أخبار اليوم - تستعيد محافظة عجلون خلال شهر رمضان المبارك ذاكرة اجتماعية غنية بالعادات والتقاليد الريفية الأصيلة التي شكلت جزءا من هوية المجتمع المحلي وأسهمت عبر عقود طويلة في ترسيخ قيم التكافل والمحبة وروح الجماعة بين الأهالي.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن رمضان في الذاكرة الشعبية يعد مناسبة جامعة للأسر والجيران حيث أن بساطة الحياة تقرب الناس من بعضهم وتعزز روح المشاركة في الطعام والزيارات وصلة الأرحام.
وأضاف إن مظاهر الترابط الاجتماعي كانت واضحة في تبادل الأطباق واجتماع العائلة عند كبيرها في الأيام الأولى من الشهر، ما أسهم في ترسيخ العادات الاجتماعية الأصيلة التي ما زال كثير منها حاضرا حتى اليوم.
من جانبه، قال الباحث في التراث محمود شريدة إن تفاصيل رمضان قديما ارتبطت بالحياة الزراعية والإنتاج المحلي إذ اعتمد الناس على ما توفره الأرض من حبوب وخضروات وأطعمة بسيطة شكلت أساس المائدة الرمضانية.
وأشار إلى أن هذه البساطة لم تمنع الشعور بالفرح بل جعلت الشهر أكثر دفئا إنسانيا حيث كان الجميع يشعر بمسؤولية جماعية تجاه الفقراء والمحتاجين.
من جهته، بين الشاعر رسمي الزغول، أن الذاكرة الرمضانية لديها الحضور الوجداني العميق في نفوس أبناء عجلون منها 'المسحراتي' وكلماته وصوته الذي يوقظ الحارات إيذانا بموعد تناول وجبة السحور، حيث يزرع البهجة في قلوب الجميع وخاصة الأطفال.
وأوضح أن تلك الصور القديمة بما فيها لحظات انتظار الأذان واجتماع الأسرة حول مائدة متواضعة ما تزال تشكل جزءا من الحكاية الشعبية التي يتناقلها الناس جيلا بعد جيل.
بدورها، قالت رئيسة جمعية إحياء التراث والفنون الشعبية انتصار الخطاطبة، إن المجتمع المحلي حافظ على كثير من تقاليده الرمضانية مثل زيارة الأقارب وتقديم المساعدة للمحتاجين وتنظيم المبادرات الخيرية بين أبناء الحي الواحد.
وأكدت أن هذه العادات أسهمت بتعزيز روح التضامن الاجتماعي وجعلت من رمضان موسما للتكافل والتواصل الإنساني وليس مجرد مناسبة دينية فقط.
من جانبه، قال رئيس جمعية سياج عجلون للثقافة والتراث والفنون الدكتور أحمد العبود، إن الأحاديث المتوارثة عن رمضان قديما تعكس مستوى عاليا من التكاتف الاجتماعي والشعور بالمسؤولية المشتركة داخل القرية.
وأضاف إن كبار السن ما زالوا يروون قصص إعلان دخول الشهر عبر حراس القرى أو صوت المؤذن من فوق المئذنة وهي مشاهد تعكس بساطة الحياة وصدق العلاقات بين الناس.
من ناحيتها،أشارت ربة المنزل زين القضاة الى أن النساء يبدأن الاستعداد لرمضان بتخزين المؤن وإعداد الأطعمة الشعبية البسيطة وأن فرحة الأطفال تكون كبيرة بمتابعة المسحراتي أو انتظار الأذان من فوق أسطح البيوت، مؤكدة أن تلك الأيام بقيت في الذاكرة باعتبارها أجمل ما عاشه الناس من روح الألفة والبركة.
(بترا)
أخبار اليوم - تستعيد محافظة عجلون خلال شهر رمضان المبارك ذاكرة اجتماعية غنية بالعادات والتقاليد الريفية الأصيلة التي شكلت جزءا من هوية المجتمع المحلي وأسهمت عبر عقود طويلة في ترسيخ قيم التكافل والمحبة وروح الجماعة بين الأهالي.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن رمضان في الذاكرة الشعبية يعد مناسبة جامعة للأسر والجيران حيث أن بساطة الحياة تقرب الناس من بعضهم وتعزز روح المشاركة في الطعام والزيارات وصلة الأرحام.
وأضاف إن مظاهر الترابط الاجتماعي كانت واضحة في تبادل الأطباق واجتماع العائلة عند كبيرها في الأيام الأولى من الشهر، ما أسهم في ترسيخ العادات الاجتماعية الأصيلة التي ما زال كثير منها حاضرا حتى اليوم.
من جانبه، قال الباحث في التراث محمود شريدة إن تفاصيل رمضان قديما ارتبطت بالحياة الزراعية والإنتاج المحلي إذ اعتمد الناس على ما توفره الأرض من حبوب وخضروات وأطعمة بسيطة شكلت أساس المائدة الرمضانية.
وأشار إلى أن هذه البساطة لم تمنع الشعور بالفرح بل جعلت الشهر أكثر دفئا إنسانيا حيث كان الجميع يشعر بمسؤولية جماعية تجاه الفقراء والمحتاجين.
من جهته، بين الشاعر رسمي الزغول، أن الذاكرة الرمضانية لديها الحضور الوجداني العميق في نفوس أبناء عجلون منها 'المسحراتي' وكلماته وصوته الذي يوقظ الحارات إيذانا بموعد تناول وجبة السحور، حيث يزرع البهجة في قلوب الجميع وخاصة الأطفال.
وأوضح أن تلك الصور القديمة بما فيها لحظات انتظار الأذان واجتماع الأسرة حول مائدة متواضعة ما تزال تشكل جزءا من الحكاية الشعبية التي يتناقلها الناس جيلا بعد جيل.
بدورها، قالت رئيسة جمعية إحياء التراث والفنون الشعبية انتصار الخطاطبة، إن المجتمع المحلي حافظ على كثير من تقاليده الرمضانية مثل زيارة الأقارب وتقديم المساعدة للمحتاجين وتنظيم المبادرات الخيرية بين أبناء الحي الواحد.
وأكدت أن هذه العادات أسهمت بتعزيز روح التضامن الاجتماعي وجعلت من رمضان موسما للتكافل والتواصل الإنساني وليس مجرد مناسبة دينية فقط.
من جانبه، قال رئيس جمعية سياج عجلون للثقافة والتراث والفنون الدكتور أحمد العبود، إن الأحاديث المتوارثة عن رمضان قديما تعكس مستوى عاليا من التكاتف الاجتماعي والشعور بالمسؤولية المشتركة داخل القرية.
وأضاف إن كبار السن ما زالوا يروون قصص إعلان دخول الشهر عبر حراس القرى أو صوت المؤذن من فوق المئذنة وهي مشاهد تعكس بساطة الحياة وصدق العلاقات بين الناس.
من ناحيتها،أشارت ربة المنزل زين القضاة الى أن النساء يبدأن الاستعداد لرمضان بتخزين المؤن وإعداد الأطعمة الشعبية البسيطة وأن فرحة الأطفال تكون كبيرة بمتابعة المسحراتي أو انتظار الأذان من فوق أسطح البيوت، مؤكدة أن تلك الأيام بقيت في الذاكرة باعتبارها أجمل ما عاشه الناس من روح الألفة والبركة.
(بترا)
أخبار اليوم - تستعيد محافظة عجلون خلال شهر رمضان المبارك ذاكرة اجتماعية غنية بالعادات والتقاليد الريفية الأصيلة التي شكلت جزءا من هوية المجتمع المحلي وأسهمت عبر عقود طويلة في ترسيخ قيم التكافل والمحبة وروح الجماعة بين الأهالي.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن رمضان في الذاكرة الشعبية يعد مناسبة جامعة للأسر والجيران حيث أن بساطة الحياة تقرب الناس من بعضهم وتعزز روح المشاركة في الطعام والزيارات وصلة الأرحام.
وأضاف إن مظاهر الترابط الاجتماعي كانت واضحة في تبادل الأطباق واجتماع العائلة عند كبيرها في الأيام الأولى من الشهر، ما أسهم في ترسيخ العادات الاجتماعية الأصيلة التي ما زال كثير منها حاضرا حتى اليوم.
من جانبه، قال الباحث في التراث محمود شريدة إن تفاصيل رمضان قديما ارتبطت بالحياة الزراعية والإنتاج المحلي إذ اعتمد الناس على ما توفره الأرض من حبوب وخضروات وأطعمة بسيطة شكلت أساس المائدة الرمضانية.
وأشار إلى أن هذه البساطة لم تمنع الشعور بالفرح بل جعلت الشهر أكثر دفئا إنسانيا حيث كان الجميع يشعر بمسؤولية جماعية تجاه الفقراء والمحتاجين.
من جهته، بين الشاعر رسمي الزغول، أن الذاكرة الرمضانية لديها الحضور الوجداني العميق في نفوس أبناء عجلون منها 'المسحراتي' وكلماته وصوته الذي يوقظ الحارات إيذانا بموعد تناول وجبة السحور، حيث يزرع البهجة في قلوب الجميع وخاصة الأطفال.
وأوضح أن تلك الصور القديمة بما فيها لحظات انتظار الأذان واجتماع الأسرة حول مائدة متواضعة ما تزال تشكل جزءا من الحكاية الشعبية التي يتناقلها الناس جيلا بعد جيل.
بدورها، قالت رئيسة جمعية إحياء التراث والفنون الشعبية انتصار الخطاطبة، إن المجتمع المحلي حافظ على كثير من تقاليده الرمضانية مثل زيارة الأقارب وتقديم المساعدة للمحتاجين وتنظيم المبادرات الخيرية بين أبناء الحي الواحد.
وأكدت أن هذه العادات أسهمت بتعزيز روح التضامن الاجتماعي وجعلت من رمضان موسما للتكافل والتواصل الإنساني وليس مجرد مناسبة دينية فقط.
من جانبه، قال رئيس جمعية سياج عجلون للثقافة والتراث والفنون الدكتور أحمد العبود، إن الأحاديث المتوارثة عن رمضان قديما تعكس مستوى عاليا من التكاتف الاجتماعي والشعور بالمسؤولية المشتركة داخل القرية.
وأضاف إن كبار السن ما زالوا يروون قصص إعلان دخول الشهر عبر حراس القرى أو صوت المؤذن من فوق المئذنة وهي مشاهد تعكس بساطة الحياة وصدق العلاقات بين الناس.
من ناحيتها،أشارت ربة المنزل زين القضاة الى أن النساء يبدأن الاستعداد لرمضان بتخزين المؤن وإعداد الأطعمة الشعبية البسيطة وأن فرحة الأطفال تكون كبيرة بمتابعة المسحراتي أو انتظار الأذان من فوق أسطح البيوت، مؤكدة أن تلك الأيام بقيت في الذاكرة باعتبارها أجمل ما عاشه الناس من روح الألفة والبركة.
(بترا)
التعليقات