أخبار اليوم - تالا الفقيه – مع كل حادثة مشاجرة تقع في شهر رمضان، يتكرر السؤال ذاته: هل الصيام هو السبب؟ وهل للجوع والعطش دور في تصاعد التوتر والانفعال؟ غير أن مواطنين ومراقبين يؤكدون أن ربط المشاجرات بالصيام فيه قدر من التبسيط، بل وربما الظلم لروح الشهر ومعناه.
ويقول مواطنون إن رمضان، في جوهره، ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل مدرسة أخلاقية تقوم على تهذيب النفس وضبط الغضب وكفّ الأذى. ويرى أحدهم أن من يصوم ثم يرفع صوته على الناس أو يدخل في شجار قد ضيّع المعنى الحقيقي للصيام، لأن الصيام – كما يعبّر – يبدأ من اللسان قبل البطن، ومن كظم الغيظ قبل كبح الشهية.
ويشير آخرون إلى أن الشهر الفضيل يشهد في المقابل صورًا مضيئة من التكافل والتعاون، حيث تنتشر موائد الإفطار الجماعي، وتزدحم المساجد بالمصلين، وتتسابق الأيادي لتجهيز الطرود الغذائية لمساعدة الأسر الأقل حظًا. ويتساءلون: كيف يمكن لشهر يجمع الناس على الخير أن يتحول في بعض اللحظات إلى ساحة مشاحنات؟
مراقبون للشأن الاجتماعي يؤكدون أن الصيام بحد ذاته لا يصنع العنف، بل يكشف ما هو كامن في السلوك اليومي. ويعتبرون أن من يحمّل الجوع مسؤولية المشاجرات يتجاهل أن الانفعال وسوء إدارة الغضب سلوكيات مرتبطة بثقافة الفرد وتربيته، لا بعدد ساعات الامتناع عن الطعام. ويرون أن رمضان، إذا أُحسن فهمه، يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتدريب النفس على الصبر والانضباط.
ويضيف مختصون في علم الاجتماع أن ارتفاع وتيرة التوتر في بعض البيئات خلال الشهر قد يرتبط بعوامل اقتصادية وضغوط معيشية متراكمة، إلا أن ذلك لا يبرر الاعتداء أو الشجار، مشددين على أن ضبط النفس قيمة أساسية يُفترض أن تتعزز في هذا التوقيت تحديدًا.
ويجمع مواطنون على أن الخطاب العام بحاجة إلى إعادة توجيه، بحيث لا يُختزل رمضان في معادلة “صائم إذًا متوتر”، بل يُقدَّم بوصفه مساحة لمراجعة السلوك وإعادة تهذيب العلاقات بين الناس. ويؤكدون أن الصيام الحقيقي لا يقاس بعدد الساعات، بل بقدرة الإنسان على أن يكون أكثر حلمًا وأهدأ طبعًا وأقل أذى للآخرين.
وفي ظل تكرار حوادث المشاجرات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل آن الأوان لفصل السلوك الفردي عن قدسية الشهر، والتأكيد أن المشكلة في الأخلاق والثقافة، لا في الصيام الذي شُرع ليهذّب النفس
أخبار اليوم - تالا الفقيه – مع كل حادثة مشاجرة تقع في شهر رمضان، يتكرر السؤال ذاته: هل الصيام هو السبب؟ وهل للجوع والعطش دور في تصاعد التوتر والانفعال؟ غير أن مواطنين ومراقبين يؤكدون أن ربط المشاجرات بالصيام فيه قدر من التبسيط، بل وربما الظلم لروح الشهر ومعناه.
ويقول مواطنون إن رمضان، في جوهره، ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل مدرسة أخلاقية تقوم على تهذيب النفس وضبط الغضب وكفّ الأذى. ويرى أحدهم أن من يصوم ثم يرفع صوته على الناس أو يدخل في شجار قد ضيّع المعنى الحقيقي للصيام، لأن الصيام – كما يعبّر – يبدأ من اللسان قبل البطن، ومن كظم الغيظ قبل كبح الشهية.
ويشير آخرون إلى أن الشهر الفضيل يشهد في المقابل صورًا مضيئة من التكافل والتعاون، حيث تنتشر موائد الإفطار الجماعي، وتزدحم المساجد بالمصلين، وتتسابق الأيادي لتجهيز الطرود الغذائية لمساعدة الأسر الأقل حظًا. ويتساءلون: كيف يمكن لشهر يجمع الناس على الخير أن يتحول في بعض اللحظات إلى ساحة مشاحنات؟
مراقبون للشأن الاجتماعي يؤكدون أن الصيام بحد ذاته لا يصنع العنف، بل يكشف ما هو كامن في السلوك اليومي. ويعتبرون أن من يحمّل الجوع مسؤولية المشاجرات يتجاهل أن الانفعال وسوء إدارة الغضب سلوكيات مرتبطة بثقافة الفرد وتربيته، لا بعدد ساعات الامتناع عن الطعام. ويرون أن رمضان، إذا أُحسن فهمه، يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتدريب النفس على الصبر والانضباط.
ويضيف مختصون في علم الاجتماع أن ارتفاع وتيرة التوتر في بعض البيئات خلال الشهر قد يرتبط بعوامل اقتصادية وضغوط معيشية متراكمة، إلا أن ذلك لا يبرر الاعتداء أو الشجار، مشددين على أن ضبط النفس قيمة أساسية يُفترض أن تتعزز في هذا التوقيت تحديدًا.
ويجمع مواطنون على أن الخطاب العام بحاجة إلى إعادة توجيه، بحيث لا يُختزل رمضان في معادلة “صائم إذًا متوتر”، بل يُقدَّم بوصفه مساحة لمراجعة السلوك وإعادة تهذيب العلاقات بين الناس. ويؤكدون أن الصيام الحقيقي لا يقاس بعدد الساعات، بل بقدرة الإنسان على أن يكون أكثر حلمًا وأهدأ طبعًا وأقل أذى للآخرين.
وفي ظل تكرار حوادث المشاجرات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل آن الأوان لفصل السلوك الفردي عن قدسية الشهر، والتأكيد أن المشكلة في الأخلاق والثقافة، لا في الصيام الذي شُرع ليهذّب النفس
أخبار اليوم - تالا الفقيه – مع كل حادثة مشاجرة تقع في شهر رمضان، يتكرر السؤال ذاته: هل الصيام هو السبب؟ وهل للجوع والعطش دور في تصاعد التوتر والانفعال؟ غير أن مواطنين ومراقبين يؤكدون أن ربط المشاجرات بالصيام فيه قدر من التبسيط، بل وربما الظلم لروح الشهر ومعناه.
ويقول مواطنون إن رمضان، في جوهره، ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل مدرسة أخلاقية تقوم على تهذيب النفس وضبط الغضب وكفّ الأذى. ويرى أحدهم أن من يصوم ثم يرفع صوته على الناس أو يدخل في شجار قد ضيّع المعنى الحقيقي للصيام، لأن الصيام – كما يعبّر – يبدأ من اللسان قبل البطن، ومن كظم الغيظ قبل كبح الشهية.
ويشير آخرون إلى أن الشهر الفضيل يشهد في المقابل صورًا مضيئة من التكافل والتعاون، حيث تنتشر موائد الإفطار الجماعي، وتزدحم المساجد بالمصلين، وتتسابق الأيادي لتجهيز الطرود الغذائية لمساعدة الأسر الأقل حظًا. ويتساءلون: كيف يمكن لشهر يجمع الناس على الخير أن يتحول في بعض اللحظات إلى ساحة مشاحنات؟
مراقبون للشأن الاجتماعي يؤكدون أن الصيام بحد ذاته لا يصنع العنف، بل يكشف ما هو كامن في السلوك اليومي. ويعتبرون أن من يحمّل الجوع مسؤولية المشاجرات يتجاهل أن الانفعال وسوء إدارة الغضب سلوكيات مرتبطة بثقافة الفرد وتربيته، لا بعدد ساعات الامتناع عن الطعام. ويرون أن رمضان، إذا أُحسن فهمه، يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتدريب النفس على الصبر والانضباط.
ويضيف مختصون في علم الاجتماع أن ارتفاع وتيرة التوتر في بعض البيئات خلال الشهر قد يرتبط بعوامل اقتصادية وضغوط معيشية متراكمة، إلا أن ذلك لا يبرر الاعتداء أو الشجار، مشددين على أن ضبط النفس قيمة أساسية يُفترض أن تتعزز في هذا التوقيت تحديدًا.
ويجمع مواطنون على أن الخطاب العام بحاجة إلى إعادة توجيه، بحيث لا يُختزل رمضان في معادلة “صائم إذًا متوتر”، بل يُقدَّم بوصفه مساحة لمراجعة السلوك وإعادة تهذيب العلاقات بين الناس. ويؤكدون أن الصيام الحقيقي لا يقاس بعدد الساعات، بل بقدرة الإنسان على أن يكون أكثر حلمًا وأهدأ طبعًا وأقل أذى للآخرين.
وفي ظل تكرار حوادث المشاجرات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل آن الأوان لفصل السلوك الفردي عن قدسية الشهر، والتأكيد أن المشكلة في الأخلاق والثقافة، لا في الصيام الذي شُرع ليهذّب النفس
التعليقات