أخبار اليوم – سارة الرفاعي
وصف رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النائب رائد الظهراوي تعديلات قانون الضمان الاجتماعي المقترحة بأنها جاءت في توقيت صعب واستفزت الشارع الأردني، معتبرًا أن طرحها في الأيام الأولى من شهر رمضان شكل صدمة لكثير من المواطنين الذين كانوا ينتظرون قرارات تخفف الأعباء لا تزيدها.
وقال الظهراوي إن هذه التعديلات، برأيه، تمس مختلف فئات المشتركين في الضمان الاجتماعي، سواء العاملين أو المشتركين اختيارياً، مشيرًا إلى أنه تلقى مئات الاتصالات خلال الساعات الماضية من معلمين ومشتركين وأسر عبّروا عن مخاوفهم من انعكاسات المشروع عليهم.
وأضاف أن بعض المواطنين كانوا على بعد سنوات قليلة من استحقاقات معينة، ليجدوا أنفسهم أمام معادلات جديدة قد تمتد لسنوات إضافية، وهو ما وصفه بحالة إرباك حقيقية للأسر التي بنت خططها المالية على التشريعات القائمة. واعتبر أن التعديلات بصيغتها الحالية تثير حالة قلق واسعة بين العائلات، في ظل شعور عام بعدم وضوح المستقبل التأميني.
وأكد الظهراوي أنه يقف ضد هذه التعديلات “قلبًا وقالبًا”، مشددًا على أنه سيعمل مع زملائه في مجلس النواب، لا سيما لجنة العمل واللجنة القانونية، لدراسة المشروع بدقة. وأعرب عن ثقته بأن المجلس لن يمرر القانون كما ورد من مجلس الوزراء، متوقعًا إدخال تعديلات جوهرية عليه أو إعادة النظر في عدد من مواده.
وختم الظهراوي بالقول إن المسؤولية الوطنية تقتضي الاستماع لصوت الشارع ومخاوف المشتركين، داعيًا إلى صيغة متوازنة تحمي حقوق المواطنين وتراعي أوضاعهم المعيشية، دون الإضرار باستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
وصف رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النائب رائد الظهراوي تعديلات قانون الضمان الاجتماعي المقترحة بأنها جاءت في توقيت صعب واستفزت الشارع الأردني، معتبرًا أن طرحها في الأيام الأولى من شهر رمضان شكل صدمة لكثير من المواطنين الذين كانوا ينتظرون قرارات تخفف الأعباء لا تزيدها.
وقال الظهراوي إن هذه التعديلات، برأيه، تمس مختلف فئات المشتركين في الضمان الاجتماعي، سواء العاملين أو المشتركين اختيارياً، مشيرًا إلى أنه تلقى مئات الاتصالات خلال الساعات الماضية من معلمين ومشتركين وأسر عبّروا عن مخاوفهم من انعكاسات المشروع عليهم.
وأضاف أن بعض المواطنين كانوا على بعد سنوات قليلة من استحقاقات معينة، ليجدوا أنفسهم أمام معادلات جديدة قد تمتد لسنوات إضافية، وهو ما وصفه بحالة إرباك حقيقية للأسر التي بنت خططها المالية على التشريعات القائمة. واعتبر أن التعديلات بصيغتها الحالية تثير حالة قلق واسعة بين العائلات، في ظل شعور عام بعدم وضوح المستقبل التأميني.
وأكد الظهراوي أنه يقف ضد هذه التعديلات “قلبًا وقالبًا”، مشددًا على أنه سيعمل مع زملائه في مجلس النواب، لا سيما لجنة العمل واللجنة القانونية، لدراسة المشروع بدقة. وأعرب عن ثقته بأن المجلس لن يمرر القانون كما ورد من مجلس الوزراء، متوقعًا إدخال تعديلات جوهرية عليه أو إعادة النظر في عدد من مواده.
وختم الظهراوي بالقول إن المسؤولية الوطنية تقتضي الاستماع لصوت الشارع ومخاوف المشتركين، داعيًا إلى صيغة متوازنة تحمي حقوق المواطنين وتراعي أوضاعهم المعيشية، دون الإضرار باستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
وصف رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النائب رائد الظهراوي تعديلات قانون الضمان الاجتماعي المقترحة بأنها جاءت في توقيت صعب واستفزت الشارع الأردني، معتبرًا أن طرحها في الأيام الأولى من شهر رمضان شكل صدمة لكثير من المواطنين الذين كانوا ينتظرون قرارات تخفف الأعباء لا تزيدها.
وقال الظهراوي إن هذه التعديلات، برأيه، تمس مختلف فئات المشتركين في الضمان الاجتماعي، سواء العاملين أو المشتركين اختيارياً، مشيرًا إلى أنه تلقى مئات الاتصالات خلال الساعات الماضية من معلمين ومشتركين وأسر عبّروا عن مخاوفهم من انعكاسات المشروع عليهم.
وأضاف أن بعض المواطنين كانوا على بعد سنوات قليلة من استحقاقات معينة، ليجدوا أنفسهم أمام معادلات جديدة قد تمتد لسنوات إضافية، وهو ما وصفه بحالة إرباك حقيقية للأسر التي بنت خططها المالية على التشريعات القائمة. واعتبر أن التعديلات بصيغتها الحالية تثير حالة قلق واسعة بين العائلات، في ظل شعور عام بعدم وضوح المستقبل التأميني.
وأكد الظهراوي أنه يقف ضد هذه التعديلات “قلبًا وقالبًا”، مشددًا على أنه سيعمل مع زملائه في مجلس النواب، لا سيما لجنة العمل واللجنة القانونية، لدراسة المشروع بدقة. وأعرب عن ثقته بأن المجلس لن يمرر القانون كما ورد من مجلس الوزراء، متوقعًا إدخال تعديلات جوهرية عليه أو إعادة النظر في عدد من مواده.
وختم الظهراوي بالقول إن المسؤولية الوطنية تقتضي الاستماع لصوت الشارع ومخاوف المشتركين، داعيًا إلى صيغة متوازنة تحمي حقوق المواطنين وتراعي أوضاعهم المعيشية، دون الإضرار باستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
التعليقات