من خلال موقع أخبار اليوم نرحب بكم ،، في هذه العجالة ، لا أقدّم خبرًا عاجلًا، او متناقلاً بل قراءة تحليلية لما يجري خلف العناوين، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
السؤال : هل اقتربت ساعة الصفر لضرب إيران؟ أم أننا أمام ضغط عسكري محسوب لفرض شروط تفاوضية؟
المهلة المعلنة تضيق. والتحركات على الأرض، في البحر والجو، تقول إننا لسنا أمام تهديد لفظي.
وصول حاملات الطائرات الأميركية، وعلى رأسها USS Gerald R. Ford وانضمامها إلى USS Abraham Lincoln، ليس استعراض قوة، بل رسالة جاهزية كاملة. أكثر من خمس وسبعين طائرة ومروحية، ليصل العدد الكلي اكثر من ٢٠٠ طائرة حديثة ومتنوعة ، أحدث أنظمة الرصد والدفاع، وانتشار متزامن مع تحركات لوجستية واسعة.
هذا يعني ببساطة: مسرح العمليات يُستكمل، لا يُختبر.
التحركات لم تقتصر على البحر. في الجو والبر، نشهد عمليات إسناد، نقل، وتزوّد بالوقود، بالتوازي مع رفع إسرائيل منسوب استعدادها الدفاعي.
كل ذلك يحدث فيما المفاوضات ما تزال قائمة. لكن يجب أن نقولها بوضوح: هذه مفاوضات تحت الضغط، وليست مفاوضات ثقة متبادلة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال: إذا لم يُوقّع اتفاق، سيكون يومًا سيئًا لإيران.
هذه العبارة ليست توصيفًا إعلاميًا، بل لغة سياسية تُستخدم عندما تكون الخيارات العسكرية جاهزة، والمفاوضات تضيق والوقت يُدار بدقة.
إيران، من جهتها، لم تلتزم الصمت. حذّرت من أن أي حرب لن تقتصر آثارها على طرفيها، وأكدت أنها ستعتبر أي ضربة أميركية حتى لو كانت محدودة عدوانًا مباشرًا. ، ولن يكون هناك مفاوضات تحت اسنة الأسلحة ..
وفي الوقت نفسه، تُبقي طهران باب الدبلوماسية مفتوحًا، طالما رأت أفقًا حقيقيًا لنتيجة.
وهنا تتجلى المفارقة: استعداد للرد… مع عدم إغلاق باب التفاوض.
العقدة الحقيقية في هذا المشهد ليست نووية فقط، بل ردعية.
إيران تُبدي مرونة تقنية في الملف النووي، لكنها ترفض رفضًا قاطعًا إدراج برنامجها الصاروخي في أي اتفاق.
بالنسبة لطهران، هذا البرنامج ليس ورقة تفاوض، بل جوهر توازن القوة.
ومن دون معالجة هذه العقدة، سيبقى أي اتفاق مؤقتًا، وأي تصعيد محتملًا. لكن أي ضربة محتملة لا تُقاس فقط بما يحدث داخل إيران، بل بقدرة من يقودها على تحييد الأذرع الإقليمية.
هنا، تتوزع الأدوار بوضوح: • حزب الله: الاحتواء عبر ضربات دقيقة تقودها إسرائيل بدعم أميركي، لتفادي فتح حرب شاملة ، وقد بدأت الاشارات واضحة بمغادرة البعثات الدبلوماسية من بيروت ..وسيكون هناك سحب لبعثات دبلوماسية في بعض العواصم التي محتمل تكون بنك اهداف الرد الإيراني ..الداخلي والإقليمي .. • الحوثيون: ساحة بحرية تقود فيها الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا لضمان الملاحة ومنع التصعيد. وستكون اسرائيل جاهزة لضرب اي تحرك من اليمن .. • الحشد الشعبي: ضربات انتقائية محسوبة، هدفها التحـييد لا تفجير الساحة العراقية.
المنطق هنا واضح: ضرب المركز… وضبط الأطراف… ومنع الانفجار المتزامن.
الخلاصة التي أصل إليها:
ساعة الصفر لم تُعلن رسميًا بعد، لكن كل ما يسبقها تقريبًا قد اكتمل.
المهلة إنذار، والضغط العسكري أداة تفاوض، والقرار النهائي مرهون بردّ الفعل الإيراني ، او الخضوع الإيراني ..
الأيام القليلة المقبلة ستُحدد: هل تُستخدم القوة لكسر الجمود والعودة إلى الطاولة؟ أم تتحول الضربة إلى شرارة مسارٍ إقليمي أوسع وأخطر . إذا نحن امام ايام قليلة حاسمة جدا ،، دول الاقليم متأهبة مع تحركات دبلوماسية كبيرة بين ايران وواشنطن.. حددت بنك الاهداف لطرفي النزاع .. بنك اهداف واشنطن وإسرائيل هي ايران وأذرعها ،، بشكل عام بنك اهداف ايران : كل المصالح الامريكية في المنطقة وإسرائيل إذا الاهداف الأمريكية محددة .. والاهداف الإيرانية موسعة ومتنوعة إذا سمح لها الرد من جراء السيادة الجوية والدفاعية ..الامريكية..
صالح الشرّاب العبّادي.
من خلال موقع أخبار اليوم نرحب بكم ،، في هذه العجالة ، لا أقدّم خبرًا عاجلًا، او متناقلاً بل قراءة تحليلية لما يجري خلف العناوين، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
السؤال : هل اقتربت ساعة الصفر لضرب إيران؟ أم أننا أمام ضغط عسكري محسوب لفرض شروط تفاوضية؟
المهلة المعلنة تضيق. والتحركات على الأرض، في البحر والجو، تقول إننا لسنا أمام تهديد لفظي.
وصول حاملات الطائرات الأميركية، وعلى رأسها USS Gerald R. Ford وانضمامها إلى USS Abraham Lincoln، ليس استعراض قوة، بل رسالة جاهزية كاملة. أكثر من خمس وسبعين طائرة ومروحية، ليصل العدد الكلي اكثر من ٢٠٠ طائرة حديثة ومتنوعة ، أحدث أنظمة الرصد والدفاع، وانتشار متزامن مع تحركات لوجستية واسعة.
هذا يعني ببساطة: مسرح العمليات يُستكمل، لا يُختبر.
التحركات لم تقتصر على البحر. في الجو والبر، نشهد عمليات إسناد، نقل، وتزوّد بالوقود، بالتوازي مع رفع إسرائيل منسوب استعدادها الدفاعي.
كل ذلك يحدث فيما المفاوضات ما تزال قائمة. لكن يجب أن نقولها بوضوح: هذه مفاوضات تحت الضغط، وليست مفاوضات ثقة متبادلة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال: إذا لم يُوقّع اتفاق، سيكون يومًا سيئًا لإيران.
هذه العبارة ليست توصيفًا إعلاميًا، بل لغة سياسية تُستخدم عندما تكون الخيارات العسكرية جاهزة، والمفاوضات تضيق والوقت يُدار بدقة.
إيران، من جهتها، لم تلتزم الصمت. حذّرت من أن أي حرب لن تقتصر آثارها على طرفيها، وأكدت أنها ستعتبر أي ضربة أميركية حتى لو كانت محدودة عدوانًا مباشرًا. ، ولن يكون هناك مفاوضات تحت اسنة الأسلحة ..
وفي الوقت نفسه، تُبقي طهران باب الدبلوماسية مفتوحًا، طالما رأت أفقًا حقيقيًا لنتيجة.
وهنا تتجلى المفارقة: استعداد للرد… مع عدم إغلاق باب التفاوض.
العقدة الحقيقية في هذا المشهد ليست نووية فقط، بل ردعية.
إيران تُبدي مرونة تقنية في الملف النووي، لكنها ترفض رفضًا قاطعًا إدراج برنامجها الصاروخي في أي اتفاق.
بالنسبة لطهران، هذا البرنامج ليس ورقة تفاوض، بل جوهر توازن القوة.
ومن دون معالجة هذه العقدة، سيبقى أي اتفاق مؤقتًا، وأي تصعيد محتملًا. لكن أي ضربة محتملة لا تُقاس فقط بما يحدث داخل إيران، بل بقدرة من يقودها على تحييد الأذرع الإقليمية.
هنا، تتوزع الأدوار بوضوح: • حزب الله: الاحتواء عبر ضربات دقيقة تقودها إسرائيل بدعم أميركي، لتفادي فتح حرب شاملة ، وقد بدأت الاشارات واضحة بمغادرة البعثات الدبلوماسية من بيروت ..وسيكون هناك سحب لبعثات دبلوماسية في بعض العواصم التي محتمل تكون بنك اهداف الرد الإيراني ..الداخلي والإقليمي .. • الحوثيون: ساحة بحرية تقود فيها الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا لضمان الملاحة ومنع التصعيد. وستكون اسرائيل جاهزة لضرب اي تحرك من اليمن .. • الحشد الشعبي: ضربات انتقائية محسوبة، هدفها التحـييد لا تفجير الساحة العراقية.
المنطق هنا واضح: ضرب المركز… وضبط الأطراف… ومنع الانفجار المتزامن.
الخلاصة التي أصل إليها:
ساعة الصفر لم تُعلن رسميًا بعد، لكن كل ما يسبقها تقريبًا قد اكتمل.
المهلة إنذار، والضغط العسكري أداة تفاوض، والقرار النهائي مرهون بردّ الفعل الإيراني ، او الخضوع الإيراني ..
الأيام القليلة المقبلة ستُحدد: هل تُستخدم القوة لكسر الجمود والعودة إلى الطاولة؟ أم تتحول الضربة إلى شرارة مسارٍ إقليمي أوسع وأخطر . إذا نحن امام ايام قليلة حاسمة جدا ،، دول الاقليم متأهبة مع تحركات دبلوماسية كبيرة بين ايران وواشنطن.. حددت بنك الاهداف لطرفي النزاع .. بنك اهداف واشنطن وإسرائيل هي ايران وأذرعها ،، بشكل عام بنك اهداف ايران : كل المصالح الامريكية في المنطقة وإسرائيل إذا الاهداف الأمريكية محددة .. والاهداف الإيرانية موسعة ومتنوعة إذا سمح لها الرد من جراء السيادة الجوية والدفاعية ..الامريكية..
صالح الشرّاب العبّادي.
من خلال موقع أخبار اليوم نرحب بكم ،، في هذه العجالة ، لا أقدّم خبرًا عاجلًا، او متناقلاً بل قراءة تحليلية لما يجري خلف العناوين، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
السؤال : هل اقتربت ساعة الصفر لضرب إيران؟ أم أننا أمام ضغط عسكري محسوب لفرض شروط تفاوضية؟
المهلة المعلنة تضيق. والتحركات على الأرض، في البحر والجو، تقول إننا لسنا أمام تهديد لفظي.
وصول حاملات الطائرات الأميركية، وعلى رأسها USS Gerald R. Ford وانضمامها إلى USS Abraham Lincoln، ليس استعراض قوة، بل رسالة جاهزية كاملة. أكثر من خمس وسبعين طائرة ومروحية، ليصل العدد الكلي اكثر من ٢٠٠ طائرة حديثة ومتنوعة ، أحدث أنظمة الرصد والدفاع، وانتشار متزامن مع تحركات لوجستية واسعة.
هذا يعني ببساطة: مسرح العمليات يُستكمل، لا يُختبر.
التحركات لم تقتصر على البحر. في الجو والبر، نشهد عمليات إسناد، نقل، وتزوّد بالوقود، بالتوازي مع رفع إسرائيل منسوب استعدادها الدفاعي.
كل ذلك يحدث فيما المفاوضات ما تزال قائمة. لكن يجب أن نقولها بوضوح: هذه مفاوضات تحت الضغط، وليست مفاوضات ثقة متبادلة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال: إذا لم يُوقّع اتفاق، سيكون يومًا سيئًا لإيران.
هذه العبارة ليست توصيفًا إعلاميًا، بل لغة سياسية تُستخدم عندما تكون الخيارات العسكرية جاهزة، والمفاوضات تضيق والوقت يُدار بدقة.
إيران، من جهتها، لم تلتزم الصمت. حذّرت من أن أي حرب لن تقتصر آثارها على طرفيها، وأكدت أنها ستعتبر أي ضربة أميركية حتى لو كانت محدودة عدوانًا مباشرًا. ، ولن يكون هناك مفاوضات تحت اسنة الأسلحة ..
وفي الوقت نفسه، تُبقي طهران باب الدبلوماسية مفتوحًا، طالما رأت أفقًا حقيقيًا لنتيجة.
وهنا تتجلى المفارقة: استعداد للرد… مع عدم إغلاق باب التفاوض.
العقدة الحقيقية في هذا المشهد ليست نووية فقط، بل ردعية.
إيران تُبدي مرونة تقنية في الملف النووي، لكنها ترفض رفضًا قاطعًا إدراج برنامجها الصاروخي في أي اتفاق.
بالنسبة لطهران، هذا البرنامج ليس ورقة تفاوض، بل جوهر توازن القوة.
ومن دون معالجة هذه العقدة، سيبقى أي اتفاق مؤقتًا، وأي تصعيد محتملًا. لكن أي ضربة محتملة لا تُقاس فقط بما يحدث داخل إيران، بل بقدرة من يقودها على تحييد الأذرع الإقليمية.
هنا، تتوزع الأدوار بوضوح: • حزب الله: الاحتواء عبر ضربات دقيقة تقودها إسرائيل بدعم أميركي، لتفادي فتح حرب شاملة ، وقد بدأت الاشارات واضحة بمغادرة البعثات الدبلوماسية من بيروت ..وسيكون هناك سحب لبعثات دبلوماسية في بعض العواصم التي محتمل تكون بنك اهداف الرد الإيراني ..الداخلي والإقليمي .. • الحوثيون: ساحة بحرية تقود فيها الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا لضمان الملاحة ومنع التصعيد. وستكون اسرائيل جاهزة لضرب اي تحرك من اليمن .. • الحشد الشعبي: ضربات انتقائية محسوبة، هدفها التحـييد لا تفجير الساحة العراقية.
المنطق هنا واضح: ضرب المركز… وضبط الأطراف… ومنع الانفجار المتزامن.
الخلاصة التي أصل إليها:
ساعة الصفر لم تُعلن رسميًا بعد، لكن كل ما يسبقها تقريبًا قد اكتمل.
المهلة إنذار، والضغط العسكري أداة تفاوض، والقرار النهائي مرهون بردّ الفعل الإيراني ، او الخضوع الإيراني ..
الأيام القليلة المقبلة ستُحدد: هل تُستخدم القوة لكسر الجمود والعودة إلى الطاولة؟ أم تتحول الضربة إلى شرارة مسارٍ إقليمي أوسع وأخطر . إذا نحن امام ايام قليلة حاسمة جدا ،، دول الاقليم متأهبة مع تحركات دبلوماسية كبيرة بين ايران وواشنطن.. حددت بنك الاهداف لطرفي النزاع .. بنك اهداف واشنطن وإسرائيل هي ايران وأذرعها ،، بشكل عام بنك اهداف ايران : كل المصالح الامريكية في المنطقة وإسرائيل إذا الاهداف الأمريكية محددة .. والاهداف الإيرانية موسعة ومتنوعة إذا سمح لها الرد من جراء السيادة الجوية والدفاعية ..الامريكية..
صالح الشرّاب العبّادي.
التعليقات
ساعة الصفر… بين الضغط والحافة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات