أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال النائب حمزة الطوباسي إن المرحلة الوطنية المفصلية التي يمر بها الأردن تتطلب وجود وجوه شابة بأداء حكومي فاعل ضمن السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن القرارات التي تمس الشباب الأردني بشكل مباشر تحتاج إلى من يكون قريبًا منهم ويحمل همومهم ويشعر بمعاناتهم.
وأضاف الطوباسي أن الشريحة الشبابية هي الأكبر في المجتمع الأردني، ما يستدعي سياسات وبرامج تنطلق من فهم حقيقي لتحدياتهم، وعلى رأسها البطالة، مشيرًا إلى أنه عايش هذه المعاناة في مرحلة من المراحل، ويدرك حجم التحديات التي تواجه الشباب الباحثين عن فرص عمل وحياة كريمة.
وأكد أن دور السلطة التشريعية والرقابية يتمثل في متابعة أداء السلطة التنفيذية بما يحقق مصلحة الشباب الأردني، والعمل على سن تشريعات تعزز فرصهم وتمكنهم من استثمار مهاراتهم وقدراتهم، معتبرًا أن الشباب يمتلكون طاقات كبيرة ومهارات متنوعة تحتاج إلى بيئة داعمة لاستثمارها بالشكل الأمثل.
وشدد الطوباسي على أن الشباب هم الأمل والطاقة التي تُبنى عليها الأوطان، داعيًا إلى تمكينهم وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار ودفع مسيرة التنمية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال النائب حمزة الطوباسي إن المرحلة الوطنية المفصلية التي يمر بها الأردن تتطلب وجود وجوه شابة بأداء حكومي فاعل ضمن السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن القرارات التي تمس الشباب الأردني بشكل مباشر تحتاج إلى من يكون قريبًا منهم ويحمل همومهم ويشعر بمعاناتهم.
وأضاف الطوباسي أن الشريحة الشبابية هي الأكبر في المجتمع الأردني، ما يستدعي سياسات وبرامج تنطلق من فهم حقيقي لتحدياتهم، وعلى رأسها البطالة، مشيرًا إلى أنه عايش هذه المعاناة في مرحلة من المراحل، ويدرك حجم التحديات التي تواجه الشباب الباحثين عن فرص عمل وحياة كريمة.
وأكد أن دور السلطة التشريعية والرقابية يتمثل في متابعة أداء السلطة التنفيذية بما يحقق مصلحة الشباب الأردني، والعمل على سن تشريعات تعزز فرصهم وتمكنهم من استثمار مهاراتهم وقدراتهم، معتبرًا أن الشباب يمتلكون طاقات كبيرة ومهارات متنوعة تحتاج إلى بيئة داعمة لاستثمارها بالشكل الأمثل.
وشدد الطوباسي على أن الشباب هم الأمل والطاقة التي تُبنى عليها الأوطان، داعيًا إلى تمكينهم وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار ودفع مسيرة التنمية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال النائب حمزة الطوباسي إن المرحلة الوطنية المفصلية التي يمر بها الأردن تتطلب وجود وجوه شابة بأداء حكومي فاعل ضمن السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن القرارات التي تمس الشباب الأردني بشكل مباشر تحتاج إلى من يكون قريبًا منهم ويحمل همومهم ويشعر بمعاناتهم.
وأضاف الطوباسي أن الشريحة الشبابية هي الأكبر في المجتمع الأردني، ما يستدعي سياسات وبرامج تنطلق من فهم حقيقي لتحدياتهم، وعلى رأسها البطالة، مشيرًا إلى أنه عايش هذه المعاناة في مرحلة من المراحل، ويدرك حجم التحديات التي تواجه الشباب الباحثين عن فرص عمل وحياة كريمة.
وأكد أن دور السلطة التشريعية والرقابية يتمثل في متابعة أداء السلطة التنفيذية بما يحقق مصلحة الشباب الأردني، والعمل على سن تشريعات تعزز فرصهم وتمكنهم من استثمار مهاراتهم وقدراتهم، معتبرًا أن الشباب يمتلكون طاقات كبيرة ومهارات متنوعة تحتاج إلى بيئة داعمة لاستثمارها بالشكل الأمثل.
وشدد الطوباسي على أن الشباب هم الأمل والطاقة التي تُبنى عليها الأوطان، داعيًا إلى تمكينهم وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار ودفع مسيرة التنمية.
التعليقات