أخبار اليوم – راما منصور
قالت أخصائية التغذية أسيل سلامةإن السؤال الذي يتكرر يوميًا بعد الإفطار في رمضان هو: ماذا سنأكل من الحلويات؟ كنافة أم قطايف أم معمول؟ موضحة أن هذا السلوك قد يرتبط بعوامل فسيولوجية ونفسية في آن واحد، وليس بالجوع الحقيقي فقط.
وأوضحت سلامةأن الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة يكون في حاجة إلى طاقة، حيث ينخفض مستوى سكر الدم، ويبحث الدماغ عن أسرع مصدر لتعويضه، وهو السكر. وأضافت أن البدء بالإفطار بكميات كبيرة من السكريات، مثل تناول كوب عصير محلى أو حلويات مباشرة، يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه انخفاض حاد، وهو ما يفسر استمرار الرغبة في تناول المزيد من الحلويات بعد الصلاة أو خلال بقية السهرة.
وبيّنت أن كثيرين يتعاملون مع السكر على أنه مكافأة بعد يوم طويل من الصيام والتعب، لما يمنحه من شعور سريع بالسعادة والرضا، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الطعام بحد ذاته، بل في الشعور المرتبط به.
وأكدت سلامة أن الحل لا يتمثل في الحرمان أو الشعور بالذنب، وإنما في مساعدة الجسم على تحقيق التوازن. ونصحت بالبدء بوجبة إفطار متوازنة تحتوي على مصادر بروتين مثل الدجاج أو اللحوم، وألياف من الخضار، ودهون صحية كزيت الزيتون، لما لذلك من دور في تنظيم مستوى سكر الدم وتقليل الشهية للحلويات.
وأضافت أنه يمكن تناول كمية صغيرة من الحلوى بعد الإفطار إذا كانت الرغبة موجودة، مع التأني في الأكل وعدم تناوله بسرعة أو أثناء الوقوف، مع طرح سؤال بسيط قبل الأكل: هل أنا جائع فعلًا، أم متوتر، أم معتاد على هذا السلوك بعد الإفطار؟
وختمت منصور بالقول إن شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة تنظيم العلاقة مع الطعام، بعيدًا عن الحرمان، وبمزيد من الوعي، مؤكدة أن السيطرة الحقيقية لا تعني المنع، بل تعني القدرة على الاختيار بهدوء ودون اندفاع.
أخبار اليوم – راما منصور
قالت أخصائية التغذية أسيل سلامةإن السؤال الذي يتكرر يوميًا بعد الإفطار في رمضان هو: ماذا سنأكل من الحلويات؟ كنافة أم قطايف أم معمول؟ موضحة أن هذا السلوك قد يرتبط بعوامل فسيولوجية ونفسية في آن واحد، وليس بالجوع الحقيقي فقط.
وأوضحت سلامةأن الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة يكون في حاجة إلى طاقة، حيث ينخفض مستوى سكر الدم، ويبحث الدماغ عن أسرع مصدر لتعويضه، وهو السكر. وأضافت أن البدء بالإفطار بكميات كبيرة من السكريات، مثل تناول كوب عصير محلى أو حلويات مباشرة، يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه انخفاض حاد، وهو ما يفسر استمرار الرغبة في تناول المزيد من الحلويات بعد الصلاة أو خلال بقية السهرة.
وبيّنت أن كثيرين يتعاملون مع السكر على أنه مكافأة بعد يوم طويل من الصيام والتعب، لما يمنحه من شعور سريع بالسعادة والرضا، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الطعام بحد ذاته، بل في الشعور المرتبط به.
وأكدت سلامة أن الحل لا يتمثل في الحرمان أو الشعور بالذنب، وإنما في مساعدة الجسم على تحقيق التوازن. ونصحت بالبدء بوجبة إفطار متوازنة تحتوي على مصادر بروتين مثل الدجاج أو اللحوم، وألياف من الخضار، ودهون صحية كزيت الزيتون، لما لذلك من دور في تنظيم مستوى سكر الدم وتقليل الشهية للحلويات.
وأضافت أنه يمكن تناول كمية صغيرة من الحلوى بعد الإفطار إذا كانت الرغبة موجودة، مع التأني في الأكل وعدم تناوله بسرعة أو أثناء الوقوف، مع طرح سؤال بسيط قبل الأكل: هل أنا جائع فعلًا، أم متوتر، أم معتاد على هذا السلوك بعد الإفطار؟
وختمت منصور بالقول إن شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة تنظيم العلاقة مع الطعام، بعيدًا عن الحرمان، وبمزيد من الوعي، مؤكدة أن السيطرة الحقيقية لا تعني المنع، بل تعني القدرة على الاختيار بهدوء ودون اندفاع.
أخبار اليوم – راما منصور
قالت أخصائية التغذية أسيل سلامةإن السؤال الذي يتكرر يوميًا بعد الإفطار في رمضان هو: ماذا سنأكل من الحلويات؟ كنافة أم قطايف أم معمول؟ موضحة أن هذا السلوك قد يرتبط بعوامل فسيولوجية ونفسية في آن واحد، وليس بالجوع الحقيقي فقط.
وأوضحت سلامةأن الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة يكون في حاجة إلى طاقة، حيث ينخفض مستوى سكر الدم، ويبحث الدماغ عن أسرع مصدر لتعويضه، وهو السكر. وأضافت أن البدء بالإفطار بكميات كبيرة من السكريات، مثل تناول كوب عصير محلى أو حلويات مباشرة، يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه انخفاض حاد، وهو ما يفسر استمرار الرغبة في تناول المزيد من الحلويات بعد الصلاة أو خلال بقية السهرة.
وبيّنت أن كثيرين يتعاملون مع السكر على أنه مكافأة بعد يوم طويل من الصيام والتعب، لما يمنحه من شعور سريع بالسعادة والرضا، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الطعام بحد ذاته، بل في الشعور المرتبط به.
وأكدت سلامة أن الحل لا يتمثل في الحرمان أو الشعور بالذنب، وإنما في مساعدة الجسم على تحقيق التوازن. ونصحت بالبدء بوجبة إفطار متوازنة تحتوي على مصادر بروتين مثل الدجاج أو اللحوم، وألياف من الخضار، ودهون صحية كزيت الزيتون، لما لذلك من دور في تنظيم مستوى سكر الدم وتقليل الشهية للحلويات.
وأضافت أنه يمكن تناول كمية صغيرة من الحلوى بعد الإفطار إذا كانت الرغبة موجودة، مع التأني في الأكل وعدم تناوله بسرعة أو أثناء الوقوف، مع طرح سؤال بسيط قبل الأكل: هل أنا جائع فعلًا، أم متوتر، أم معتاد على هذا السلوك بعد الإفطار؟
وختمت منصور بالقول إن شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة تنظيم العلاقة مع الطعام، بعيدًا عن الحرمان، وبمزيد من الوعي، مؤكدة أن السيطرة الحقيقية لا تعني المنع، بل تعني القدرة على الاختيار بهدوء ودون اندفاع.
التعليقات