أخبار اليوم – تالا الفقيه
أطلقت التربوية نهاد برهم سلسلة رمضانية جديدة بعنوان «إعادة تشكيل الذات»، مستهلة أولى حلقات البودكاست بموضوع «رمضان وفلسفة الامتناع»، حيث قدّمت قراءة تربوية وروحية لمفهوم الصيام تتجاوز البعد الجسدي إلى أفق أعمق يتعلق بالوعي والانضباط وإعادة تعريف الحرية.
وأكدت برهم أن رمضان لا يختصر في الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمثل امتناعًا عن الفوضى الداخلية التي تتراكم في حياة الإنسان، موضحة أن الصيام يعيد تشكيل علاقة الإنسان برغباته، ويدفعه إلى إعادة التفكير في معنى الحرية: هل الحرية أن يفعل الإنسان ما يريد في كل وقت، أم أن يملك القدرة على ألا يفعل؟
وأضافت أن الشهر الفضيل يشكل تدريبًا عمليًا على الانضباط الذاتي، وفرصة حقيقية لترميم الإرادة التي أرهقها الاستهلاك المستمر، سواء كان استهلاكًا ماديًا أو عاطفيًا أو سلوكيًا، مشيرة إلى أن الامتناع الواعي يفتح باب المراجعة وإعادة الضبط الداخلي.
وطرحت برهم سؤال الحلقة على المستمعين قائلة إن كل شخص مدعو للتوقف قليلًا والتفكير: أي رغبة في حياتك تحتاج إلى إعادة ضبط؟ معتبرة أن لحظة التأمل هذه قد تكون بداية لتحول حقيقي يتجاوز أيام الشهر إلى ما بعده.
وختمت برهم بالتأكيد على أن رمضان مساحة لإعادة التوازن، وفرصة سنوية لمصالحة النفس، في سياق تربوي يربط بين العبادة وبناء الشخصية الواعية القادرة على الاختيار بإرادة حرة ومسؤولة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أطلقت التربوية نهاد برهم سلسلة رمضانية جديدة بعنوان «إعادة تشكيل الذات»، مستهلة أولى حلقات البودكاست بموضوع «رمضان وفلسفة الامتناع»، حيث قدّمت قراءة تربوية وروحية لمفهوم الصيام تتجاوز البعد الجسدي إلى أفق أعمق يتعلق بالوعي والانضباط وإعادة تعريف الحرية.
وأكدت برهم أن رمضان لا يختصر في الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمثل امتناعًا عن الفوضى الداخلية التي تتراكم في حياة الإنسان، موضحة أن الصيام يعيد تشكيل علاقة الإنسان برغباته، ويدفعه إلى إعادة التفكير في معنى الحرية: هل الحرية أن يفعل الإنسان ما يريد في كل وقت، أم أن يملك القدرة على ألا يفعل؟
وأضافت أن الشهر الفضيل يشكل تدريبًا عمليًا على الانضباط الذاتي، وفرصة حقيقية لترميم الإرادة التي أرهقها الاستهلاك المستمر، سواء كان استهلاكًا ماديًا أو عاطفيًا أو سلوكيًا، مشيرة إلى أن الامتناع الواعي يفتح باب المراجعة وإعادة الضبط الداخلي.
وطرحت برهم سؤال الحلقة على المستمعين قائلة إن كل شخص مدعو للتوقف قليلًا والتفكير: أي رغبة في حياتك تحتاج إلى إعادة ضبط؟ معتبرة أن لحظة التأمل هذه قد تكون بداية لتحول حقيقي يتجاوز أيام الشهر إلى ما بعده.
وختمت برهم بالتأكيد على أن رمضان مساحة لإعادة التوازن، وفرصة سنوية لمصالحة النفس، في سياق تربوي يربط بين العبادة وبناء الشخصية الواعية القادرة على الاختيار بإرادة حرة ومسؤولة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أطلقت التربوية نهاد برهم سلسلة رمضانية جديدة بعنوان «إعادة تشكيل الذات»، مستهلة أولى حلقات البودكاست بموضوع «رمضان وفلسفة الامتناع»، حيث قدّمت قراءة تربوية وروحية لمفهوم الصيام تتجاوز البعد الجسدي إلى أفق أعمق يتعلق بالوعي والانضباط وإعادة تعريف الحرية.
وأكدت برهم أن رمضان لا يختصر في الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمثل امتناعًا عن الفوضى الداخلية التي تتراكم في حياة الإنسان، موضحة أن الصيام يعيد تشكيل علاقة الإنسان برغباته، ويدفعه إلى إعادة التفكير في معنى الحرية: هل الحرية أن يفعل الإنسان ما يريد في كل وقت، أم أن يملك القدرة على ألا يفعل؟
وأضافت أن الشهر الفضيل يشكل تدريبًا عمليًا على الانضباط الذاتي، وفرصة حقيقية لترميم الإرادة التي أرهقها الاستهلاك المستمر، سواء كان استهلاكًا ماديًا أو عاطفيًا أو سلوكيًا، مشيرة إلى أن الامتناع الواعي يفتح باب المراجعة وإعادة الضبط الداخلي.
وطرحت برهم سؤال الحلقة على المستمعين قائلة إن كل شخص مدعو للتوقف قليلًا والتفكير: أي رغبة في حياتك تحتاج إلى إعادة ضبط؟ معتبرة أن لحظة التأمل هذه قد تكون بداية لتحول حقيقي يتجاوز أيام الشهر إلى ما بعده.
وختمت برهم بالتأكيد على أن رمضان مساحة لإعادة التوازن، وفرصة سنوية لمصالحة النفس، في سياق تربوي يربط بين العبادة وبناء الشخصية الواعية القادرة على الاختيار بإرادة حرة ومسؤولة.
التعليقات