو يحاول تجهيز الإنسان نفسيًا حتى لا يتفاجأ، مؤكدة أنه لا يتشائم وإنما يسعى للحماية، إلا أن المشكلة تكمن في أن الإنسان يعيش مشاعر كاملة بسبب سيناريو لم يحدث، فيحزن ويقلق نتيجة تفسيره للحدث لا الحدث ذاته.
وبيّنت أن فهم هذه الآلية يمنح مساحة فاصلة بين الفكرة والحقيقة، وهي مساحة تسمح بطرح سؤال بسيط: هل هذا الشيء حدث فعلًا أم أنني أملأ الفراغ بخوفي؟ مشيرة إلى أن هذا السؤال قد يكشف احتمالات أبسط، فقد يكون الشخص منشغلًا لا غاضبًا، والتأخير وقتًا إضافيًا لا فشلًا، والمسافة حاجة للهدوء لا رفضًا.
وأكدت أن ليس كل سؤال يحتاج جوابًا فوريًا، ولا كل صمت يعني نهاية، ولا كل تغيير يعني خسارة، داعية إلى تجربة تمرين بسيط يتمثل في كتابة التفسير السريع الذي يخطر في البال ثم سؤال النفس عن الدليل والاحتمال الآخر الممكن، لأن الأفكار أحيانًا تكون أقسى من الواقع نفسه.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الدماغ يحاول حماية الإنسان من المفاجآت، غير أن ليست كل مفاجأة خطرًا، وأن الهدوء قد يبدأ حين نسمح للأشياء أن تبقى غير واضحة قليلًا.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن من أكثر الأمور دقة وتأثيرًا في حياتنا اليومية طريقة تعامل الدماغ مع الغموض، موضحة أن الدماغ بطبيعته يميل إلى اليقين ويبحث عن تفسير واضح لما يحدث حوله، لأن الغموض بالنسبة له حالة توتر وعلامة استفهام كبيرة وشعور بعدم الأمان.
وأضافت أن الدماغ عندما لا يجد معلومات كافية يكمل الصورة من عنده، فمجرد تغيير أحدهم لنبرة صوته قد يُفسَّر على أنه غضب، وتأخر مشروع قد يُعتبر فشلًا، وابتعاد شخص ما قد يُفهم على أنه عدم اهتمام، وحتى الشعور بتعب عابر قد يُحوَّل إلى مشكلة صحية كبيرة، رغم أن جميعها احتمالات وليست حقائق.
وأوضحت عبدالهادي أن الدماغ يتعامل مع هذه الاحتمالات وكأنها وقائع مؤكدة، لأن “أسوأ المعروف” بالنسبة له أفضل من “أفضل المجهول”، فهو يحاول تجهيز الإنسان نفسيًا حتى لا يتفاجأ، مؤكدة أنه لا يتشائم وإنما يسعى للحماية، إلا أن المشكلة تكمن في أن الإنسان يعيش مشاعر كاملة بسبب سيناريو لم يحدث، فيحزن ويقلق نتيجة تفسيره للحدث لا الحدث ذاته.
وبيّنت أن فهم هذه الآلية يمنح مساحة فاصلة بين الفكرة والحقيقة، وهي مساحة تسمح بطرح سؤال بسيط: هل هذا الشيء حدث فعلًا أم أنني أملأ الفراغ بخوفي؟ مشيرة إلى أن هذا السؤال قد يكشف احتمالات أبسط، فقد يكون الشخص منشغلًا لا غاضبًا، والتأخير وقتًا إضافيًا لا فشلًا، والمسافة حاجة للهدوء لا رفضًا.
وأكدت أن ليس كل سؤال يحتاج جوابًا فوريًا، ولا كل صمت يعني نهاية، ولا كل تغيير يعني خسارة، داعية إلى تجربة تمرين بسيط يتمثل في كتابة التفسير السريع الذي يخطر في البال ثم سؤال النفس عن الدليل والاحتمال الآخر الممكن، لأن الأفكار أحيانًا تكون أقسى من الواقع نفسه.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الدماغ يحاول حماية الإنسان من المفاجآت، غير أن ليست كل مفاجأة خطرًا، وأن الهدوء قد يبدأ حين نسمح للأشياء أن تبقى غير واضحة قليلًا.
التعليقات