أخبار اليوم – مع بداية شهر رمضان، يتجدد في الشارع الأردني والعربي نقاش قديم حول طبيعة المحتوى الدرامي المعروض خلال الشهر، بين من يراه مساحة فنية طبيعية في موسم مشاهدة مرتفع، ومن يعتبر أن بعض الأعمال تجاوزت حدود الذوق العام وحرمة الشهر.
مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بتكثيف عرض مسلسلات وبرامج تتضمن مشاهد أو عبارات لا تنسجم – برأيهم – مع أجواء رمضان الروحية. ويقول أحدهم إن الشهر بالنسبة لكثيرين يمثل فرصة سنوية لإعادة ترتيب الأولويات، والتقرب من العبادة، ولمّ شمل العائلة، لكن وفرة الإنتاج الدرامي وما يحمله أحيانًا من مضامين صاخبة أو مثيرة للجدل يخلق حالة من التشويش داخل البيوت.
ويرى آخرون أن المشكلة لا تكمن في وجود الدراما بحد ذاتها، بل في طبيعة بعض المضامين التي تعتمد على الإثارة اللفظية أو السخرية أو الطرح الجريء في توقيت يعتبره كثيرون حساسًا. ويؤكدون أن حرية الإبداع لا تعني تجاهل السياق الثقافي والديني للمجتمع، خاصة في شهر يرتبط في الوعي الجمعي بالسكينة والعبادة والتسامح.
في المقابل، يشير متابعون للشأن الإعلامي إلى أن رمضان يمثل ذروة الموسم الإعلاني والدرامي، ما يدفع شركات الإنتاج إلى ضخ أعمال ضخمة تسعى لجذب أكبر شريحة من الجمهور. ويعتبرون أن التنوع في الطرح جزء من المشهد الإعلامي، وأن الحكم النهائي يبقى بيد المشاهد الذي يملك جهاز التحكم ويختار ما يناسبه.
غير أن مراقبين يلفتون إلى أن الجدل السنوي يعكس صراعًا أعمق بين من ينظر إلى رمضان باعتباره مساحة روحية خالصة ينبغي تحصينها من أي مؤثرات ترفيهية صاخبة، وبين من يراه شهرًا اجتماعيًا أيضًا، تتجاور فيه العبادة مع العادات والتقاليد والبرامج التلفزيونية التي اعتاد الناس متابعتها بعد الإفطار.
ويؤكد تربويون أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على ما يُعرض على الشاشات، بل يمتد إلى دور الأسرة في التوجيه والاختيار، معتبرين أن النقاش حول “حرمة الشهر” يجب أن يترافق مع نقاش حول التربية الإعلامية والقدرة على الانتقاء، خصوصًا في ظل تعدد المنصات وسهولة الوصول إلى المحتوى.
ويبقى السؤال مطروحًا كل عام: هل المشكلة في المسلسلات ذاتها، أم في طريقة تلقيها ومكانتها داخل يوميات رمضان؟ وبين من يدعو إلى رقابة أشد على المضامين، ومن يتمسك بحرية الإبداع، يستمر الجدل، فيما يحاول كل بيت أن يرسم توازنه الخاص بين المصحف والشاشة، وبين السكينة والدراما، في شهر يظل بالنسبة لكثيرين مساحة اختبار للقيم والخيارات.
أخبار اليوم – مع بداية شهر رمضان، يتجدد في الشارع الأردني والعربي نقاش قديم حول طبيعة المحتوى الدرامي المعروض خلال الشهر، بين من يراه مساحة فنية طبيعية في موسم مشاهدة مرتفع، ومن يعتبر أن بعض الأعمال تجاوزت حدود الذوق العام وحرمة الشهر.
مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بتكثيف عرض مسلسلات وبرامج تتضمن مشاهد أو عبارات لا تنسجم – برأيهم – مع أجواء رمضان الروحية. ويقول أحدهم إن الشهر بالنسبة لكثيرين يمثل فرصة سنوية لإعادة ترتيب الأولويات، والتقرب من العبادة، ولمّ شمل العائلة، لكن وفرة الإنتاج الدرامي وما يحمله أحيانًا من مضامين صاخبة أو مثيرة للجدل يخلق حالة من التشويش داخل البيوت.
ويرى آخرون أن المشكلة لا تكمن في وجود الدراما بحد ذاتها، بل في طبيعة بعض المضامين التي تعتمد على الإثارة اللفظية أو السخرية أو الطرح الجريء في توقيت يعتبره كثيرون حساسًا. ويؤكدون أن حرية الإبداع لا تعني تجاهل السياق الثقافي والديني للمجتمع، خاصة في شهر يرتبط في الوعي الجمعي بالسكينة والعبادة والتسامح.
في المقابل، يشير متابعون للشأن الإعلامي إلى أن رمضان يمثل ذروة الموسم الإعلاني والدرامي، ما يدفع شركات الإنتاج إلى ضخ أعمال ضخمة تسعى لجذب أكبر شريحة من الجمهور. ويعتبرون أن التنوع في الطرح جزء من المشهد الإعلامي، وأن الحكم النهائي يبقى بيد المشاهد الذي يملك جهاز التحكم ويختار ما يناسبه.
غير أن مراقبين يلفتون إلى أن الجدل السنوي يعكس صراعًا أعمق بين من ينظر إلى رمضان باعتباره مساحة روحية خالصة ينبغي تحصينها من أي مؤثرات ترفيهية صاخبة، وبين من يراه شهرًا اجتماعيًا أيضًا، تتجاور فيه العبادة مع العادات والتقاليد والبرامج التلفزيونية التي اعتاد الناس متابعتها بعد الإفطار.
ويؤكد تربويون أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على ما يُعرض على الشاشات، بل يمتد إلى دور الأسرة في التوجيه والاختيار، معتبرين أن النقاش حول “حرمة الشهر” يجب أن يترافق مع نقاش حول التربية الإعلامية والقدرة على الانتقاء، خصوصًا في ظل تعدد المنصات وسهولة الوصول إلى المحتوى.
ويبقى السؤال مطروحًا كل عام: هل المشكلة في المسلسلات ذاتها، أم في طريقة تلقيها ومكانتها داخل يوميات رمضان؟ وبين من يدعو إلى رقابة أشد على المضامين، ومن يتمسك بحرية الإبداع، يستمر الجدل، فيما يحاول كل بيت أن يرسم توازنه الخاص بين المصحف والشاشة، وبين السكينة والدراما، في شهر يظل بالنسبة لكثيرين مساحة اختبار للقيم والخيارات.
أخبار اليوم – مع بداية شهر رمضان، يتجدد في الشارع الأردني والعربي نقاش قديم حول طبيعة المحتوى الدرامي المعروض خلال الشهر، بين من يراه مساحة فنية طبيعية في موسم مشاهدة مرتفع، ومن يعتبر أن بعض الأعمال تجاوزت حدود الذوق العام وحرمة الشهر.
مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بتكثيف عرض مسلسلات وبرامج تتضمن مشاهد أو عبارات لا تنسجم – برأيهم – مع أجواء رمضان الروحية. ويقول أحدهم إن الشهر بالنسبة لكثيرين يمثل فرصة سنوية لإعادة ترتيب الأولويات، والتقرب من العبادة، ولمّ شمل العائلة، لكن وفرة الإنتاج الدرامي وما يحمله أحيانًا من مضامين صاخبة أو مثيرة للجدل يخلق حالة من التشويش داخل البيوت.
ويرى آخرون أن المشكلة لا تكمن في وجود الدراما بحد ذاتها، بل في طبيعة بعض المضامين التي تعتمد على الإثارة اللفظية أو السخرية أو الطرح الجريء في توقيت يعتبره كثيرون حساسًا. ويؤكدون أن حرية الإبداع لا تعني تجاهل السياق الثقافي والديني للمجتمع، خاصة في شهر يرتبط في الوعي الجمعي بالسكينة والعبادة والتسامح.
في المقابل، يشير متابعون للشأن الإعلامي إلى أن رمضان يمثل ذروة الموسم الإعلاني والدرامي، ما يدفع شركات الإنتاج إلى ضخ أعمال ضخمة تسعى لجذب أكبر شريحة من الجمهور. ويعتبرون أن التنوع في الطرح جزء من المشهد الإعلامي، وأن الحكم النهائي يبقى بيد المشاهد الذي يملك جهاز التحكم ويختار ما يناسبه.
غير أن مراقبين يلفتون إلى أن الجدل السنوي يعكس صراعًا أعمق بين من ينظر إلى رمضان باعتباره مساحة روحية خالصة ينبغي تحصينها من أي مؤثرات ترفيهية صاخبة، وبين من يراه شهرًا اجتماعيًا أيضًا، تتجاور فيه العبادة مع العادات والتقاليد والبرامج التلفزيونية التي اعتاد الناس متابعتها بعد الإفطار.
ويؤكد تربويون أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على ما يُعرض على الشاشات، بل يمتد إلى دور الأسرة في التوجيه والاختيار، معتبرين أن النقاش حول “حرمة الشهر” يجب أن يترافق مع نقاش حول التربية الإعلامية والقدرة على الانتقاء، خصوصًا في ظل تعدد المنصات وسهولة الوصول إلى المحتوى.
ويبقى السؤال مطروحًا كل عام: هل المشكلة في المسلسلات ذاتها، أم في طريقة تلقيها ومكانتها داخل يوميات رمضان؟ وبين من يدعو إلى رقابة أشد على المضامين، ومن يتمسك بحرية الإبداع، يستمر الجدل، فيما يحاول كل بيت أن يرسم توازنه الخاص بين المصحف والشاشة، وبين السكينة والدراما، في شهر يظل بالنسبة لكثيرين مساحة اختبار للقيم والخيارات.
التعليقات