أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الناشط الشبابي محمد الشعراء إن شهر رمضان ليس شهر صيام فحسب، بل هو اختبار حقيقي لصدق القلوب ومدى ترابط المجتمع، مشيرًا إلى أن مبادرة 'كل عونا' تحرص كل عام على تقديم فكرة جديدة لتعزيز التكافل الاجتماعي والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
وأوضح أن المبادرة تمكنت خلال العام الماضي من توزيع عشرة آلاف وجبة وأكثر من 1500 طرد غذائي، مؤكدًا أن الهدف هذا العام هو تجاوز هذه الأرقام بإذن الله. وأضاف أن روح التنافس في الخير واضحة بين المبادرين والمتطوعين، وهو ما يعكس صدق النوايا والعمل.
وبيّن الشعراء أن المبادرة بدأت مع مطلع رمضان بتوزيع الطرود الغذائية وإطلاق كفالات أيتام، كما سيتم توزيع الماء والتمر للصائمين على الطرقات في بعض الأيام، إلى جانب السعي لتأمين احتياجات الأسر خلال الشهر، بما في ذلك توزيع اللحوم والمساهمة في تجهيز موائد الإفطار وتأمين مستلزمات السحور.
وأشار إلى أنه مع اقتراب نهاية الشهر سيتم تنظيم حملة لتوزيع كسوة العيد، مؤكدًا أن المبادرة تعمل ضمن إمكانياتها المتاحة رغم كثرة الطلبات، مع التركيز على الأسر الأشد حاجة، خاصة في المناطق الأقل حظًا، لافتًا إلى نية إرسال طرود غذائية إلى مناطق في الجنوب مثل الطفيلة.
ودعا الشعراء إلى تسهيل عمل الجمعيات الخيرية عبر الجهات المعنية، معتبرًا أن هذه المبادرات تُكمل دور وزارة التنمية الاجتماعية، كما ناشد المجتمع المحلي، من شركات وأصحاب أموال، إلى دعم هذه الجهود، مستذكرًا روح التنافس في الخير التي كان عليها الصحابة في شهر رمضان.
وختم بالتأكيد على أن العمل الخيري مسؤولية جماعية، متمنيًا أن تتسع دائرة المبادرات وتستمر بروح التعاون والتكافل طوال العام.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الناشط الشبابي محمد الشعراء إن شهر رمضان ليس شهر صيام فحسب، بل هو اختبار حقيقي لصدق القلوب ومدى ترابط المجتمع، مشيرًا إلى أن مبادرة 'كل عونا' تحرص كل عام على تقديم فكرة جديدة لتعزيز التكافل الاجتماعي والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
وأوضح أن المبادرة تمكنت خلال العام الماضي من توزيع عشرة آلاف وجبة وأكثر من 1500 طرد غذائي، مؤكدًا أن الهدف هذا العام هو تجاوز هذه الأرقام بإذن الله. وأضاف أن روح التنافس في الخير واضحة بين المبادرين والمتطوعين، وهو ما يعكس صدق النوايا والعمل.
وبيّن الشعراء أن المبادرة بدأت مع مطلع رمضان بتوزيع الطرود الغذائية وإطلاق كفالات أيتام، كما سيتم توزيع الماء والتمر للصائمين على الطرقات في بعض الأيام، إلى جانب السعي لتأمين احتياجات الأسر خلال الشهر، بما في ذلك توزيع اللحوم والمساهمة في تجهيز موائد الإفطار وتأمين مستلزمات السحور.
وأشار إلى أنه مع اقتراب نهاية الشهر سيتم تنظيم حملة لتوزيع كسوة العيد، مؤكدًا أن المبادرة تعمل ضمن إمكانياتها المتاحة رغم كثرة الطلبات، مع التركيز على الأسر الأشد حاجة، خاصة في المناطق الأقل حظًا، لافتًا إلى نية إرسال طرود غذائية إلى مناطق في الجنوب مثل الطفيلة.
ودعا الشعراء إلى تسهيل عمل الجمعيات الخيرية عبر الجهات المعنية، معتبرًا أن هذه المبادرات تُكمل دور وزارة التنمية الاجتماعية، كما ناشد المجتمع المحلي، من شركات وأصحاب أموال، إلى دعم هذه الجهود، مستذكرًا روح التنافس في الخير التي كان عليها الصحابة في شهر رمضان.
وختم بالتأكيد على أن العمل الخيري مسؤولية جماعية، متمنيًا أن تتسع دائرة المبادرات وتستمر بروح التعاون والتكافل طوال العام.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الناشط الشبابي محمد الشعراء إن شهر رمضان ليس شهر صيام فحسب، بل هو اختبار حقيقي لصدق القلوب ومدى ترابط المجتمع، مشيرًا إلى أن مبادرة 'كل عونا' تحرص كل عام على تقديم فكرة جديدة لتعزيز التكافل الاجتماعي والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
وأوضح أن المبادرة تمكنت خلال العام الماضي من توزيع عشرة آلاف وجبة وأكثر من 1500 طرد غذائي، مؤكدًا أن الهدف هذا العام هو تجاوز هذه الأرقام بإذن الله. وأضاف أن روح التنافس في الخير واضحة بين المبادرين والمتطوعين، وهو ما يعكس صدق النوايا والعمل.
وبيّن الشعراء أن المبادرة بدأت مع مطلع رمضان بتوزيع الطرود الغذائية وإطلاق كفالات أيتام، كما سيتم توزيع الماء والتمر للصائمين على الطرقات في بعض الأيام، إلى جانب السعي لتأمين احتياجات الأسر خلال الشهر، بما في ذلك توزيع اللحوم والمساهمة في تجهيز موائد الإفطار وتأمين مستلزمات السحور.
وأشار إلى أنه مع اقتراب نهاية الشهر سيتم تنظيم حملة لتوزيع كسوة العيد، مؤكدًا أن المبادرة تعمل ضمن إمكانياتها المتاحة رغم كثرة الطلبات، مع التركيز على الأسر الأشد حاجة، خاصة في المناطق الأقل حظًا، لافتًا إلى نية إرسال طرود غذائية إلى مناطق في الجنوب مثل الطفيلة.
ودعا الشعراء إلى تسهيل عمل الجمعيات الخيرية عبر الجهات المعنية، معتبرًا أن هذه المبادرات تُكمل دور وزارة التنمية الاجتماعية، كما ناشد المجتمع المحلي، من شركات وأصحاب أموال، إلى دعم هذه الجهود، مستذكرًا روح التنافس في الخير التي كان عليها الصحابة في شهر رمضان.
وختم بالتأكيد على أن العمل الخيري مسؤولية جماعية، متمنيًا أن تتسع دائرة المبادرات وتستمر بروح التعاون والتكافل طوال العام.
التعليقات