أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المذيعة لما شطارة إن شهر رمضان يتكرر كل عام بمشهد واحد لدى البعض، حيث تتحول ساعات الصيام إلى ذريعة لتعطيل الأعمال وتأجيل الالتزامات، وكأن خمس عشرة ساعة من الامتناع عن الطعام أصبحت عبئًا يبرر الانسحاب من المسؤوليات اليومية.
وأوضحت شطارة أن بعض الأشخاص يربطون يومهم بعدّ الدقائق المتبقية لأذان المغرب، ويلغون مواعيدهم ويتجنبون التواصل، بل ويبررون التوتر والعصبية بعبارة “أنا صائم”، في وقت يفترض أن يكون الصيام تدريبًا على الصبر وضبط النفس لا مبررًا للانفعال.
وأضافت أن اختزال رمضان في المائدة فقط أفرغ الشهر من أبعاده الروحية، مبينة أن الانشغال بالهواتف طوال النهار وانتظار الإفطار يعمق الإحساس بثقل الوقت، بينما يمكن استثمار هذه الساعات في العمل والإنجاز، خاصة أن صفاء الذهن يكون أعلى عندما تكون المعدة مرتاحة.
وأكدت أن الصيام حالة روحية يعيشها الإنسان بصورة طبيعية، يعمل خلالها وينجز ويتحرك بهدوء، مشيرة إلى أن إشغال الوقت بما هو مفيد يجعل اليوم يمر بسلاسة دون الشعور بطوله.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن خمس عشرة ساعة جزء من عمر الإنسان لا ينبغي أن تُهدر في الانتظار، وأن رمضان فرصة للإنجاز والتقرب إلى الله تعالى، لا مناسبة لتعليق التقصير على شماعة الصيام.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المذيعة لما شطارة إن شهر رمضان يتكرر كل عام بمشهد واحد لدى البعض، حيث تتحول ساعات الصيام إلى ذريعة لتعطيل الأعمال وتأجيل الالتزامات، وكأن خمس عشرة ساعة من الامتناع عن الطعام أصبحت عبئًا يبرر الانسحاب من المسؤوليات اليومية.
وأوضحت شطارة أن بعض الأشخاص يربطون يومهم بعدّ الدقائق المتبقية لأذان المغرب، ويلغون مواعيدهم ويتجنبون التواصل، بل ويبررون التوتر والعصبية بعبارة “أنا صائم”، في وقت يفترض أن يكون الصيام تدريبًا على الصبر وضبط النفس لا مبررًا للانفعال.
وأضافت أن اختزال رمضان في المائدة فقط أفرغ الشهر من أبعاده الروحية، مبينة أن الانشغال بالهواتف طوال النهار وانتظار الإفطار يعمق الإحساس بثقل الوقت، بينما يمكن استثمار هذه الساعات في العمل والإنجاز، خاصة أن صفاء الذهن يكون أعلى عندما تكون المعدة مرتاحة.
وأكدت أن الصيام حالة روحية يعيشها الإنسان بصورة طبيعية، يعمل خلالها وينجز ويتحرك بهدوء، مشيرة إلى أن إشغال الوقت بما هو مفيد يجعل اليوم يمر بسلاسة دون الشعور بطوله.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن خمس عشرة ساعة جزء من عمر الإنسان لا ينبغي أن تُهدر في الانتظار، وأن رمضان فرصة للإنجاز والتقرب إلى الله تعالى، لا مناسبة لتعليق التقصير على شماعة الصيام.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المذيعة لما شطارة إن شهر رمضان يتكرر كل عام بمشهد واحد لدى البعض، حيث تتحول ساعات الصيام إلى ذريعة لتعطيل الأعمال وتأجيل الالتزامات، وكأن خمس عشرة ساعة من الامتناع عن الطعام أصبحت عبئًا يبرر الانسحاب من المسؤوليات اليومية.
وأوضحت شطارة أن بعض الأشخاص يربطون يومهم بعدّ الدقائق المتبقية لأذان المغرب، ويلغون مواعيدهم ويتجنبون التواصل، بل ويبررون التوتر والعصبية بعبارة “أنا صائم”، في وقت يفترض أن يكون الصيام تدريبًا على الصبر وضبط النفس لا مبررًا للانفعال.
وأضافت أن اختزال رمضان في المائدة فقط أفرغ الشهر من أبعاده الروحية، مبينة أن الانشغال بالهواتف طوال النهار وانتظار الإفطار يعمق الإحساس بثقل الوقت، بينما يمكن استثمار هذه الساعات في العمل والإنجاز، خاصة أن صفاء الذهن يكون أعلى عندما تكون المعدة مرتاحة.
وأكدت أن الصيام حالة روحية يعيشها الإنسان بصورة طبيعية، يعمل خلالها وينجز ويتحرك بهدوء، مشيرة إلى أن إشغال الوقت بما هو مفيد يجعل اليوم يمر بسلاسة دون الشعور بطوله.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن خمس عشرة ساعة جزء من عمر الإنسان لا ينبغي أن تُهدر في الانتظار، وأن رمضان فرصة للإنجاز والتقرب إلى الله تعالى، لا مناسبة لتعليق التقصير على شماعة الصيام.
التعليقات